(الشيخ معشوق الخزنوي ؟!) قصيدة الشاعر رمزي عقراوي

يا  كوردستانُ على رُباكِ ارقى تحيّة …

 

وعلى أرضكِ الطّاهرة ازكى سلام !

 

اَعَلِمْتِ ما اهدى اليكِ ثوارٌ

 

غرُّ البطولاتِ من بنيكِ كِرامُ !

 

نشروا مآثركِ في انحاء العالَمِ

 

بعدَ ما هَمَّ بِطيّ تضحياتكِ الطّغام

 

خَصّكِ الثوارُ من دمائهم بِدِعامةٍ

 

يُبنى عليها ثورتُهم العُظمى وتُقام !

 

ما ماتَ من نُبْلِ الرِّجالِ وفَضلهِم

 

يحيا لدى التأريخِ الآتي وهْو عِظام !

 

يمضي وينساهُ الناسُ جميعاً ولكن

 

تبقى تضحياتُ الشّعوبِ تُخلّدُها الاقلامُ

 

جمعتكُم الثورةُ الكبرى بعد تفرُّقٍ…

 

ما كان لِلتشتّتِ والتّمزّقِ والفِرقةِ دوامُ

 

ستشدُّ الشدائدُ عزمكُم وليس الكَثرةُ

 

من الناسِ بنافعٍ حتى يهُزّ لواءَها مِقدامُ!

 

ولمّا رأيتكُم عبْر شاشة التلفازِ سكبتُ

 

دموعي فرحًا يا مكارِمَ الاخوالِ والاعمامُ !

 

وسألتُ هل من (معشوق الخزنوي)

 

او ( تمومشعل الحريّةِ)!

 

او (آرين ميركان) الميديّةِ

 

أو(زكيّة آلكان)الآمَديّةِ

 

تخفَقُ فوق رؤوسهِم الاعلامُ !؟

 

=========================

 

يا مَعشرَ الكوردِ…

 

في بيشمركتكُم عِزُّ لكُم ووقايةٌ وسَلامُ !

 

جودوا على التقدُّمِ بمالِكُم …

 

واقضوا لهُ ما توجبُ النفائسُ والارحامُ !

 

سِباقُ الدّولِ الى التقدُّمِ والتّطورِ جارِفٌ

 

وثمّةَ قوىً جديدةٌ في الطّريقِ وانتُم نِيامُ !!

 

حُبُّ الانسانِ – أيَّ إنسانٍ من خصائلِ شعبكُم

 

والجِدُّ روحٌ اصيلٌ منهُ وقوّةٌ و اقدامُ!

 

(لو تـُقـرِؤن أجيالكُم تأريخَ وطنكُم العظيم ؟!

 

لعَرِفَ الأبناءَ كيف الدّولُ تُؤسَّسُ و تُقامُ ؟!)

 

=فكُلُّ حجرٍ من جبالِ كوردستان الكبرى

 

مغسولٌ بدَمِ كورديٍّ –

 

من أمّةٍ مهضومةٍ — مظلومةٍ — مُقسّمةٍ

 

وعَرقُ شعبٍ مغبونِ !

 

بِلا كيانٍ رَغمَ تضحياتٍ للكوردِ جِسامُ ؟!

 

20/3/2011