سيبقى شيخ الشهداء خالداً في ضمائرنا

في هذه الأيام تمر علينا الذكرى العاشرة لاستشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي كان ضحية مؤامرة دنيئة حيكت بيد أجهزة مخابرات البعث وأعوانها محاولة لكتم صوت الحق والعدل ومبادئ الإسلام الحقيقية في وقت عز فيه الكلام عن الحق والعدل: ففي شخص الشهيد معشوق تتجسد مبادئ الإسلام السامية مع عدالة شعب مظلوم محروم من كافة الحقوق الإنسانية الطبيعية منذ قرون لتتحول إلى صوت مجلجل قادر على زعزعة عروش الاستبداد والتسلط منذ أن تحول الدين الإسلامي الحنيف إلى أداة لاحتكار السلطة حيث وجد الحكام رجال الدين يزينون لهم مجالسهم ويرسخون لهم مفاهيم الراعي والرعية لدى المجتمع وليضيفوا الشرعية على حكمهم ويعينونهم على خلق مجتمع خانع مطيع, وقد عانت شعوب الشرق الأوسط من هذا المنحنى كثيراً وخاصة الشعب الكردي على مدى القرون الأخيرة, حيث تحولت دور العبادة ورجالات الدين إلى تابعين لحكام الدول المغتصبة لكردستان وتحولوا إلى أدوات وأجهزة القمع و تستخدمهم في أبعاد الشعب الكردي عن همومه وإضفاء الشرعية على السلطة القائمة وهذا الوضع يتعارض مع مبادئ الدين الحنيف قبل تعارضه مع واقع الشعب الكردي الذي بدأ تمرده وبات يضحي بدماء الآلاف من الشهداء من أبنائه البررة في سبيل وجوده وكرامته وأبى الشيخ الجليل إلا أن يكون موقعه إلى جانب شعبه وشهدائه ولهذا أصبح هدفا لمؤامرة دنيئة رسمتها أجهزة القمع وبنتيجتها انضم الشيخ الجليل إلى قافلة شهداء الحرية في الأول من حزيران من عام 2005. 

أننا كحزب الاتحاد الديمقراطي بمناسبة مرور الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخنا الجليل نستذكر شيخنا الشهيد ونعاهد كل شهداء الحرية بأننا على دربهم ماضون أوفياء لعهدنا معهم وسنواصل مسيرتهم حتى تحقيق الأهداف المنشودة التي ناضلوا وضحوا من أجلها نحو تحقيق الحرية للشعب الكردي وإرساء دعائم الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج افا.

شهدائنا مشاعل تنير درب النضال

شاهد أيضاً

عليكو معاتبا وهو عتاب محق

الدكتور مرشد معشوق الخزنوي 17.06.2021 يكتب الأستاذ فؤاد عليكو خلال هذه الأيام سلسلة من المقالات …

المرصد السوري : في الذكرى الـ 16 لاغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي.. نجله الشيخ مرشد للمرصد السوري: المجرم ماهر الأسد شقيق الطاغية بشار هو من أمر وأشرف على اعتقال واستشهاد الوالد

يطلق عليه “أيقونة الانتفاضة الكردية”، تلك الانتفاضة التي كلفت الأكراد في الحسكة عشرات الضحايا والجرحى …