|
البيان الاول من عائلة الشيخ الدكتور معشوق
الخزنوي حول اختطافه من دمشق
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء الى كل الشرفاء في العالم
إنه في صباح يوم الثلاثاء الموافق 10/5/2005 قطع
الاتصال مع الوالد الدكتور محمد معشوق الخزنوي في
دمشق ، وحسب اخر المعلومات لدينا نحن عائلة
الدكتور أنه تم اخططافه الى مكان مجهول بعد تلقيه
اتصالا في مقر اقامته في العاصمة دمشق
ونحن ابناؤه إذ نعلن هذا البيان متوكلين على لله
الواحد القهار و حسب ما علمنا والدنا الدكتور محمد
معشوق الخزنوي نؤمن انه لن يصيبنا إلا ما كتبه
الله علينا ولكن اخذاً بالاسباب
نناشد ضمائر كل الشرفاء من رجال السلطة والاحزاب
والفعاليات الاجتماعية الذين عرفوا الشيخ عن قرب
ونضاله المتواصل ضد الظلم والطغيان والفساد ان
يتحركوا كل حسب طاقته
ولانقول إلا ما يرضي ربنا وحسبنا الله ونعم الوكيل
أبناء الدكتور محمد معشوق الخزنوي
|
|
البيان الثاني
من عائلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي
15-5-2005
بسم الله الرحمن الرحيم
تداول بعض المواقع بيانات صادرة عن بعض احبابنا
واصدقائنا حول موضع اعتقال الوالد ذكر أن الوالد
الدكتور معشوق الخزنوي تعرض لحادثة الخطف على أيدي
اناس استدرجوه بغرض المساعدة في شفاء بعض أقربائهم
والقراءة علية وغير ذلك. نؤكد هنا انه ربما استدرج
الوالد من قبل الجهة التي اعتقلته بغرض شرب فنجان
قهوة أو مأدبة عشاء أو مساعدة من أي نوع أخر.
أما أن يستدرج الوالد بغرض لا يوافق على وجوده ولا
يؤمن به فهذا باطل ونرد عليه بشدة حيث انه ليس من
منهج الوالد الدكتور معشوق الخزنوي القراءة وصنع
الحجب فلهذه الصنعة أهلها الذين اتخذوها مطية لمص
دماء الناس باسم الله والإسلام، والله والإسلام
منه براء ويعرف هذا كل الذين عرفوا الوالد أو
سمعوه في خطبه أو قراؤه في كتابه ومضات في ظلال
التوحيد.
وبخصوص ما تداولته بعض المواقع من احتمال تورط
أطراف عربية عراقية في الموضوع نؤكد أن الدكتور
محمد معشوق الخزنوي ليس له عداء شخصي من أي نوع مع
أي جهة وكان موقف الدكتور من المسألة العراقية
واضحا بأن العراق المسكين بكل أطيافه قد عان
المعاناة القاسية من قبل راس الأجرام صدام حسين
وازلامه وان الله فرج كربة العراقيين برحيل النظام
الظالم وطاغيته، وعلى العراقيين أن يتخذوا
الديمقراطية سبيلا لمسيرتهم الجديدة دون تنقيص أي
حق لأية قومية كانت، وهنا نؤكد ان ما جرى للدكتور
محمد معشوق الخزنوي وما يجري له الآن حماه الله
كان بسبب فكره التجديدي الإسلامي والذي كان يحاول
أن يرد ويبين للناس أن الله هو رب للجميع وليس
هناك شعب مختارون من قبل لله يبطشون بالآخرين كما
يحلو لهم وانه ليس هناك ناطقون باسم الله غير
القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الثابتة عن
النبي صلى الله عليه وسلم، وأيضا من اجل نضاله ضد
التمييز والتفرقة والظلم والاضطهاد الذي يمارس
تجاه أبناء الوطن بشكل عام والأكراد بشكل خاص
ومطالبته الحثيثة بأن يأخذ كل المواطنين من كافة
القوميات حقوقهم المشروعة من قبل الله والضمير
الإنساني السليم.
وهنا فمن دون تضليل ومجاملات الكل يعلم اننا نعيش
في بلد لا تخفى على السلطات ضياع ابرة في كومة قش
فكيف ببشر وفي وضح النهار وفي قلب العاصمة دمشق من
هنا نحن أبناء الدكتور محمد معشوق الخزنوي مدير
مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية نحمل السلطات
السورية مسؤولية اختفائه واعتقاله وكافة ما جرى
ويجرى بحق الوالد . وأن تجاهل الحكومة السورية
لهذا الموضوع لا يبرء ساحتها حتى على فرض الاقتناع
بالفرضيات القائل أن أطرافا عراقية لها يد في
الموضوع فأين الحكومة السورية وهل اصبحنا نعيش في
الصومال حتى تفلت الأمور من يد السلطة وهل اصبحنا
نعيش في سوريا دولا داخل دول؟؟؟
نتوجه الى سيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد رئيس
الجمهورية والذي نعلق عليه امالا عريضة نناشده
وكافة الشرفاء الكشف عن مصير الوالد الدكتور محمد
معشوق الخزنوي ومكان اعتقاله ومعاقبة المجرمين.
كما نتوجه الى كافة المنظمات الحقوقية والأحزاب
السياسية وعلماء الدين والسفارات الاوربية بدمشق
التحرك الجاد لأجل حرية والدنا المعتقل لا لشيء
إلا حب الوطن
الموقعون ابناء الدكتور معشوق الخزنوي
مراد معشوق الخزنوي مرشد معشوق الخزنوي
بدرالدين الخزنوي
|
|
تصريح صحفي من
حزب يكيتي الكردي في سورية حول اختفاء الشيخ
الدكتور محمد معشوق الخزنوي
في صبيحة يوم الثلاثاء الواقع في 10/5/2005 انقطعت
أخبار الشيخ محمد معشوق بعيد خروجه من مركز
الدراسات الإسلامية في دمشق, حيث تشير المعلومات
المتوفرة - رغم البحث المكثف عنه - بأن مكانه
ومصيره ما زالا مجهولين.
إننا إذ ندين هذا العمل الجبان, نحمل في الوقت
نفسه مسؤولية اختفاءه, كشف الملابسات المتعلقة
بوضعه, لأننا في دولة تتمتع بقوة أمنية يعرفها
الجميع في الداخل والخارج, وإن اختفاء عالم دين
كبير بمستوى الشيخ معشوق في ظروف غامضة وفي وضح
النهار, إنما يثير الكثير من الأسئلة المحرجة.
كما نهيب بجماهير ومناصري حقوق الإنسان ودعاة
المجتمع المدني أن يبذلوا ما بوسعهم من جهود
لمعرفة مصير الدكتور الشيخ معشوق الذي يحظى بشعبية
واسعة ويلقى الاحترام والتقدير, نظراً لدوره
المميز في خدمة المجتمع وقول الحقيقة وتكريس
الحوار والتفاهم والتسامح بين مكونات المجتمع
السوري بعربه وكرده وسائر أطيافه.
12/5/2005
|
|
بيان اللجنة
الكردية لحقوق الإنسان بفقدان العلامة الخزنوي
13-5-2005
في الوقت الذي تشهد المنطقة بأسرها حوادث اختطاف
وحجز رهائن بغية الحصول على مكاسب شخصية رخيصة
وخاصة ما يحصل في العراق على أيدي ما تسمي نفسها
الجماعات الإسلامية انتقلت هذه الظاهرة إلى سورية
وكانت الضحية الأولى لهذه الاختطافات الشيخ
الدكتور محمد معشوق الخزنوي.
على الرغم من عدم معرفتنا بمصير الشيخ الدكتور إلى
هذه اللحظة حيث لا نستطيع وصف حالته بالفقدان أم
بالاختطاف أم حتى بالاعتقال لعدم توافر أية أدلة
تشير إلى نوع الجريمة الرخيصة التي ارتكبت بحق
العلامة المعرف الدكتور الخزنوي لكن يتبين لنا
وبعد الاتصالات المكثفة نعتقد بأن الشيخ هو معتقل
لدى إحدى الفروع الأمنية ونعزي هذه الفرضية إلى
تجاهل الفروع الأمنية هذه الحادثة بحيث أنها إلى
هذه اللحظة لم تحرك ساكناً ولم يصدر عنها أي تعليق
رسمي أو تصريح يفيد بأنها غير مسؤولة عن فقدان
الدكتور الخزنوي.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إذ نستنكر
هذه الجريمة الرخيصة بحق الشيخ نحمل في الوقت نفسه
السلطات السورية المتمثلة بالأجهزة الأمنية
مسؤولية فقدانه كما ونحملها كل ما يأل إليه مصير
الدكتور الخزنوي.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
13/أيار/2005
|
|
بيان من اللجنة
العربية لحقوق الإنسان الحرية لمحمد معشوق وكل
المعتقلين
15-5-2005
في صبيحة يوم الثلاثاء الواقع في 10/5/2005 انقطعت
أخبار الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي نائب رئيس
مركز الدراسات الإسلامية في سورية بعيد خروجه من
مركز الدراسات الإسلامية في دمشق. ورغم البحث
المكثف عنه مازال مكانه ومصيره مجهولين، وهو من
الناحية القانونية في عداد المفقودين. إن اللجنة
العربية لحقوق الإنسان، التي تتابع بقلق شديد
الاعتقالات المتفرقة والعشوائية مؤخرا في سورية،
والتوقيفات التي تمت بحق عدد من العائدين من
المنفى، ووفاة معتقل في السجن في ظروف تحتاج إلى
تحقيق مستقل ونزيه، والمضايقات بحق الأستاذ هيثم
المالح ورفض طلب ربع المدة للنائب المعتقل محمد
مأمون الحمصي، تبصر في حادثة خطف الشيخ معشوق،
المعروف باعتداله ورصانته ودوره الهام في تهدئة
أحداث القامشلي ودوره في الحوار البناء بين مختلف
مكونات النسيج القومي والديني السوري منعطفا خطيرا
في انتهاكات حقوق الإنسان اليومية في بلد أصبحت
أجهزة الأمن فيه بحاجة إلى المراقبة القضائية
والسياسية لكي لا تذهب بالبلاد إلى مصير أسود.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج
فورا عن الشيخ محمد معشوق وكل المعتقلين السياسيين
ووقف الاعتداء على سلامة وحرية المواطنين ومحاسبة
العابثين بأمن المواطنين.
