العاشر من ايار يوم خطفت ايدي الغدر منا شيخنا وقدوتنا

تحل اليوم الخميس 10 أيار 2018 الذكرى الثالثة عشرة لاختطاف و اغتيال شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي ، وهي جريمة كانت تهدف بالأساس إلى اغتيال حلم شعب بأكمله، و اغتيال طموحات أمة ناضلت منذ عقود من أجل الحرية و الكرامة و الانعتاق من براثين الجهل و والظلم والتهميش.

13 سنة كلها معاناة من أجل تحقيق حلم الشهيد ، حلمنا جميعا في أن نعيش الحياة الكريمة التي نستحقها جميعا ككرد.

13 سنة من النضال و من التعثر، من التقدم و من التراجع، من الاحتجاج ومن الاستسلام، من الحماس ومن اللامبالاة.

13 سنة و يستمر الحلم المؤجل والأمل الذي لن تخمد جذوته، في بناء مجتمع جديد، مجتمع الحرية و العدالة و الكرامة و الديمقراطية.

إنها مسؤوليتنا جميعا و نحن نقف سنة بعد أخرى أمام روح شيخ الشهداء معشوق الخزنوي ، مستحضرين فكره و إيمانه بعدالة قضايا شعبنا و حقوقه، و متشبعين بالقيم التي غرسها في تربة الوطن، أرضا و إنسانا، والتي لن تستطيع كل الطحالب مهما نمت واتسعت أن تقتلعها من جذورها، لأنها ببساطة هي الأصل وهي الوطن وهي الشرف، و وما تبقى تقليد مشوه ممسوخ لحكاية بدأت ولن تنتهي إلا بعودة الوطن إلى وطنه و إلى مواطنيه.