أيار باي حال عدت يا أيار في ايار فقدنا شيخ الشهداء- يوسف درويش

تحل اليوم الاثنين 10 أيار 2021 الذكرى السادسة عشر لاختطاف و اغتيال شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي ، وهي جريمة كانت تهدف بالأساس إلى اغتيال حلم شعب بأكمله، و اغتيال طموحات أمة ناضلت منذ عقود من أجل الحرية و الكرامة و الانعتاق من براثين الجهل و والظلم والتهميش.16سنة كلها معاناة من أجل تحقيق حلم الشهيد ، حلمنا جميعا في أن نعيش الحياة الكريمة التي نستحقها جميعا ككرد.16 سنة من النضال و من التعثر، من التقدم و من التراجع، من الاحتجاج ومن الاستسلام، من الحماس ومن اللامبالاة.16 سنة و يستمر الحلم المؤجل والأمل الذي لن تخمد جذوته، في بناء مجتمع جديد، مجتمع الحرية و العدالة و الكرامة و الديمقراطية.إنها مسؤوليتنا جميعا و نحن نقف سنة بعد أخرى أمام روح شيخ الشهداء معشوق الخزنوي ، مستحضرين فكره و إيمانه بعدالة قضايا شعبنا و حقوقه، و متشبعين بالقيم التي غرسها في تربة الوطن، أرضا و إنسانا، والتي لن تستطيع كل الطحالب مهما نمت واتسعت أن تقتلعها من جذورها، لأنها ببساطة هي الأصل وهي الوطن وهي الشرف، و وما تبقى تقليد مشوه ممسوخ لحكاية بدأت ولن تنتهي إلا بعودة الوطن إلى وطنه و إلى مواطنيه.نبذة عن حياة الشيخ معشوق الخزنوي في الذكرى الـ16 لاختطافه.محمد معشوق هو الابن الثالث للشيخ عزالدين بن أحمد بن ملا صوار الخزنوي وُلد في قرية تل معروف التابعة لمدينة قامشلو في 25.1.1958 ، درس مبادئ العلوم الشرعية على يد والده عزالدين ، ومن ثم أتمّ دراسته في المعهد الشرعي الذي أسسه جده أحمد الخزنوي إلى جانب دراسته ، حصل على شهادة الدراسة الإعدادية عام 1974 والثانوية العامة 1977 ، لينتسب إلى معهد العلوم الشرعية في باب الجابية بدمشق .وبعد أن أتمّ دراسته رشّحته إدارة المعهد لاستكمال دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة حيث حصل على إجازة جامعية في العلوم والشريعة الإسلامية ، ونال درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية عام 2001 من كلية الإمام الأوزاعي ب لبنان عن أطروحته التي تحمل اسم ” الأمن المعيشي” ، إضافةً إلى أنه نال درجة الدكتوراه في الدراسات والعلوم الإسلامية بجامعة كراتشي بباكستان عن مشروعه ” التقليد وأثره في الفتن المذهبية ” .وبعد الانتفاضة الكبيرة التي قام بها الشعب الكوردي في قامشلو 2004 ضد النظام البعثي أخذ على عاتقه مسؤولية إيقاظ الكورد من خلال الخطب التي كان يلقيها في الجوامع ، إضافةً للندوات والمحاضرات المناهضة للسياسة القمعية التي كان يمارسها النظام البعثي آنذاك بحق الكورد ، ومن أقوى الخطب التي ألقاها الشيخ معشوق كانت تلك التي أُلقيت بمناسبة عيد النوروز ، إضافةً إلى خطبته في سنوية شهيد انتفاضة قامشلو ”الشهيد فرهاد” بتاريخ 8.4.2005 .وفي مثل هذا اليوم في ال 10 من شهر أيار عام 2005 وأثناء تواجد الشيخ معشوق في العاصمة دمشق لحضور بعض الندوات العلمية ،اُختطف من قبل أزلام النظام السوري من مقرّ إقامته بمكتب الدراسات الإسلامية في ساحة الميسات ، حيث سلّموه للمخابرات التي قامت بقتله بدمٍ بارد وأخفت جثته في إحدى مقابر ديرالزور .ولولا الضغط الجماهيري من كل أنحاء كوردستان لما اضطر النظام لتسليم جثمانه ، إذ أنّ الضغط الكبير الذي مارسته الجماهير الكوردستانية على النظام أجبر النظام الفاشي على تسليم جثته للشيخان مراد ومرشد ” نجلي الشيخ معشوق” ، اللذان أحضرا جنازة والدهما إلى مدينة قامشلو ليلتمّ أكثر من مليون كوردي لتوديع شيخهم إلى مثواه الأخير .وكان النظام البعثي آنذاك قد قام بتمثيل مسرحيةٍ هزيلة على إحدى قنواته التلفزيونية في محاولةٍ منه لزرع الفتنة بين أبناء عائلة الخزنوي من خلال الترويج والادّعاء بأنّ الشيخ قد خالف الطريقة الخزنوية .ويُشار أنّ الشيخ معشوق الخزنوي ينتمي لعائلة كوردية انتقلت في النصف الثاني من القرن الماضي من قرية بايزيد إحدى قرية شمال كوردستان ” باكور” إلى غرب كوردستان ، وأقامت في قرية خزنة لذا سُمّيت بالعائلة الخزنوية نسبةً لتلك القرية . مقولته الشهيرة “ان الحقوق ايها الاخوة لا يتصدق بها احد، انما الحقوق تؤخذ بالقوة”لروحه الرحمه والسلامتاريخ الاختطاف 10/5/2005تاريخ الاستشهاد 1/6/2005يوسف درويش

شاهد أيضاً

عليكو معاتبا وهو عتاب محق

الدكتور مرشد معشوق الخزنوي 17.06.2021 يكتب الأستاذ فؤاد عليكو خلال هذه الأيام سلسلة من المقالات …

المرصد السوري : في الذكرى الـ 16 لاغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي.. نجله الشيخ مرشد للمرصد السوري: المجرم ماهر الأسد شقيق الطاغية بشار هو من أمر وأشرف على اعتقال واستشهاد الوالد

يطلق عليه “أيقونة الانتفاضة الكردية”، تلك الانتفاضة التي كلفت الأكراد في الحسكة عشرات الضحايا والجرحى …