باريس في 13/5/2005
C.A. DROITS HUMAINS
5 Rue Gambetta - 92240 Malakoff - France
Phone: (33-1) 4092-1588 * Fax: (33-1) 4654-1913
Email: achr@noos.fr
www.achr.nu
|
|
بيان من
المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا بشأن
اختطاف الشيخ الخزنوي
www.aohrs.org
بتاريخ 12/5/2005 اختفى فضيلة الشيخ محمّد معشوق
الخزنوي في مدينة دمشق، ولم يعرف حتى تاريخ صدور
هذا البيان مكان تواجده، ومنذ لحظة اختفائه
والمنظّمة تتابع باهتمام نبأ اختفائه لمعرفة الجهة
التي قامت بهذا العمل المنافي لجميع الأعراف
والقوانين.
وقد ثبت للمنظّمة أنّ شخصا" اتصل بالشيخ
محمّد،وطلب منه اصطحابه لزيارة شخص مريض، واقتاده
إلى هناك ثم اختفى بعد ذلك، وقبل حصول الزيارة.
وبالرغم من أنّه لم يثبت للمنظّمة بعد علاقة أجهزة
الأمن بخطف الشيخ محمّد إلاّ أنّ ما حدث للأستاذ
المهندس نزار رستناوي عضو الجمعيّة العامّة
للمنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة في
حماه الشهر الماضي، يجعل المنظّمة مرتابة من أن
تكون أجهزة الأمن خلف هذا الخطف... إذ اختطفت
المخابرات العسكريّة في حماه الأستاذ نزار رستناوي
وسيارته وجهازه المحمول، وبينما كان محتجزا" هو
وسيّارته لديها، أنكرت علمها بذلك، ممّا اضطّر
المنظّمة أن تطلب من أهله الإعلان بالصحف المحليّة
عن اختفائه، فاضطرت أجهزة الأمن العسكري بعد حملة
دامت عشرة أيام، للاعتراف بأنّها هي من فعلت ذلك.
إنّ المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة إذ
تطالب السلطات السوريّة بمتابعة ملف الشيخ محمّد،
وإصدار بيان بذلك بالصحف الرسميّة، تستنكر هذا
العمل الإجرامي وتدين فاعليه.
وسوف تصدر المنظّمة بيانا" لاحقا" حول تطورات
اختفاء فضيلة الشيخ.
دمشق في 15/5/2005 مجلس الإدارة
|
|
بيان اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
بشأن استشهاد العلامة معشوق الخزنوي
بيان إلى الرأي العام
تلقى شعبنا الكرديجاهرته الجريمة الشنعاء،
يجدد مطالبته بكشف الحقيقة ويدعو جماهير شعبنا إلى
التحلي بالانضباط والاقتصار على الاحتجاجات
السلمية الحضارية، ومتابعة النضال الديمقراطي حتى
ترضخ السلطات للحوار السلمي من اجل
|
|
بيان المكتب السياسي للاتحاد القومي الديمقرطي
الكوردستاني YNDK ندين وبشدة اغتيال الشهيد الشيخ
محمد معشوق الخزنوي الشخصية الوطنية المناضلة في
غرب كوردستان
- ياجماهير كوردستان المناضلة...
- ايتها القوى والاطراف السياسية التحررية...
بمزيد من الاسى والاسف تلقينا هذا اليوم نبا
استشهاد العالم الديني والمثقف والشخصية المناضلة
المعروفة في غرب كوردستان ( الشيخ محمد معشوق
الخزنوي ) والذي اختطفه سلطات النظام السوري
المحتل قبل 21 يوما اي في يوم 10 / 5 / 2005 وكالو
له ابشع صنوف التعذيب وسلموه جثة هامدة لذويه هذا
اليوم .
اننا في قيادة الاتحاد القومي اليمقراطي
الكوردستاني وفي الوقت الذي نستنكر وندين هذا
العمل الاجرامي الوحشي ، فاننا نحمل النظام السوري
المحتل المسؤلية الاولى في ارتكاب هذا الجرم
الشنيع وندعوا منظمة الامم المتحدة والمجتمع
الدولي لارسال لجنة تحقيق دولية مستقلة لتقصي
الحقائق واظهار المسؤلين عن هذه الجريمة النكراء .
ولا يسعنا نحن هنا الا ان نواسي ونشاطر الاحزان
عائلة الشهيد محمد معشوق الخزنوي وجميع مناضلي
امتنا في غرب وكافة ارجاء كوردستان.
ونهيب بالقوى الاطراف السياسية في غرب كوردستان
الى عدم الصمت تجاه هذه الجريمة النكراء وان
يضغطوا بكل وسائل على سلطات النضام السوري المحتل
ولكي يبان وجهه الحقيقي القبيح امام انظار المجتمع
الدولي .
- المجد والخلود للشهيد محمد معشوق الخزنوي وجميع
شهداء طريق جريمة واستقلال كوردستان.
- الموت والخزي والعار لاعداء الكورد وكوردستان
11/ جوزردان 2705 كوردي
1/ 6 / 2005
هولير جنوب كوردستان
|
|
بيان المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في
سوريا تستنكر الجريمة البشعة بحق الدكتور محمد
معشوق الخزنوي
بتاريخ 10 / 5 / 2005م ، اختفت آثار عالم الدين
الكردي الشيخ محمد معشوق الخزنوي في ظروف غامضة ،
وبتاريخ 1 / 6 / 2005م ، أكتشف جثمانه في مقبرة
بمدينة دير الزور .
منذ بداية اختطافه أصدرنا العديد من التصريحات
والبيانات التي تطالب السلطات السورية بالكشف عن
مصير الشيخ المختطف ، وحملناها كامل المسؤولية
السياسية والقانونية عن كشف الجهة التي تقف وراء
هذا العمل القذر .
كان الشيخ الشهيد أحد علماء الدين البارزين في
سوريا ، يعمل من أجل تجديد الإسلام ضمن حملة
تنويرية منظمة ، من خلال كونه نائب رئيس مركز
الدراسات الإسلامية ، ولذلك فقد كان دائم التنقل
بين كافة المحافظات السورية ، وكثير السفر إلى
تركيا وأوروبا ، يعقد فيها الندوات ، ويلقي
المحاضرات ، كما انخرط أيضاً في السنوات القليلة
الماضية في النضال من أجل إزالة الاضطهاد عن كاهل
شعبه الكردي ، فأظهر نشاطاً ملفتاً في هذا المجال
سواء عبر وسائل الإعلام أو المشاركة في المناسبات
القومية والاجتماعية وعلاقاته مع فصائل الحركة
الوطنية الكردية في سوريا .
إننا إذ نستنكر هذه الجريمة البشعة التي أدت إلى
تصفية الشيخ معشوق ، فإننا نطالب السلطات السورية
، باعتبارها الجهة المسؤولة عن حياة المواطنين
السوريين بالكشف السريع عن الجناة والخلفيات التي
تقف وراء هذه الجريمة السياسية بامتياز ، من خلال
تحقيق عادل ونزيه وإنزال أقسى العقوبات بحق
مرتكبيها ، وننبه إلى الفتنة التي أراد المجرمون
إشعالها من خلال دفن الشيخ في مدينة دير الزور ،
كما نشكر جماهير شعبنا الكردي في سوريا ، ونناشدها
أن تتحلى باليقظة والحذر مما يحاك ضدها من ألاعيب
إلى أن تظهر الحقيقة كاملة .
القامشلي 1 / 6 / 2005م
|
|
بيان الملتقى
المدني الديمقراطي السوري في فرنسا حول تصفية
العلامة محمد معشوق الخزنوي
صدم الشعب السوري على العموم والكردي على الخصوص
بالجريمة النكراء التي أودت بحياة الشخصية الوطنية
الديمقراطية والعلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي.
لقد تم اختطاف الشيخ الحزنوي في العاشر من الشهر
الماضي من مقر عمله في دمشق حيث يتولى منصب نائب
مدير" مركز الدراسات الإسلامية"، وظلت الأجهزة
الأمنية المسئولة تنكر معرفتها بالحيثيات والأسباب
حتى سلمته إلى ذويه جثة هامدة في الأول من حزيران
الحالي.
إن الملتقى المدني الديمقراطي السوري في فرنسا
يدين بقوة التصفية الجسدية لشخصية عرفت بالدعوة
إلى الحوار الديمقراطي، ويستنكرالجريمة التي تم
ارتكابها عن سابق تصميم وإصرار، وانه على قناعة
بان النظام السوري يتحمل المسؤولية المباشرة عنها،
وذلك لان الشيخ الخزنوي شخصية عامة ومعروفة،
وبالتالي فانه كان تحت المراقبة المستمرة، فهل
يصدق انه اختطف وعذب وقتل ثم دفن من دون أن يكون
للسلطة أي علاقة؟ إن الرواية الرسمية التي أذاعتها
السلطة تبدو هشة وملفقة، هدفها امتصاص حال الغضب
والتهرب من القصاص. لقد بدأ يتأكد بأن القائمين
على مقاليد الأمور في دمشق لن يوفروا وسيلة من اجل
الحفاظ على السلطة والنهب المتواصل والمستمر
لمقدرات البلاد، وإنهم سائرون من جريمة إلى أخرى
في اطاراعلان الحرب ضد دعاة التغيير والديمقراطية،
وإتباع نهج يعتمد تخويف المجتمع السوري وقواه
الديمقراطية لإجبارها على البقاء حبيسة جدران
مملكة الصمت ومنعها من دق أبواب الحرية. وهم بذلك
لن يتورعوا عن ارتكاب أي جريمة مهما بلغ حجمها
وصداها، محاولين في كل مرة التستر وراء أعذار
واهية، والتهرب من المسؤولية.
