سيبقى الشيخ معشوق الخزنوي قائدا وداعية للتغيير

انتفاضة 12 آذار 2004 التي بدأت من مدينة القامشلو احدثت تحريكا للراكد السياسي الكوردي وهلعا قويا لدى النظام وكان من نتائج هذه الانتفاضة كوردياً اعادة النظر في المفاهيم القديمة واتخاذ مواقف على ضوء المعطيات الجديدة مما حدا بالبعض من القوى الحزبية اعلان وحدات اندماجية وتموضعت اخرى في اطر المعارضة الوطنية وانطلقت حركة احتجاجية واسعة كانت عمادها الشباب الكورد بذهنية جديدة تجاوزت الكلاسيكية والتردد وكسرت جدار الخوف المحكم في الوسط الشعبي داعية للاصلاح والتغيير بقيادة الشخصية الدينية الكاريزمية التي قل نظيرها الشيخ محمد معشوق الخزنوي فقد وجدوا فيه ضالتهم والتفوا حوله في حله وترحاله حيث تمكن من ترجمة لسان حالهم بدقة متناهية وباختصار في كلمته التابينية على ضريح أحد ابطال الانتفاضة الشهيد فرهاد محمد صبري الذي استشهد في اقبية الامن السوري متحديا تعذيبهم رافعا صوته في مواجهة جلاديه بان النصر حليف الشعب الكوردي حينها قال الشيخ الشهيد بان الحقوق ليست صدقات ومنح تعطى من المستبدين ….


بل مضى عشر سنوات على انتفاضة اذار وتسع سنوات على استشهاد شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي الذي استلهم فكر الشباب والانتفاضة ويعتبر بحق القائد والداعية الاول للاصلاح والتغيير والتجديد بين اوساط الشعب الكوردي في مواجهة القمع والاستبداد والحرمان وثقافة الخوف بالفعل والقول اجل فنخن احوج مانكون لتعميق هذه الثقافة والاقتداء بمقدامية وروح التضحية لدى الشيخ الكاريزمي الشهيد ونبذ الكلاسيكية والرتابة المعتادة في السلوكية السياسية الكوردية التي تعمم من خلال تطبيق مبدأ “الديسبلن ” ونفذ ثم اعترض في ذكرى رحيله الذي صادف يوم امس عزاؤنا بان جيل الشباب ممن استلهموا ثقافة الانتفاضة واعتبروه رمزا وامثولة للتمرد على الواقع المخزي في شتى المجالات بانهم ماضون في طريقهم نحو الهدف غير آبهين باي معتاد كابح تحية لروح الشهيد محمد معشوق الخزنوي وكل شهداء انتفاضة آذار المجيدة