الاسلام والديمقراطية والقضية الكردية

مرشد معشوق الخزنوي
1-3-2009 – المانيا – اسن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على جميع انبياء الله وبعد :
السادة العلماء والملالي المحترمين ، الاخوة الحضور ، عندما دعيت الى هذا المؤتمر اخبرت انها تتحدث عن محاور ثلاث ، او قل في نقاط ثلاثة في جملة واحدة وهي :  الاسلام والديمقراطية والقضية الكردية ، وعليه استميحكم عذر في أن اعرف بنفسي ، فأنا كمرشد معشوق الخزنوي اعيش في الغرب ، اوروبا ، في المملكة النرويجية قدمت اليها من غربي كردستان من عائلة كردية تتربع على عرش مشيخة الطريقة النقشبندية الصوفية ، هذه الطريقة التي استقدمها مولانا خالد الشهرزوري الى أرض كردستان من دلهي في الهند من الشيخ احمد الفاروقي السرهندي والذي بدوره استقدمها من بلاد الأوزبك في بخارى وطشنقد على يد الشيخ محمد بهاد الدين النقشبندي وهو الذي استقدمها من مشايخها في العهد العباسي في بغداد وهكذا الى ان ينتهي بكم السند الى سيدي رسول الله في المدينة المنورة ، هذا التعريف سردته لكم لأمثل لكم حقيقة ، وهي أن الناس اصبحت مشغولة عن الحقائق وتبحث عن الامور الجاهزة ، بمعنى عندما يروني ويرون عمامتي تجدهم يقولون قال الشيخ كذا وهو بالتالي قول الاسلام ، أي انني الاسلام كله في نظرهم ، على أن الحقيقة انني لا امثل الاسلام بالرغم من محافظتي على عمامتي ، بل ربما لا يشكل الاسلام مني الإ الشيئ البسيط ، فانا كمرشد تتمازج فيَّ ثقافة الغرب بحكمة إقامتي فيها،  وثقافة الكرد بحكم اصولي وانتسابي إليها ، وثقافة الهنود والاوزبك والعباسيين والعرب والاسلام من خلال المرشدين في السلسلة التي سردت لكم جزء منها  ، فهل تتصورون أن الاسلام مر بكل هذه الثقافات ولم يترك بصماته عليه ، أبدا لا .
الذي أريد قوله أن الاسلام ومنذ أن توفي نبيه محمد عليه الصلاة والسلام تعرض للتشويه والتحريف ، وعلى مد أربعة عشر قرناً تعرض الاسلام الى تغيب كثير من حقائقه وانزال اجتهادات علماء افاضل مكان الحقائق الاسلامية ، واستغل الطغاة والجبابرة هذا الاسلام العظيم ليمارسوا القتل والترهيب في حق الناس باسمه ، فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ابتعد الدين عن جوهره ، وانحرف عن مساره ارضاءً لغايات الرجال ، وللأسف اختلقت لاجل ذلك النصوص المكذوبة المنسوبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبرير تصرفات الرجال واضفاء القدسية على تلك الممارسات ، وكما هو معلوم لجميع من له أدنى معرفة بعلوم الشريعة يعلم أنه في مجال السنة او الحديث الشريف عندنا تخصص كامل هو تخصص الرجال او ما يعرف بعلم الجرح والتعديل ، وهذا العلم اوجد حتى يتسنى للعالمين قدر الامكان معرفة الحديث المنسوب الى رسول الله حقيقة والذي هو مكذوب عليه .