إن احد الأهداف من وراء استهداف شخصية من طراز
المفكر الاجتماعي الخزنوي هو حرف الاتجاه العام
للمجتمع السوري في هذه الفترة الدقيقة من تاريخه،
في اتجاه مخالف للهدف الأساسي في أحداث التغيير
الديمقراطي الشامل. وإسكات احد الأصوات
الديمقراطية وقطع الطريق على دوره الوطني، وإثارة
فتنة داخلية تستفيد منها السلطة وضرب الوحدة
الوطنية بهدف إشغال المجتمع السوري بنزاعات تبعده
عن قضيته الأساسية في هذه المرحلة، وهي انتزاع
حقوقه الديمقراطية كاملة وإنهاء الاستبداد والخلاص
من النظام الديكتاتوري. وأننا من موقع الإحساس
بالمسؤولية الوطنية والمخاطر المحدقة ببلادنا نحذر
من الانجرار وراء ما تخطط له السلطة، ولنا في
مواقف الشيخ الخزنوي العبرة والدليل فهو كان من
الدعاة إلى تماسك النسيج السوري العربي الكردي،
الذي يتحمل واجب الدفاع عن وحدة التراب السوري.
يهيب الملتقى المدني السوري بقوى المعارضة السورية
وهيئات المجتمع المدني الوقوف بحزم ضد إرهاب
النظام ونهج التصفيات الجسدية والتحرك صفا واحدا،
وعدم الانجرار وراء مخططات النظام لضرب الوحدة
الوطنية، والعمل على توفير اكبر ضغط ممكن محلي
وخارجي لإجبار النظام على قبول لجنة تحقيق في
ملابسات جريمة تصفية الشيخ الخزنوي، عمادها
الأساسي هيئات قانونية ومدنية سورية من قضاة
ومحامين مستقلين وهيئات المجتمع المدني السوري
وجمعيات حقوق الإنسان العربية والدولية.
وإذ يحمل الملتقى السوري النظام مسؤولية الجريمة
ويعتبرها شكلا من أشكال القرصنة السياسية، فانه
يناشد المجتمع الدولي إدانة الجريمة والضغط على
النظام السوري لوقف سياسة التنكيل بالشعب السوري،
وكف يد أجهزة الأمن عن التدخل في الحياة السياسية
وتفكيك النظام الأمني القائم، والعمل على حل
المشكلة الكردية في سوريا في إطار حل وطني سوري،
يراعي مسألة أن الأكراد مكون أساسي من مكونات
الوطن والمجتمع السوري، على قدم المساواة في
الحقوق والواجبات.
وفي الختام يرفع الملتقى تعازيه الحارة إلى ذوي
الفقيد الذي سيبقى رمزا من رموز الحوار والنضال من
اجل الديمقراطية لسوريا.
في2005/5/2
|
|
تصريح من جماعة الإخوان المسلمين في سورية حول
جريمة اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي
علي صدر الدين البيانوني - المراقب العام للإخوان
المسلمين في سورية
بسم الله الرحمن الرحيم
تعليقاً على نبأ اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي
بعد اختطافه في دمشق، أدلى المراقب العام للإخوان
المسلمين في سورية، بالتصريح التالي:
بعد عملية اختطاف دامت ثلاثة أسابيع، أعلنت
السلطات السورية عن مقتل الداعية والمفكر الإسلامي
فضيلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي، على أيدي مجموعةٍ
اتهمتها باختطافه وقتله..
وكنت قد التقيت فضيلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي
رحمه الله، بتاريخ 15 شباط (فبراير) 2005، خلال
رحلته الأخيرة إلى أوروبا، بحضور عددٍ من الإخوة
العرب والأكراد، ودار الحديث حول الأوضاع الحالية
والرؤية المستقبلية في سورية، والعلاقات الأخوية
العربية الكردية في إطار الوحدة الوطنية.. وقد
أشاد رحمه الله بمواقف الجماعة الوطنية،
وببرنامجها السياسي الذي كان قد اطلع عليه من قبل،
وطالب بإعلان موقفٍ واضحٍ من القضية الكردية، ومن
المظالم التي يتعرّض لها المواطنون الأكراد في
سورية. وقد استجابت الجماعة إلى طلبه، وأعلنت
رؤيتها حول القضية الكردية بتاريخ 17/5/2005.
إن جماعة الإخوان المسلمين في سورية، إذ تستنكر
وتدين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بحقّ علمٍ
من أعلام الحركة الإسلامية والوطنية والكردية..
لتطالب بالتحقيق النزيه حول هذه الجريمة النكراء،
والكشف عن ملابساتها، وتقديم الجناة ومن يقف
وراءهم، أياً كانوا، إلى العدالة لينالوا جزاء ما
اقترفت أيديهم.
كما تتوجّه جماعة الإخوان المسلمين في سورية، إلى
أسرة الفقيد، وإلى أشقّائنا المواطنين الأكراد،
وإلى أبناء شعبنا السوري أجمع.. بخالص العزاء
والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمّد فقيدنا
بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته، وأن يلهمنا
جميعاً الصبر وحسن العزاء.. وإنا لله وإنا إليه
راجعون. ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ
العظيم.
لندن في 1 حزيران (يونيو)2005
|
|
تصريح من حزب
الإصلاح السوري: نريد كامل الحقيقة عن مقتل رمز
الإخاء والإسلام المعتدل
نريد الحقيقة وهي واحدة: من قتل الخزنوي ولماذا؟
لا نصدق اعترافات أحمد عدس جديد يقتل الحريري بشخص
الخزنوي
الغادري: الخزنوي رمز الإخاء والإسلام المعتدل.
الغادري: الحاكم العاجز عن حماية غير كرسيه عليه
أن يستقيل
تتحمل أسرة أسد المسؤولية الجنائية والأخلاقية عن
مقتل الخزنوي
آن للشعب السوري أن يخرج وجها لوجه قبالة البعث.
صرح علي الحاج حسين الناطق الرسمي باسم حزب
الإصلاح السوري ما يلي:
واشنطن - مقاطعة كولومبيا - 1/6/2005م.
أيها الشعب السوري العظيم
ننعي إلى شعبنا السوري الأسير شهيدنا الدكتور
الأسير معشوق الخزنوي، الذي أختطف قبل ثلاثة
أسابيع من مكتبه في دمشق وعثر على جثته في دير
الزور. للمخابرات السورية رواياتها وخططها المسبقة
الصنع والتي تخلو من المصداقية عادة. مهما كانت
الأسباب والدوافع لهذه الجريمة يجب كشفها كاملة
وبحضور لجنة حقوقية محايدة لأن القضاء السوري يصدر
أحكامه وفقا لقرارات الأمن والشعب الحزبية
البعثية.
ثلاثة أسابيع مرت على اختطاف الدكتور الخزنوي إلى
أن عثرت المخابرات السورية على من تلصق به
الجريمة، إذ جرت العادة أنها بريئة على الدوام.
لذا ننصحهم ألا ينشروا شريطا مسجلا باعترافات أحمد
عدس جديد فلن يصدقهم أحد. ويأتي مقتل الخزنوي بعيد
عودته من جولة أوربية التقى خلالها كافة التيارات
السورية المعارضة في المهجر، ولم يخف تذمره من حكم
أسرة أسد. وقبل أيام خرجت أكبر مظاهرة في تاريخ
سوريا الحديث في عمت الجزيرة السورية شارك فيها
عشرات ألوف المواطنين مطالبين بكشف الحقيقة.
للمرة التالية تبرهن أسرة أسد بما لا يخضع للشك
أنها غير قادرة سوى على الحفاظ على كرسي السلطة
بالنار والحديد بينما المواطن لا قيمة له أمام
طموحات أسرة أسد.
وفي تصريح لفريد الغادري رئيس حزب الإصلاح على
جريمة الاغتيال قال: "نعزي أسرة الخزنوي وأنفسنا
وكافة أبناء الشعب السوري بفقيدنا جميعا الدكتور
معشوق الذي اغتالته أياد آثمة، ونتطلع لكشف
الحقيقة ولا نرضى بأقل من تقديم الفاعل للعدالة
الدولية"، كما بعث الغادري ببرقية عزاء لآل الفقيد
عبر فيها عن مواساته وأعضاء وقيادة الحزب بالمصاب
الكبير قال فيها: "أعزيكم ونفسي وزملائي بفقدنا
لرمز التسامح والحب والإخاء بين كل السوريين.. "
لا يمكن لبيان سياسي مكتوب على ورقة صغيرة أن يوزع
في سوريا إلا وتعرف به المخابرات فما لها لم تعرف
بنقل الشيخ عبر عددا من المحافظات دون أن يلحظ
الأمن العصابة إن لم يكونوا ضالعين في الجريمة.
إننا نتوجه مجددا للعالم أجمع أن يلتفت لما تتعرض
له إنسانية الإنسان في سوريانا الحبيبة. نطالب
العالم بمساندة الجماهير الرافضة للخنوع والقهر،
ونناشد أهلنا وحدة الصف فالخلاص قادم لا محالة.
لنوحد الصفوف ولنعلن مسيرة تحررنا، لنعمل معا،
لنتكاتف ونوحد الجهود، لنسقط الدكتاتورية.. .!
والحرية لسوريا وكل السوريين.
الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح السوري
علي الحاج حسين
reformsyria@yahoo. com
Tel. : +359899812923
Fax: +3592370896
|
|
بيان حزب
الوطنيين الأحرار السوريين
بشأن تصفية العلامة معشوق الخزنوي
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل
احياء ولكن لا تشعرون
أيتها الأمة السورية الصابرة
ننعي إلى أمتنا المختطفة الأسيرة المعذبة شهيدنا
الأسير المختطف المعذب سماحة الشيخ(( معشوق
الخزنوي)) الذي ذبحته أيدي الغدر و الوحشية و
الطائفية و الحقد في أقبية الأمن العسكري في دمشق
, هذا الرجل الذي لم يقترف جرما سوى أنه كان سوريا
كبيرا و صادقا و تكلم بما لا تقبل به أحقاد الطغمة
المجرمة الشوفينية المتسلطة على أمتنا , فما كان
من هذه الطغمة إلا أن أنشبت أنياب أحقادها
الشوفينية في جسد الشيخ بعد أن إختطفه كلاب الأمن
العسكري في العاشر من أيار الماضي .
لقد قتل الشيخ بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرض له
على يد مجرمي الحقد الشوفيني و الطائفي في أقبية
الأمن العسكري , و الهدف من قتله كان خنق روحه
الكبيرة و القضاء على همته العالية و منعه من
الجهاد في سبيل تحرير وطنه و أمته من نير العسف و
الحقد , و لكن المخالب التي قتلت الخزنوي لم يعلم
أصحابها أن الخزنوي لم و لن يكون مجرد رقم جديد
يضاف إلى ضحايا الوحش الطائفي الحاقد الذي يسفك
دماء أهالي سورية منذ قرابة نصف قرن .
الخزنوي كان كبيرا بحجم سوريا كلها بسنتها و كردها
و عربها , و لن تمر جريمة إغتياله دون عقاب أليم و
قريب جدا , و إن أمة الخزنوي الكبير و الكبير جدا
لن يكفيها بدم الخزنوي شيء أقل من دم كل من شارك و
حمى و دعم و أمر و رضي بخطفه و قتله { و من قتل
مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا}.
إن (تل معروف) الثكلى ستكبر و تكبر حتى تصير سورية
كلها (تل معروف) , و سوريا كلها أولياء الشهيد
معشوق و كلها يطلب القتلة بالقصاص و لا بديل عن
القصاص , و لقد جنت على نفسها براقش الحقد الطائفي
.
إننا في حزب الوطنيين الأحرار السوريين نؤكد أننا
جميعا من أولياء دم الشهيد و أنه كتب على قلوبنا و
صدورنا :
لا تصـــالــــــــح
لا مصالحة مع القتلة
لا تنازل للقتلة
و لا حل إلا بالقصاص من القتلة
و لا عزاء عنك يا معشوق إلا بثأرك ممن قتلتك
الهيئة القيادية
حمص في 1-06-2005
حزب الوطنيين الأحرار السوريين
|
|
بيان قيادة
حزب آزادي الكردي في سوريا حول جريمة اغتيال الشيخ
محمد معشوق الخزنوي
لقد اتبع في جريمة اغتيال الشيخ محمد معشوق
الخزنوي أسلوب بوليسي استخباراتي مخطط ومنظم ،
لكنه مكشوف وواضح في الوقت نفسه ، فقد تم اختطافه
يوم الثلاثاء 10 / 5 / 2005 ومن أمام مركز
الدراسات الإسلامية وتم اختفاؤه لأيام حيث أرسلت
هويته الشخصية مرفقة بضبط الشرطة إلى السجل المدني
العائد له ، على أنه تم العثور عليها في - الحجر
الأسود - إحدى ضواحي مدينة دمشق ، فكان ذلك إيذانا
بتصفية الشيخ الجليل ..
واليوم الأربعاء 1/6 / 2005 حيث الإعلان عن موته
ليتم تسليم جنازته وسط صمت إلى أهله وذويه دون أي
بيان أو توضيح ودون أي اكتراث بأهمية الشيخ
ومكانته العلمية ودوره الاجتماعي والثقافي
التنويري المتفتح وكأن موته ليس سوى حدث جنائي
عابر ارتكبته عصابة تحترف القتل والإجرام ليس إلا
!!
فالمعروف عن الشيخ الخزنوي أنه كان مفكرا إسلاميا
وعالما بشؤون المجتمع ومتحدثا بارعا حول مختلف
القضايا الإنسانية ، و كان يمتاز ببعد نظره وعمق
تفكيره وسعة وجدانه وقدرته على التحاور مع مختلف
الاتجاهات السياسية و الدينية و الثقافية في داخل
سوريا وخارجها ، وقد تميز الشيخ الخزنوي بخصال
ومزايا قلما تجدها في سواه حيث تعشقه لدينه وحبه
لوطنه سوريا واعتزازه بكرديته وإيمانه بعدالة قضية
شعبه الكردي ودفاعه المستميت في سبيلها ، تجلى ذلك
بوضوح في انتفاضة آذار الدامية عام 2004 ودوره في
شرح و توضيح ابعاد و اسباب تلك الانتفاضة و
اتصالاته المتواصلة مع مختلف الاطراف ، و قد شارك
في شباط هذا العام في مؤتمر دولي حول الاديان في
العاصمة النروجية اوسلو و قام بجولة في عدد من
العواصم الاوربية حيث اقام الندوات الفكرية و
التقى ابناء الجالية الكردية في اوربا ، كما شارك
في احتفالات نوروز لهذا العام.
إننا باسم حزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا في
الوقت الذي ندين ونستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء
وهذه الأساليب البوليسية في الممارسة تخطيطا
وتنفيذا ، فإننا نحمل السلطات مسؤولية الاغتيال
سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، ونتساءل بالتالي
عن كيفية الاختطاف وأين الأمن والأمان في سوريا ؟؟
كما ندعو إلى تحقيق علني وعادل في ملابسات الجريمة
النكراء يشارك فيه ممثلون عن منظمات حقوق الإنسان
في سوريا تحت إشراف دولي للكشف عن حقيقة الجريمة
والمجرمين ..
في 1/ 6 / 2005
|
|
بيان لجان
احياء المجتمع المدني في سوريا حول استشهاد الشيخ
الخزنوي
تلقت لجان احياء المجتمع المدني بكل غضب وحزن نبأ
استشهاد فضيلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بعد
اختفاء دام نحو ثلاثة اسابيع، وسط انباء عن
اختطافه من قبل عناصر مجهولة في دمشق، فيما اعلنت
وزارة الداخلية السورية لاحقاً عدم معرفتها بمصير
الشيخ الخزنوي.
ويمثل الشهيد الخزنوي مثالاً لرجل الدين المتنور
والشجاع المميز بعلمه ومعرفته وبشخصيته الانسانية،
وهي مزايا عرفتها اللجان عن الشهيد مباشرة ومن
خلال سيرته وكتاباته واقواله، التي ركزت على قيم
انسانية اساسها المساواة والعدل والحق
والديمقراطية والحرية والكرامة الانسانية، وهي ذات
القيم التي يحتاج مجتمعنا الى احيائها وتجسيدها في
حياة وممارسات ابنائه، طريقاً نحو مستقبل أفضل
للسوريين جميعاً من عرب وأكراد وأثوريين وغيرهم.
لقد رسخ الشهيد الخزنوي في حياته وفي علاقاته تلك
القيم النبيلة، فكان رجل الدين الاسلامي المنفتح،
والشخصية السورية الكردية الوطنية، والداعية الى
الاخاء الانساني والديموقراطية والعلمانية وفصل
الدين عن الدولة وحقوق الإنسان وتمكين المرأة
وإدانة العنف والإرهاب. ان لجان احياء المجتمع
المدني، اذ تنعي الشهيد الخزنوي مواطناً سورياً،
تستنكر وتدين الجريمة المروعة التي ذهب ضحيتها،
وتطالب السلطات باجراء تحقيق علني وعاجل حول ظروف
اختفائه واغتياله، وتقديم المجرمين القتلة اياً
كان دورهم ومسؤوليتهم في ذلك امام القضاء لينالوا
عقابهم العادل.
وتتقدم اللجان بخالص العزاء لآل الشهيد، ولكل
المواطنين السوريين من الاكراد والعرب وغيرهم في
استشهاد هذه الشخصية الوطنية الجامعة، والتي ينبغي
ان تكون في غيابها كما في حياتها، شخصية توحد
السوريين نحو مستقبل افضل لنا وللاجيال القادمة،
مستقبل تتحقق فيه الحرية والديمقراطية والمساواة
والعدل الذي عمل له الخزنوي في حياته.
دمشق 1/6/2005
|
|
بيان مؤسسة ابن رشد للفكر الحر بشأن اغتيال
العلامة معشوق الخزنوي
لا لمنطق الاغتيال السياسي
لا لمنطق كم أفواه الصحفيين ودعاة التغيير
إن مؤسسة ابن رشد للفكر الحر تسجل إستنكارها
الشديد وإدانتها لمجمل الأحداث التي تقع بحق
الصحافة وروادها والناشطين والمفكرين في المنطقة
العربية .
إن اغتيال الصحفي والمفكر سمير قصير في لبنان،
وخطف وتعذيب وقتل كل من الشيخ الخزنوي في سوريا
والصحفي الليبي ضيف الغزال إضافة إلى الاعتداء
بالضرب وتمزيق ثياب الصحفيات أثناء تظاهرة سلمية
في القاهرة، وعرض الناشطة النسائية البحرانية غادة
جمشير للمحاكمة على خلفية دفاعها عن حقوق
المرأة،كل هذه الأحداث تشير إلى استفحال منهج
الإقصاء للرأي الآخر وللقوى والفعاليات الفكرية
والثقافية لمنعها في أداء دورها الرائد في
مجتمعاتها.
إن مؤسسة إبن رشد للفكر الحر والتي نذرت نفسها من
أجل خدمة الحرية وقضايا الديمقراطية في الوطن
العربي ترصد بمزيد من الأسف الظروف التي تحيط بكل
رواد الفكر الحر من قتل وإهانة وتعذيب ولا تجد
بداً من تسجيل إدانتها لهذه السلوكيات التي إن
أستمرت فلن توصل المنطقة إلا الى حافة الإنفجار
والفوضى التي ستخدم إستمرار بعدنا عن مسيرة
التطوير والتحديث في مجتمعاتنا العربية.
إن مؤسسة ابن رشد تهيب بكل المؤسسات والنخب
الديمقراطية من أجل أن تسجل موقفاً رافضاً لسياسة
الاغتيال والخطف والتعذيب وكم الأفواه والتعدي على
حرية الرأي بكل أشكالها في المنطقة العربية.
وتتوجه إلى كل المعنيين بضرورة أخذ المبادرة لوقف
هذه الممارسات المهينة بحق المواطن والوطن.
برلين 5/6/2005
|
|
بيان ciwanκn
kurd / مجموعة شباب الكرد بشأن اغتيال الشهيد
الخزنوي
"الإرهاب خطر ودمار"
عما قاله الدكتور المرحوم الشيخ محمد معشوق
الخزنوي
ببالغ الأسى والألم تلقينا نبأ استشهاد الشيخ محمد
معشوق الخزنوي بمسؤولية مباشرة من السلطات
السورية..
إننا وفي هذا المصاب الأليم ندعو أبناء الشعب
الكردي في كل مكان وندعو القوى والأحزاب الكردية
والوطنية إلى ممارسة كافة أساليب النضال السلمية
والديمقراطية للتعبير عن الرفض القطعي لهذه
الأساليب الإرهابية التي مورست بحق الابن البار
للشعب الكردي الدكتور محمد معشوق الخزنوي حتى وصلت
إلى حد التسبب في قتله.