 إذا علمتم هذا فاعلموا أن الاسلام ومنذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قد تعرض لمحاولة اغتيال لينحرف عن مساره وإن لم يكن بهذه الصورة التي نراها اليوم ، حيث كان التغيير والتحريف بسيطاً مقارنة بما هو عليه اليوم ، واخطر جانب تعرض فيه الاسلام الى التشويه عندما اراد الناس أن يؤدليجوه ويعدونه ليقف في وجه الشعوب ، عندما اخرجوا الاسلام من حقيقته الذي هو دين وامة الى انحراف جر على المسلمين الويل عبر عصور وقرون عديده عندما ارادوه دين ودولة ، ونحن الكرد من اوائل الشعوب واخرها التي تعرضت للسحق ولازالت تحت نير هذا التحويل ، حوربنا باسم الدين في حقنا في العيش ، في استقلال ارضنا ، في أن يحكمنا من يفهمنا ويعرفنا ، حوربنا في لغتنا التي وهبها الله لنا ، أنسونا قدسية ارضنا ، فأصبحنا طمعة لكل جبار وآثيم ، ويوم اردنا للاسلام أن يعود الى اصله ، كما انزله الله على عبده محمد عليه الصلاة والسلام  ، ونعيده الى مساره الصحيح لحماية الشعوب وتنظيم علاقتها مع خالقها ، اتهمنا بالكفر والزندقة ، والطرد من الدين الحنيف لأنهم شكلوا محاكم إلهية على وجه الأرض ، وهم بذلك ارادوا للشعب الكردي ان يبتعد عن دينه ، وبالفعل فقد ابتعد الكثير عن هذا الدين الذي لا يحمي لهم حق ولا يحترم لهم خصوصية ، هذا الدين المزيف ، ولعلي لا أعرف ما المناسبة التي قال فيها ماركس ، الدين افيون الشعوب اذا استغل ، لكني أجدها الآن مناسبة تمامًا للحالة الكردية، كما كانت مناسبة قبل قرون للحالة الإسلامية أمام أفعال إساءة للإسلام استغلت سياسيًا لخدمة مصالح بعض الأطراف ضدا على مصالح أطراف أخرى ، وللأسف كانت الطرق الصوفية في محملها باستثناء اناس واشخاص معدودين كانوا دوماً في خدمة الطغاة لتخدير شعوبهم ، واستغلالهم لصالح أباطرتهم .
بعد هذا هبت علينا رياح الديمقراطية ، واستبشرنا خيراً بالديمقراطية ، لكنهم جاهزون لاغتيال كل حلم فينا ، فتراهم قالوا الديمقراطية ضد الاسلام ، والديمقراطية صنم يعبد من دون الله ، فهل صدقوا .
كلنا غدا يدرك أن الديمقراطية اليوم تختلف عن تلك التي كانت لها بالأمس ، فالديمقراطية التاريخية أو السالفة كانت تعني سلطة الشعب وسيادته على حساب ، أو في مقابل سيادة الإله أو الدين وسلطته ، وهي التي كانت تعرف باسم الثوقراطية ، لكنها الآن وفي أيامنا هذه تختلف في مفهومها عمّا سبق واتضح معالمها واصبحت دلالاتها واضحة جلية لتدل على حرية الكلمة وحرية التعبير ، لا سيما كلمة وتعبير المعارضة في مواجهة الحاكم القائم ، وأن يختار الناس من يحكمهم ويسوس أمرهم، وألا يفرض عليهم حاكم يكرهونه، أو نظام يكرهونه، وأن يكون لهم حق محاسبة الحاكم إذا أخطأ، وحق عزله إذا انحرف، وألا يساق الناس إلى اتجاهات أو مناهج اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية لا يعرفونها ولا يرضون عنها.. فإذا عارضها بعضهم كان جزاؤه التشريد والتنكيل، بل التعذيب والتقتيل.  ، والتعددية ، والمساوة والعدل .
ولا شك أن الديمقراطية بهذا الاسم جديد على الاسم وغريب ، وعندما نطالب الاسلام بالحكم عليه فإننا امام قاعدتين اساسيتين ، الأولى انه لامشاحة في الاصطلاح ، فلا عبرة باللفظ بل بالمعنى ، ثانيا الحكم على الشيئ فرع عن تصوره فلا بد من تفكيك المصطلح والخوص في مدركاته حتى يتسنى لنا معرفته لنجد هل يتعارض مع تعاليم ديننا ام لا فإن وجدناه لا يتعارض وفيها مصلحة للعباد فإن القاعدة الاخرى تظهر للعيان وهو حديث رسول الله :  الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو اولى بها .
وها نحن ومن خلال هذا التحديد نرسم تلك التقاطعات القائمة بين الإسلام وبين الديمقراطية .‏
 فاذا كانت الحرية والمساوة والعدل هي ذروة سنام الديمقراطية وإذا كان ((روسّو)) قال في القرن الثامن عشر أن الأفراد يولدون ويعيشون أحراراً، فقد قال قبله بكثير عمر بن الخطاب: ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً)) ، وإذا كانت الثورة الفرنسية نادت بالمساواة والحرية، فقد جاء الإسلام قبلهم  يساوي الناس فيما بينهم دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو اللغة قال المولى ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) . كما جاء الاسلام  محترماً للعقائد الدينية الأخرى ، ومحترما لحرية اختياره إذا لا معنى للإنسان من غير حرية ، ، بل لا يتحقق وجود الإنسان إلا بالحرية ، معتبراً أنه ((لا إكراه في الدين)) فقد جاء في القران الكريم( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .‏ وجاء أيضا ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا ) ، ( ولو شاء ربك لآمن مَنْ في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) .‏
ودعا إلى التسامح في الحوار الديني. وأباح حرية الحوار والجدل والتعليم تماماً كما نادت الديمقراطية الحديثة في القرن الثامن عشر وفي القرون اللاحقة ، فقال المولى (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن )
وإذا كانت الديمقراطية الحديثة تؤكّد المساواة أمام القانون فإن الإسلام قد سبقها في إقرار المساواة  فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم .
وإذا نادت الديمقراطية الحديثة بالعدالة فقد سبقها الإسلام إلى ذلك فقال المولى (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) وقال (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) المائدة آية(8). 
وإذا كان ((روسّو)) وضع نظريته القائلة بأن الحاكم يستمد سلطاته من الأمة نائباً عنها نتيجة عقد حرّ بينهما، فقد أدرك فقهاء الإسلام قبل ((روسّو)) أن مبايعة الخليفة هي عقد حقيقي يربط الأمة بالحاكم ربطاً متيناً ، فقد كان اجتماع السقيفة أول مؤتمر سياسي ديمقراطي في المجتمع الإسلامي، ولو أنه غلب عليه الطابع القبلي والبدائي الذي كان سائداً عند العرب قبل أن يعرفوا الإسلام. وهذا الاجتماع هو في حقيقة الأمر تعبير عن ديمقراطية بدائية تختلف كثيراً عن مؤتمرات الديمقراطية الحديثة. كما أننا نستطيع القول بأنه الاجتماع الديمقراطي الوحيد، الأول والأخير الذي عرفه المجتمع الإسلامي بعد وفاة الرسول ، وقد كانت فكرة المعارضة قد برزت في هذا المؤتمر بشكل واضح .
وإذا كان الشعب هو الرقيب على أعمال الحكّام في الديمقراطية الحديثة، فالأمة الإسلامية هي التي تراقب عمل الحكام وتحاسبهم. فإذا ساروا وفق الشريعة اطاعتهم ونصرتهم، وإذا خرجوا على تلك الشريعة فلا طاعة لهم ولا نصرة، بل خروج وثورة وعزل ، قال صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ) وقال ( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) .
ومن مبادئ الديمقراطية الحديثة  التعددية ” ، فالتعددية مطلب إسلامي ، والاعتراف بالآخر في كل الصعد أمرٌ لم يحد الإسلام في جملة معطياته عنه .‏ فقد ورد عن الإمام علي رضي الله عنه في رسالة وجهها إلى واليه في مصر مالك بن الاشتر في نهج البلاغة في الصفحة 117: ” أشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم أو اللطف بهم ، فإنهم صنفان : إما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق “.‏
ولا يتوقف التوافق عند المبادئ والأهداف بل يتعداها إلى الوسائل أيضاً. فمؤسسة الشورى الإسلامية هي أقرب ما تكون إلى المؤسسة البرلمانية الحديثة. وإذا كانت النخبة الاجتماعية هي التي تتمتع بحق الاختيار وتحمل مسؤولية الشورى في الإسلام، فالنخبة البورجوازية كانت ولا تزال الدعامة الأولى للبرلمانات في الديمقراطية الغربية. وفكرة الشورى فكرة قابلة للتطور والتكيّف وفق الزمان والمكان.
فالشورى ” أو المداولة في قضايا المجتمع المهمة بين الحاكم والمحكومين أو هي: تلبية إرادة الناس في الاختيار بعد توعيتهم ، أو اعتماد آراء الناس في تنصيب الحاكم ، أو ما شابه ذلك من عبارات ،
فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً ، رجل أمّ قوماً وهم له كارهون ” رواه ابن ماجه ، فيا لَبُؤس من حرم نفسه من رعاية شعبه وطلبهم الحر له .‏ كما انه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ” رواه مسلم .‏
وهذان الحديثان من جملة الأدلة التي اعتمدها فقهاؤنا في حديثهم عن ” الشورى ” وضرورتها واعتمادها أساسا مهما من أسس الحكم في الإسلام .‏
بعد هذا اعود لأقول ربما هي إرادة من المولى عز وجل أن يبتلى الشعب الكوردي المجاهد المصابر دائماً بمسلمين لا يحملون من الاسلام سوى الاسم والرسم ليحاربوهم في وجودهم وفي حقهم بالعيش بكرامة وحرية ومساوة كبقية خلق الله أجمعين ، تلك الحقوق التي وهبهالهم الله ويريد المتأسلمون الا ان يقفوا ضد هبة الله ويحرموا الكرد منها .