إن هذه الجريمة تعتبر سابقة خطيرة وغير مقبولة بكل
المقاييس في حق الشعب الكردي والشعب السوري عامة
...
هذا ومن المتوقع إن يصل جثمان الشيخ إلى قامشلو
حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم ....
إننا إذ نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الشهيد
والشعب الكردي فانتنا ندعو إلى المشاركة الواسعة
في جنازة المرحوم تعبيرا عن الرفض القاطع من قبل
الشعب الكردي لهذه الممارسات الإرهابية من قبل
السلطات السورية.
معا نحو تحقيق مطالب شعبنا الكوردية العادلة
سيبقى مقتل الشهيد محمد معشوق الخزنوي وصمة عار في
حبين السلطات البعثية في سوريا
ciwanκn kurd / مجموعة شباب الكرد
قامشلو 1-5-2005
|
|
بيان الجالية
الكردية في ولاية نيدرساكسن الالمانية بشأن اغتيال
الدكتورمعشوق الخزنوي
في صبيحة يوم الثلاثاء المصادف 10-05-2005 تم
اختطاف الدكتور العلامة محمد معشوق الخزنوي،
الشخصية الكردية المعروفة ، نائب رئيس مركز
الدراسات الاسلامية في دمشق ومدير مركز احياء
السنة للدراسات الاسلامية في القامشلي،
ان عملية القرصنة والاختطاف ومن ثم الاغتيال , تعد
سابقة خطيرة ومؤشرا حقيقيا على استكمال المشهد
السياسي السوري الذي تكون نتيجة التحالف بين
النظام السوري وقوى الارهاب والتطرف في المنطقة،
حيث بدأت سوريا تشهد مثل هذه الاعمال الارهابية في
السنتين الاخيرتين ، بحق الشعب الكردي و بعض
الشخصيات المعارضة للنظام، وخاصة بعد احداث 12
اذار الدامية،والانتفاضة التي اعقبتها، والتي راح
ضحيتها، قتلا ، اكثر من اربعين كرديا على ايدي
الاجهزة الامنية السورية والاف المعتقلين
والمهجرين والمتوارين ، لذا اننا نرى ان عملية
الاغتيال هذه تقف ورائها الاجهزة الامنية السورية
، وخاصة انه كان في كل تحركاته ، في الاونة
الاخيرة ، تحت المراقبة الامنية المباشرة
والمستمرة ، وقد سبق له ان تعرض الى مضايقات
واستجوابات امنية كثيرة.
إننا نرى أن السلطات السورية ، وحدها ، تتحمل
مسؤولية إختطاف الدكتور معشوق الخزنوي و اغتياله .
لقد كان الشيخ الدكتور الخزنوي مشهودا له فكره
التجديدي ,الذي ينبذ التعصب والتكفير ويدعو الى
التواصل بين الحضارات والاديان ومجابهة التطرف
والارهاب ، بكل أشكاله وصوره وخاصة الارهاب الذي
يتلبس الدين ويتأسس عليه . وكان من اشد المدافعين
عن حرية الرأي والعقيدة و حقوق الانسان ونصرة
الشعوب في مواجهة التمييز والاضهاد واالقمع.
ويعتبر رمزا من رموز التعددية والتواصل مع الاخر
المختلف قوميا او دينيا او سياسيا، في بلاد مثل
سوريا ، متعددة القوميات والاديان والطوائف
والاعراق ، ومن الداعين الى الحوار البناء
والتفاعل الحضاري على المستويين، الاقليمي والدولي
ونحن, كجالية كردية في ولاية نيدرساكسن, ندين
جريمة اغتيال الشيخ العلامة الخزنوي , والتي تحمل
طابع ارهاب الدولة, نناشد كل القوى الديمقراطية
والمنظمات والهيئات الاوروبية والدولية وكل
المهتمين بقضايا حقوق الانسان , بمطالبة الامم
المتحدة ومجلس الامن الدولي بتشكيل لجنة تحقيق
دولية بجريمة اغتيال الشيخ العلامة معشوق الخزنوي
واحالة المسؤولين عنها الى المحاكم الدولية
المختصة.
هانوفر 2 \ 6 \ 2005
الجالية الكردية في ولاية نيدرساكسن الالمانية
|
|
بيان إتحاد
المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج حول
استشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي
أعلن الناطق بإسم إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي
كردستان في الخارج بأن السلطات السورية تتحمل
المسؤلية الكاملة عن خطف و إغتيال الشهيد العلامة
محمد معشوق خزنوي و تطالب أكراد المهجر بالضغط على
الهيئات و المنظمات الدولية و الحقوقية من أجل فتح
تحقيق يكشف ملابسات وظروف إختطاف و إغتيال الشهيد
الخزنوي.
وندد الناطق الإعلامي بالسيناريوهات المفبركة من
قبل السلطات السورية و الناطقين بإسمها إعلاميا و
كذلك محاولات التمويه التي تقوم بها السلطات
السورية بتلفيق التهم لأفراد من عائلة السيخ
الخزنوي للتنصل من مسؤوليتها الكاملة عن هذه
الجريمة.
الناطق الرسمي بإسم إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي
كردستان في الخارج
2/6/2005
|
|
إدارة جامع
آزادي_ اوسلو فوجعنا بنبأ تصفية الشيخ العلامة
الدكتور محمد معشوق الخزنوي على يد السلطات
السورية
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد فوجعنا بنبأ تصفية وقتل الشيخ العلامة الدكتور
محمد معشوق الخزنوي على يد السلطات السورية
المستبدة وعصاباتها المجرمة ,التي ارادت بذلك
اسكات صوت الحق الذي كان يتميز به الشيخ بفكره
النيير ويدعو اليه بكل جرأة ووضوح ويهدف لتحقبق
العدالة وحق الإنسان في العيش بحرية وكرامة, إزاء
هذا المصاب الجلل لنا جميعاً نتقدم لكم ولأهلكم
ولأبناء الشعب الكوردي عامة بأحر التعازي
والمواساة..راجين المولى القدير جعل مثواه الجنة
في مصاف الشهداء والصالحين.
03-06-2005
|
|
بيان المنظمة
العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير حول
تصفية العلامة الخزنوي
باريس ، 1حزيران / يونيو 2005
بيان صحفي
ننعى إلى كل المدافعين عن قيم الحرية والعدالة
والفكر المتنور
استشهاد شيخ الأنوار الإسلامي محمد معشوق الخزنوي
تنعى المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة
والتعبير استشهاد الباحث والمفكر الإسلامي السوري
ـ الكردي الأنواري محمد معشوق الخزنوي الذي استشهد
اليوم متأثرا بالتعذيب الوحشي الذي تعرض له خلال
فترة اختطافه المشبوه التي استمرت ثلاثة أسابيع .
إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة
والتعبير ، وإذ تنعى الشيخ الجليل إلى كل
المدافعين عن قيم الحرية والعدالة والفكر المتنور
في سورية والعالم ، وتحمل أجهزة المخابرات السورية
مسؤولية هذه الجريمة النكراء ، سواء من خلال
تورطها المباشر أو من خلال تهاونها المشبوه في منع
حصول الجريمة ، لا يسعها إلا أن تشيد بالشجاعة
الفكرية التي تحلى بها الراحل الكبير ، و بالفراغ
الذي تركه خلفه في الوقت الذي نشعر فيه بأمس
الحاجة إلى مفكرين ومثقفين إسلاميين على هذا
الغرار، ينقذون الإسلام من براثن فقهاء الإرهاب
والدم والقتل والسحل ويعيدون إليه ألقه كمنهاج في
الحياة غايته الأولى والأسمى الدفاع عن كرامة
الإنسان وحريته .
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في الدفاع عن
العلمانية ومبدأ فصل الدين عن الدولة ونصيحته
للمسلمين بأن لا يتحرجوا من " العيش مع أي نظام
علماني ديمقراطي يؤمن بفصل الدين عن الدولة (.. )
لأن الإسلام أسمى من أن يكون مطية لطاغية أو شماعة
لجرائمه .." ؛
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في رؤيته
الأنوارية للاجتهاد في الإسلام وفي موقفه من
الجرائم السياسية الوحشية التي اقترفت بدعوى
الدفاع عن الدين ، حيث " رسمت الأحكام القاسية
الرهيبة تحت اسم مكافحة الزندقة ، وتضمنت هذه
الأحكام السجن والصلب والسحل والقتل " ؛
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في إدانته
للجرائم التي ارتكبت باسم الحفاظ على الإسلام
وحماية ثوابته ، وفي موقفه الفكري والفقهي
والأخلاقي من عصور الظلام " التي حوكم فيها (
المجتهدون) في ظل كهنوت صارم تقوده سياسة مستبدة "
، و نظرته المقدامة إلى الأحكام التي صدرت في تلك
العصور على المجتهدين بوصفها " جرائم ينبغي التبرؤ
منها ، أكثر مما هي ضرورات شرعية قضائية لم يكن
ثمة بد منها " كما يزعم المدافعون عنها ؛
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في تقريره أن "
حال الانحطاط التي طرأت على المرأة وجعلت من
خروجها فتنة ومن صورتها عورة ومن إقبالها مظهر
شيطان " ليس من الإسلام في شيء . ونتذكر له شجاعته
الأخلاقية والفقية والفكرية والسياسية في دفاعه عن
حق الحكومة الفرنسية في منع ارتداء الحجاب في
مدارسها الحكومية ، يوم انتفض فقهاء السلطان ،
وفقهاء الحقد والكراهية ، في العالمين العربي
والإسلامي ، لقيادة " حرب إسلامية ضد فرنسا
الكافرة " ؛
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في تقريره " أن
لا شيء في الإسلام يمنع إمامة المرأة " ، في الوقت
الذي يتنافخ فيه فقهاء الظلام ويتسابقون على إصادر
الفتاوى التي تمنعها من قيادة السيارة ، بل ومن أن
تكون لها بطاقة شخصية وجواز سفر ، أو حتى من
الذهاب إلى المدرسة ؛
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في دعوته لمراجعة
قانون الأحوال الشخصية في سورية ، حيث معظم
الأحزاب العلمانية والديمقراطية ( كما في معظم
أنحاء العالمين العربي و الإسلامي) ، بل وحتى
منظمات الدفاع عن حقوق الأنسان ، تفتقر إلى
الشجاعة واستقامة الانسجام مع الذات في أن تناقش
مبدأ الزواج المدني وتعدد الزوجات الذي حرمه
القرآن بنص صريح وكرسه فقهاء السلطان ونخّاسو
الجواري .
المجد لذكرى الشيخ الخزنوي ، وعلى روحه السلام ،
وفي شجاعته المسرة !
|
|
بيان تجمع
اكراد سوريا _ موسكو حول استشهاد الدكتور معشوق
الخزنوي
في الوقت الذي كان فيه الشعب السوري بشكل عام و
الشعب الكردي بشكل خاص , بانتظار خطوات جريئة و
مسؤلة من قبل السلطة للكشف عن مصير الشخصية
الوطنية الكردية المعروفة الشيخ معشوق الخزنوي , و
الذي كان قد اختطف من وسط العاصمة دمشق في
10/05/05 .
فوجئنا بنأ اغتيال الشيخ العلامة و العثور على
جثتة في مدينة دير الزور؟
اننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة مثل هذا العمل
الاجرامي و الارهابي الذي اودى بحياة الشيخ الشهيد
معشوق الخزنوي نطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة
تتكون من شخصيات قانونية و طبية معروفة بنزاهتا و
ميلها الى الحق و العدالة , و تحت اشراف دولي , و
بعيدا عن الوصاية و التاثيرات الامنية التي كانت
منذ اللحظات الاولى من اختطاف الخزنوي موضع شك و
ريبة في ضلوعها او علمها في قضية الاختطاف هذه
سيما و ان الشيخ الشهيد كان يعبر عن ارائه الوطنية
و القومية النيرة بشكل جرئ و علماني وديمقراطي
مبنيا على اساس العدالة الاجتماعية و حقوق الانسان
.
المجد و الخلود للشهيد الشيخ معشوق الخزنوي و
لشهداء حرية شعبنا الكوردي
و الصبر و السلوان لاهله و ذويه
Civata Kurdi ـ تجمع اكراد سوريا _ موسكو 2/06/05
|
|
بيان جمعية
حقوق الإنسان في سورية نهاية مؤلمة للشيخ الخزنوي
علمنا أن الشيخ محمد معشوق الخزنوي، الشخصية
الدينية المعروفة، وجد مقتولاً، وأن الجثمان نقل
إلى أحد مشافي مدينة القامشلي تمهيداً لدفنه في
مدينته. وكان المرحوم الشيخ الخزنوي قد خطف في
دمشق قبل أيام، من مجهولين لم تتضح هويتهم. ورغم
نفي وزارة الداخلية لعلاقة أجهزتها بالأمر، فإن
السلطة هي المسؤولة عن سلامة المواطنين وعن التصدي
لهذه الأعمال المثيرة للقلق، والقابلة للتطور
باتجاهات خطرة تهدد أمن البلاد، ومطلوب منها
خصوصاً في الوقت الحاضر إيضاح الموقف للرأي العام.
دمشق 1/6/2005
|
|
بيان رايطة
آزادي الثقافية الكردية السورية -
كردستان/السليمانية حول استشهاد العلامة الخزنوي
نخن في رابطة ىزادي الثقافية الكردية السورية, اذ
ندين ونستنكر عملية استشهاد الدكتور العلامة محمد
معشوق الخزنوي الذي أراح ضميره امام ذمة الشهداء
ازاء انتفاضة القامشلي, وذلك بالتصدي للمؤامرات
المحاكة من قبل السلطات السورية ,المتمثلة بألاعيب
المخابرات, فأننا نعزي انفسنا وكل المخلصين من
أبناء وبنات
الشعب الكردي بهذه الفاجعة الأليمة التي حلت علينا
نتيجة السياسات الخاطئة والمقلوبة من الشوفينيين
من المستلمين لزمام القرار.
أننا كتعبير عن الضمير المثار في الشارع الكردي في
كردستان سوريا, انما نؤكد ان الحق سيحق,شاءت
الاقدار والمخابرات ام لم تشئ, مرة اخرى نعزي
الكرد على مختلف توجهاتهم القومية والوطنية ونعزي
آل الشهيد ونؤكد ان روحه الطاهرة. ستكون لنا حافزا
لفضح السياسات الشوفينية المطبقة بحق الكرد.
1/6/2005
|
|
بيان طلبة غرب كردستان في هولير - كوردستان تبكي
على فقيدها
ببالغ الحزن والأسى الشديدين تلقينا نبأ إستشهاد
العلامة الكوردي الدكتور محمد معشوق الخزنوي الذي
إختطف منذ العاشر من الشهر الماضي على أيدي أجهزة
السلطة المجرمة، والذي كان شمعة مضيئة في وجدان
الشعب الكوردي كافة، عبر مواقفه الشجاعة تجاه شعبه
وقضيته العادلة.
نحن طلبة غرب كوردستان في هولير ندين بشدة هذا
العمل الإرهابي الذي قامت به أجهزة إرهابية متسترة
من قبل أجهزة الأمن، كما نحمل السلطات السورية
كامل المسؤولية ونطا لب بلجنة تحقيق دولية للكشف
عن ملابسات هذه الجريمة الدنيئة التي ارتكبتها
أيادي خسيسة ودنيئة، ومعاقبة المسؤولين عنها، كما
نطالب كافة الأحزاب الكوردية بعدم الرضوخ والسكوت
عن هذه الجريمة البشعة التي تستهدف مصير الشعب
الكوردي في سوريا.
وبإسمنا نتقدم بأحر التعازي الى الشعب الكوردي
عامة والى أهالي الفقيد خاصة ، ونطلب من الله أن
يسكنه فسيح جناته وأن يمننا الصبر والسلوان .
الخلود لشهيدنا محمد معشوق الخزنوي
ولشهداء إنتفاضة آذار المجيدة
ولشهداء الشعب الكوردي
( إن لله وإنا إليه راجعون )
2/6/20050
|
|
بيان كُتّاب
بلا حدود مقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي ، خطوة
تراجعية شديدة الخطورة
2/6/2005
ما أن أفرجت السلطات السورية ، في خطوة إيجابية
منها ، واستجابة للضغوط الحقوقية والمدنية ،
العربية والدولية ، ومن بينها منظمة " كتاب بلا
حدود " التي طالبتها بالإفراج عن معتقلي منتدى
الأتاسي ، ولكن ما أن تم ذلك الإفراج ، حتى تم ،
ومن ناحية أخرى ، وفي خطوة تراجعية شديدة الخطورة
، تعيدنا دوما إلى الطريقة المخابراتية في التعامل
مع المواطن ، من اختطاف واعتقال واغتيال ، ونفي
المسؤولية ، إذن حتى تم تسليم جثة الشيخ محمد
معشوق الخزنوي إلى ذويه ، بتاريخ 1/6/2005 .
إن منظمة " كتاب بلا حدود " ، إذ تقدر الخطوة
الإيجابية في الإفراج عن معتقلي منتدى الأتاسي ،
تدين وبشدة وتحمل الحكومة السورية مسؤولية مقتل
الشيخ الخزنوي ، مهما كانت أسباب قتله والجهات
المتورطة في ذلك ، وتطالب بإجراء تحقيقات جدية
ونزيهة ومحاسبة الفاعلين أيا كانت صفاتهم ، وكذلك
فإن منظمة " كتاب بلا حدود " تستمر في استنكارها
وتؤكد إدانتها لاعت! قال الحقوقي الأستاذ محمد
رعدون والكاتب علي العبد الله ، والأستاذ حبيب
صالح وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي ،
وتطالب بالإفراج الفوري عن الجميع وطي ملف
الاعتقال السياسي وإلغاء قانون الطوارئ .
هذا وقد اختفى الشيخ محمد معشوق الخزنوي منذ
العاشر من أيار في مركز الدراسات الإسلامية في
دمشق ، وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن آلاف الأكراد
تجمعوا في القامشلي - المدينة التي شهدت في
مارس/آذار من العام الماضي مصادمات بين أجهزة
الأمن والأكراد سقط خلالها نحو 25 قتيلا و100 جريح
ونقل المئات إلى المعتقلات قبل الإفراج عن معظمهم
- لحضور جنازة الشيخ محمد معشوق الخزنوي.
والشيخ الخزنوي حالة فريدة بين رجال الدين ، وهو
كردي إلا أنه يعتقد أن "العرب والكرد يشكلان معاً
وحدة أخوية متكاملة ضمن النسيج السوري ويتحملان
معاً واجب الدفاع عن وحدة التراب السوري وحضارته
وإنجازاته عبر التاريخ ولهما الحقوق نفسها في
المواطنة التي ينبغي أن تتغلب على أية صفة أخرى"،
وله مواقف وأراء متميزة حول مساواة المرأة مع
الرجل وحقوق الإنسان ، إلى الحد الذي طالب فيه
بإجراء مراجعة لقانون! الأحوال الشخصية في سورية .
ومن الجدير بالذكر فإن الشيخ محمد معشوق الخزنوي
من الكرد السوريين ، ولد في أسرة علمية وهو نائب
رئيس مركز الدراسات الإسلامية في سورية .
كُتّاب بلا حدود
ثقافية ، مستقلة ، مسجلة في المانيا
تعنى بشؤون وحقوق الكُتّاب حول العالم
http://www.kuttab.org/
kuttab@kuttab.org
|
|
بيان مجلس
الكورد السوريين في السويد حول إستشهاد العلامة
معشوق الخزنوي
في سابقة خطيرة تم إختطاف العلامة الكوردي معشوق
الخزنوي في دمشق بتاريخ 2005- 05- 10 وأخفي لثلاثة
أسابيع لتقوم السلطات السورية بتسليم جثته لعائلته
بتاريخ 2005- 06- 01 في مدينة دير الزور السورية.
وقد لفقت السلطات رواية لالقاء المسؤولية على
مجموعة إرهابية ذات علاقة مع عائلة الشيخ وتعمدت
في تأخير تسليم جثة الشهيد لاخفاء آثار التعذيب
وقطع الطريق على الكشف الشرعي لتبيان أسباب
الوفاة. آما أن الاسماء المعلنة للمجرمين من قبل
الوزارة الداخلية هي لاناس من دمشق وحلب ودير
الزور ولاتمت لعائلة الخزنوي بشيئ. ثم أن لجنة
الدفاع عن حقوق الانسان السورية أفادت أن الشيخ
معشوق قضي تحت التعذيب في السجون السورية. وسبق أن
أجمعت الاوساط الكوردية والديموقراطية السورية منذ
البداية على استحالة تنفيذ هكذا عملية ارهابية في
سوريا بدون إيعاز وإشراف مباشرين من قبل السلطات
الأمنية. ولذلك لا يمكن أن تنطلي هذه التمثيلية
على كل مطلع على الشأن السوري وهي مرفوضة جملة
وتفصيلا.
وكما هو معلوم أن الخزنوي يتمتع بمكانة علمية
وإجتماعية في الوسط الكوردي والسوري. إذ تمكن من
نسج علاقات واسعة داخل وخارج سوريا وتميز بمواقفه
الثابتة في مواجهة التطرف والارهاب الاسلامي عموما
وفي العراق خاصة، وبدفاعه المستميت عن المساواة
بين الشعوب وإصراره على إيجاد حل عادل للقضية
الكوردية في سوريا.
إن إقدام السلطات السورية على تصفية العلامة
الخزنوي بهذه الطريقة الجبانة لها دلالات بعيدة
وتكشف اللثام عن الازمة القاتلة التي يتخبط فيها
اليوم النظام البعثي في سوريا. آما وتضع البلاد
على عتبة مرحلة خطيرة يصبح فيها التنسيق المنظم مع
الارهاب اسلوبا للسلطات في التعامل مع المعارضة
الديموقراطية والمناوئين للارهاب عموما والشخصيات
الكوردية خصوصا.
إننا نحمل المجتمع الدولي جزءا مما آل اليه مصير
الخزنوي نتيجة تقاعسه في جهوده للافراج عنه فور
إختطافه ونطالبه بالكف عن السكوت والتحرك الفعال
بدلا من ذلك لاجبار النظام السوري على القبول
بتحقيق دولي للكشف عن الجرائم التي حدثت للخزنوي
وغيره من المواطنين الكورد الذين قضوا نحبهم تحت
التعذيب في السجون السورية وفي الجيش أو قتلوا
عمدا في 12 اذار 2004 وأثناء الانتفاضة التي
أعقبتها. وبدون ذلك يكون المجتمع الدولي قد ساهم
في جرائم النظام البعثي ضد الشعب الكوردي والسوري
عموما. إن الشعب الكوردي في سوريا يواجه الارهاب
المنظم من قبل العصابات البعثية المسعورة وعلى
المجتمع الدولي المتمدن القيام بواجباته الانسانية
والاخلاقية لقطع الطريق على آارثة إنسانية محدقة.
1-6-2005
|
|
بيان مركز ههلهبجه لمناهضة انفلة وابادة الشعب
الكوردي (چاك) حول اختطاف واسشهاد الشيخ محمد
معشوق الخزنوي
بكثير من الحزن والاسی
تلقی شعبنا الجریح في كوردستان نبأ استشهاد الشيخ
الجليل معشوق الخزنوي، الذی اختطف من قبل ازلام
البعث الاسد الفاشيين الذي لم يألوا جهدا لإسكات
صوت ابناء شعبنا الكوردي في شمال شرق كوردستان ومن
ثم قاموا بتعذيبه وقتله بدم بارد، كما ااكده ذلك
منظمة العفوا الدولية في بيان له فی الثانی من هذا
الشهر. ان استشهاد الشيخ الجليل قد ترك فراغا
كبيرا من وسط المناضلين الذين تبنو النضال السلمي
من اجل قضية شعبهم وتحرير بلدهم من رجس الفاشيين
الذين ابدعوا في القتل والتدمير والتهجير والتبعيث
والتعريب. ولكن هذا هو ديدن المحتل الذی يهلك
الحرث والنسل ويتبنی اقبح الوسائل لتمرير مخططاته
الشيطانية.
ان ازلام البعث الفاشی المخابراتي قاموا باختطاف
الشيخ البريء في وضح النهار في مدينة دمشق
وانقياده الی مكان مجهول وتحقيق مآربهم الدنيئة
باستشهاد هذا العلم من اعلام شعبنا الابي.
اننا من مركز حلبجة لمناهضة انفلة وابادة الشعب
الكوردی (چاك) في الوقت الذي ندين هذه الجريمة
النكراء الارهابية ضد الشيخ الجليل محمد معشوق
الخزنوي، وكذالك ندعوا منظمات المجتمع المدنی
وجمعيات حقوق الانسان أن تطالب باجراء تحقيق دولي
عاجل لكشف وملابسات اختطاف الشيخ واستشهاده،
ومعاقبة المجرمين علی فعلتهم الشنعاء.
ونواسي شعبنا المجروح وعائلة الشيخ الشهيد الصبر
والسلوان.
وتبقی النصر دائما وابدا حليف الشعوب المضطهدة.
02-06-2005
www.chak.info
chak_org@yahoo.com
|
|
بيان من هيئة
العمل المشترك لمنظمات الأحزاب الكردية ـ ألمانيا
حول استشهاد العلامة الخزنوي
ببالغ الحزن والأسى تلقت هيأتنا نبأ استشهاد
العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي على أيد إرهابية
مجرمة، ادعت السلطات السورية أنها عصابة مؤلفة من
خمسة أشخاص ، عبر تمثيلية تلفزيونية رديئة
السيناريو والإخراج لايمكن أن تنطلي على أحد .
لقد كان الشيخ الجليل رحمه الله ضحية، لمبادئه
النيرة، ودعواتهلى تجديد الفكر الديني للخروج به
من التصورات السلفية الظلامية التي ألحقت به،
والتزامه بقضية شعبه الكردي المحروم من أبسط حقوقه
القومية المشروعة ورفع الغبن عن كاهله.
إننا إذ ندين هذه الجريمة البشعة، نحمل السلطات
السورية كامل المسؤولية على ما اَل إليه مصير
الشيخ الجليل، ونطالب بإجراء تحقيق محايد وشفاف
يشترك فيه حقوقيين من المنظمات المدافعة عن الحقوق
الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكشف ملابسات هذه
الجريمة النكراء للرأي العام ومحاسبة القائمين
عليها .
الخزي والعار للمجرمين القتلة
الصبر والسلوان لذوي ومحبي الشيخ الشهيد وجميع
أبناء شعبنا الكردي
الخلود لروحه الطاهرة
4/ حزيران/2005
|
|
بيان التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا نحمّل
السلطة المسؤولية الأخلاقية الكاملة عن تصفية
الشيخ معشوق
في سابقة خطيرة ، تلقت جماهير شعبنا الكردي في
سوريا نبأ إغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي ، الذي
أختطف في ظروف غامضة ، منذ العاشر من شهر أيار
الماضي في دمشق،..وكان لهذا العمل الإجرامي وقع
كبير على تلك الجماهير ، التي خرجت بعشرات الآلاف
في تشييع جنازة الفقيد الشيخ الخزنوي ، الذي تميّز
بمواقفه الدينية المتنورة ووقوفه الى جانب نضال
شعبه الكردي المضطهد، لمناهضة الظلم ، مما جعله
مستهدفاً من القوى الظلامية ودعاة التمييز القومي
والسياسة الشوفينية.
إننا، في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا،
نحمّل السلطة المسؤولية الأخلاقية الكاملة عن
تصفية الشيخ معشوق ، ونطالب، بإصرار، بلجنة تحقيق
وطنية ، تضم شخصيات محايدة، للكشف عن حقيقة هذه
العملية الجبانة ودوافعها وملابساتها.
وندعو جماهير شعبنا الكردي للتحلي بروح المسؤولية
، التي تستدعي التكاتف في مواجهة كل أشكال الفتن
والتآمر، وعدم توفير الذرائع التي يمكن لها أن
تخدم السياسة الشوفينية ومشاريعها العنصرية بحق
شعبنا الكردي وقضيته العادلة.
في2-6-2005
|
|
بيان الجبهة الديمقراطية الكردية في سورياوالتحالف
الديمقراطي الكردي في سوريا حول مقتل الشيخ
الخزنوي
في العاشر من شهر أيار الماضي ،إختفى أثر الشخصية
الوطنية والدينية البارزة،الدكتور الشيخ محمد
معشوق الخزنوي في العاصمة دمشق ..وفي الأول من
حزيران الجاري فوجيء الشعب السوري عامة، والشعب
الكردي خاصة ، بنبأ إغتياله واستلام جثمانه من قبل
أهله وذويه من المركز الجنائي في دير الزور .
وإثر انتشار هذا النبأ الأليم خرج عشرات الآلاف من
أبناء وبنات محافظة الحسكة لاستقبال جثمان الفقيد
وتشييعه وللتعبير عن استنكارها لهذه الجريمة
النكراء .
إننا ،إذ ندين بشدة هذه الجريمة البشعة ،ونحمّل
السلطة المسؤولية الأخلاقية عما حصل،باعتبارها
المسؤولة عن سلامة وأمن المواطنين، نطالب بإجراء
تحقيق شفاف وصريح،لكشف كافة جوانبها وملابساتها.
إن هذه الجريمة الجبانة تشكل سابقة خطيرة يجب
اتخاذ التدابير الحازمة للحيلولة دون تحولها إلى
ظاهرة تهدّد الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في
البلاد.
لقد خسر الشعب السوري عامة ،والكردي خاصة ،شخصية
وطنية ودينية متنورة وبارزة برحيل الشيخ محمد
معشوق الخزنوي .. وبهذه المناسبة الأليمة ،نتقدم
لشعبنا السوري ،بكافة مكوناته الوطنية ،ولعائلة
الخزنوي الكريمة وأسرة الفقيد الكبير ،بخالص
العزاء والمواساة ،متمنين للجميع الصبر والسلوان
على هذا المصاب الجلل.
- الخزي والعار للمجرمين القتلة.
في 2-6-2005
|
|
بيان المكتب
السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
حول مقتل الشيخ الخزنوي
أعلن اليوم المصادف في ( 1/6/2005 ) عن نبأ مقتل
الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اختفي في ظروف
غامضة في دمشق منذ العاشر من آيار المنصرم ، وعلى
إثر تلقي المكتب السياسي لحزبنا الحزب الديمقراطي
التقدمي الكردي في سوريا ، لهذا النبأ أصدر
التصريح التالي :
- يرى حزبنا بأن ظاهرة الاختطاف والاختفاء غريبة
عن مجتمعنا وهي تثير القلق لدى جميع المواطنين ،
وأن مقتل الشيخ معشوق هي جريمة مدانة في جميع
الأحوال ، وتتحمل السلطة المسؤولية الأخلاقية
تجاهها .
- ويرى من الواجب الوطني أن تتشكل لجنة تحقيق
وطنية تضم شخصيات نزيهة للكشف عن ملابساتها .
- كما يدعو حزبنا جماهير الشعب الكردي إلى التحلي
بالصبر والابتعاد عن كل ما من شأنه المس بالأمن
والاستقرار ، والتعبير الحضاري عن مشاعرها بأساليب
سلمية ديمقراطية .
1/6/2005
|
|
بيان من تيار المستقبل الكردي في سوريا حول وقائع
تشيع شيخ الشهداء
بيان إلى الرأي العام
إن عملية اغتيال الشيخ العلامة معشوق الخزنوي ليس
لها في ضوء المعطيات الراهنة سوى بعداً سياسياً,
شكل الدافع الأساس للفعل الإجرامي هذا, نظراً لما
كان يحمله ويمثله الشهيد من بعد نظر فكري يسعى
عبره إلى تأسيس مشروع سياسي يرتبط بالشعب السوري
عامة, وبالشعب الكردي خاصة, شكلت بمجملها فعل
علماني, تنويري يناقض الكثير من الرؤى, وتصوينات
التغييب الإنساني المزروعة في المجتمع.
إن محاولات الشهيد الخزنوي إيجاد حاضنة مجتمعية
للفكر الإسلامي الديمقراطي, يرتبط بالفضاء السياسي
العام في سوريا, شكل نقطة تحول مفصلية, دفع فيها
الدكتور معشوق حياته ثمناًً لها.
إننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا ندعو إلى
ضرورة تشكيل لجنة تحقيق سورية محايدة, مؤلفة من
محامين أكفاء يمثلون التعدد القومي السوري, وفسح
المجال لهم بإجراء التحقيقات النـزيهة والشفافة
لكشف الحقيقة, فلا شيء سوى الحقيقة ومعاقبة
المجرمين, يمكن أن يرضي الشارع الكردي والسوري على
حدٍ سواء, كما أن عدم استجابة السلطات إلى هذا
المطلب يجعل من خيار طلب التحقيق الدولي خياراً
مفتوحاً, إذ أنه لا مصداقية لسيناريوهات مشكوك في
صدقيتها.
كما وأننا نحيي جماهير شعبنا الكردي وكل أبناء
الشعب السوري من الإخوة العرب والآثوريين, الذين
خرجوا في مسيرة التشييع, نبارك الحالة الحضارية
التي سادت المسيرة, وأظهرت الوعي المدني والحضاري
الذي بدأ بالتبلور والتجسد لدى الشباب الكرد
وأبرزت مدى الحرص على الوطن والمواطن, وهي حالة
يجب أن تستمر في الرقي بحكم أنها رسالة سياسية
للسلطات السورية, مضمونها أن الشعب الكردي وبكل
تعبيراته, يريد بناء الحياة والإنسان, وهو جاد في
نضاله السياسي الميداني, بعيداً عن العصبية
والتفرد ومجمل الصفات التي تحاول السلطة إلحاقها
بهم, وفي هذا السياق نناشد كل الشباب الكرد, جيل
المستقبل القومي, بضرورة التنبه لأي فعل تخريبي
يضر بالمصلحة القومية لشعبنا ويحرف المسار عن قضية
التحقيق في استشهاد شيخنا الشهيد.
إننا في تيار المستقبل الكردي نطلب من شبابنا
ابتداع وسائل عملية حضارية, واعية لما تحيكه
السلطة, ومتمسكة بالنهج السلمي اللا عنفي الذي كان
أحد رواده الشهيد الخزنوي, وليكن كل فعلنا
الميداني مدروساً, يعطي قضيتنا أبعادها المدنية
ورونقها السياسي والقومي, ويسحب البساط من تحت
أقدام العقلية الأمنية التي تتعامل بها السلطات مع
وجود وتاريخ وواقع الشعب الكردي في سوريا.
سيبقى الشهيد ضميرا ناطقا لشعبنا
سيبقى الشباب الكرد ينابيع المستقبل
قامشلو 3/6/2005
|
|
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا حول
استشهاد شيخ الشهداء الدكتورمعشوق الخزنوي
بيان إلى
الرأي العام
3 حزيران 2005
تلقى شعبنا الكردي بالأسى نبأ استشهاد الشيخ
الدكتور محمد معشوق الخزنوي في يوم الأربعاء الأول
من حزيران، حيث سلمت جثته إلى أبنائه في مشفى
مدينة دير الزور وسرعان ما تجمعت جماهير شعبنا في
الجزيرة بأعداد هائلة بمئات الألوف وهرعت لاستقبال
جنازة شهيد الحق والحرية، وللاحتجاج على الجريمة
المروعة وخلال بضع ساعات سارت الجموع الغاضبة في
شوارع القامشلي ووسط أجواء من الحزن والسخط تم دفن
الجثمان الطاهر للشهيد في مقبرة قدور بك، ثم ألقيت
كلمات التأبين بهذه المناسبة الأليمة التي تحولت
إلى مظاهرة عارمة ضد القمع والاضطهاد والاعتقال،
وقد امتدت الاحتجاجات السلمية إلى جامعة حلب والى
الجاليات الكردية في المهاجر.
لقد كان الشيخ العلامة ضحية مجاهرته بالحق وبسبب
مواقفه الجريئة والصريحة تجاه القضايا الوطنية
وإصراره على الخطاب الديني التجديدي ومساندته
لقضية شعبه الكردي وإدانته للإرهاب ودعوته إلى
التفاهم والتسامح والحوار.
إننا نعزي أنفسنا وآل الخزنوي بهذا المصاب الجلل
وندين بشدة هذه الجريمة النكراء، وحزبنا يعبر عن
عدم قناعته برواية السلطات حول ملابسات الجريمة،
وقد طالب عبر وسائل الإعلام بتشكيل لجنة نزيهة
ومستقلة وبمشاركة ممثلين عن الشعب الكردي من
الحقوقيين ومن منظمات حقوق الإنسان العربية
والدولية، للتحقيق الأصولي حتى معرفة الحقيقة
الكاملة، وكشف اللثام عن الدوافع والوقائع.
إن حزبنا وبعد مرور ثلاثة أيام على نبأ الجريمة
الشنعاء، يجدد مطالبته بكشف الحقيقة ويدعو جماهير
شعبنا إلى التحلي بالانضباط والاقتصار على
الاحتجاجات السلمية الحضارية، ومتابعة النضال
الديمقراطي حتى ترضخ السلطات للحوار السلمي من اجل
إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا.
للشهيد الراحل رحمة الله الواسعة ولذويه الصبر
والسلوان.
3 حزيران 2005 اللجنة المركزية
لحزب يكيتي الكردي في سوريا
|
|
جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية ( للكرد
الايزيديين في سوريا )حول
استشهاد الشيخ الشهيد الدكتور الخزنوي
ببالغ
الاسى والحزن تلقينا نبأ مقتل العلامة الكردي
الدكتور الشيخ محمد معشوق الخزنوي، وذلك بعد فترة
اختطاف دامت ثلاثة اسابيع انقطعت فيها اخباره عن
العالم الخارجي.
اننا في جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية (
للكرد الايزيديين في سوريا ) نستنكر هذه الجريمة
الشنعاء ونلفت الانتباه لخطورتهاعلى السلام الاهلي
داخل سوريا المعروفة بتعدد شعوبها واديانها وتلون
موزايكها التكويني.
فالشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي كان صاحب فكر
وسطي اصلاحي، وكانت له مواقف مشهورة تدعو للسلام
والمحبة بين الجميع وضرورة احترام كافة الاديان
والمعتقدات.
كما كان ( يرحمه الله ) ذو مكانة بارزة في الوسط
الكردي والسوري والعالمي كرمز للاعتدال والتسامح
والحوار.
اننا اذ نعزي اهل الفقيد والشعب الكردي وكل
السوريين، نطالب السلطات السورية بالكشف عن الجناة
وتقديمهم للعدالة وتبيان ملابسات هذه الجريمة
النكراء للرأي العام الكردي والسوري .
جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية ( للكرد
الايزيديين في سوريا )
المانيا 04.06.2005
|
|
اللجنة الطلابية في حزب الاتحاد الديمقراطي(pyd)
حول استشهاد الشيخ الخزنوي
بيان
إلى الرأي العام
يواجه شعبنا الكردي في سوريا مرحلة جديدة من
التحديات و الأخطار و التي تمثلت آخرها في عملية
اختطاف و قتل الفقيه و العلامة الكردي الشيخ معشوق
الخزنوي على أيدي جهات تستهدف أولاً و أخيراً
النيل من حقوق الشعب الكردي و مطالبه الديمقراطية
و العمل على عرقلة و إضعاف حركته الديمقراطية
باستهداف مثقفيه و الداعين إلى وحدة الصف الداخلي
بالحوار و التآخي.و نبذ التعصب الديني و القومي .
ونحن في اللجنة الطلابية لحزب الاتحاد الديمقراطي
(pyd) , و إذ ندين هذه الجريمة بحق الشعب الكردي و
الفكر التحرري الإسلامي , فإننا في نفس الوقت
نطالب بإجراء تحقيق نزيه للكشف عن ملابسات الجريمة
و ذلك بإشراك الحقوقيين الكرد و لجان الدفاع عن
حقوق الإنسان السورية لكشف الحقيقة كاملة.
و إننا في اللجنة الطلابية ل(pyd) ندعو إخوتنا
الطلبة الكرد إلى التحلي بروح المسؤولية و الحذر
تجاه الأفخاخ التي يحاول زرعها المتضررون من
الديمقراطية في طريق النضال السلمي و الديمقراطي
للشعب الكردي .
اللجنة الطلابية في حزب الاتحاد الديمقراطي(pyd)
|
|
11
11
|
|
22
22
|