وقد أدرك المحتلون للارض المباركة مدى تمسك هذا الشعب المجاهد بعقيدته وباسلامه الذي ضحى من اجله بالكثير وفداه بالغالي والنفيس فأرادوا محاربتهم باسلامهم ليفتنوهم في دينهم ، حتى انك لا تجد عملية استهدفت هذا الشعب المجاهد الا ووضعت له عناوين قرآنية او اسلامية كما فعلها طاغية العراق المقبور صدام حسين في الانفال ، أوما تفعله حكومة طهران وهي مرتدية عمائمها او الاحزاب المدعية للاسلام كحزب اردوغان ، وهذا ما يحصل هذه الايام من جديد من قبل حكومة انقرة بزعامة المشايخ الثلاث في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والبرلمان ومن خلفها عشاق الدم من العسكر .
فحكومة المشايخ في أنقرة تنشط هذه الايام لإقناع الإدارة الأمريكية  بإطلاق يدها في إقليم كردستان قتلاً وتدميراً ونهباً وامتهاناً للسيادة الكوردية ، والقضاء على المجاهدين في جبال قنديل  ، وتقف المؤسسة العسكرية التركية خلفهم في إيجاد الحجج وفبركة التبريرات لشن هذه الحرب .
ولا اريد ان ادخل في تحليلات مسبقة ومتاهة التحليلات فكلمتي هذه ليست تحليلية لحالة وانما لأمجد الشهداء الكورد الذي ضحوا باغلى ما يملكون في سبيل الله ، وتحية الى الابطال في معتقلات الطغاة ، وشحنة لنا نحن الكورد لاننا على حق وهم على باطل ولاننا نجاهد ونقاتل من اجل الهدى ، وهم يجاهدون ويقاتلون من اجل الضلال. 
نحن نجاهد في سبيل الله ، لاننا ندفع الظلم عنا ولا نرضى ان نستذل وذاك جهاد في سبيل الله  ، وهم يجاهدون في سبيل الطاغوت لانهم يقدمون الظلم لغيرهم وذاك لاجل ارادة  الطاغوت .
نحن نجاهد من أجل إعلاء كلمة الله ، لان كلمة الله هي الحرية والامن والعيش الحر والمسؤولية لانه خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف ، وهم يجاهدون من أجل إعلاء كلمة الطاغوت وهي قهر وتذليل البشرية وجعل الشعوب خدما وعبيدا .
نحن نجاهد ونقاوم من أجل كسر القيود، وإزالة السدود التي تحيل بين العبد وحرية اختياره لدينه ودنياه ، وهم يجاهدون من أجل وضع السدود وخلق الحواجز لتحيل بين العباد وبين حرية اختيارهم لدينهم ودنياهم .
نحن نجاهد ذوداً عن الحقوق والحرمات المغتصبة ، وهم يجاهدون اعتداء وسطواً على حقوق وحرمات الآخرين .
نحن نجاهد و قتلانا في الجنة لانهم يدفعون عنا الظلم ويحمون الارض والعرض ، وهم يجاهدون وقتلاهم في النار لانهم يظلمون ويفسدون في الارض ويهلكون الحرث والنسل .
نحن نجاهد و الله مولانا وليس بينا وبين الله حجاب لاننا مظلومين ،  وهم يجاهدون و لا مولى لهم  وابواب الله مغلقة امامهم لانهم ظالمون محتلون ، مع اننا وهمندعو ربا واحدا كما فعلها مشركوا قريش يوم بدر عندما تعلقوا باستار الكعبة يدعون الله اللهم انصر اهدى الفريقين  .
وحتى لا يكلف احد نفسه وقلمه ليذكرني بأن هؤلاء مسلمون واحفاد الخلفاء العثمانيين خلفاء المسلمين لقرون اذكره بما ورد في الصيحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يفقأ عين احد الاعراب وهو يختلس النظر الى حرمة بيت النبوة ، وان النبي صلى الله عليه وسلم شنا حرب من اجل عرض امرأة مسلمة غدر بها اليهود ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون ارضه فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد ، فلما لا نفتك بمن يقتلنا وحداناً وجماعات ويسرق خيراتنا ويحتل ارضنا ويهلك الحرث والنسل ويفرق بين ابناء الامة الواحد ويجعل اهلها شيعا .
وشكراً لحسن إصغائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته