Na mire na mire şκxκ kurdan na mire

Qamişlo valaye şκx meeşϋq ne xuyaye

مقالات وقصائد بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي

• ذكرى الشهيد الخزنوي بقلم.محمد شيرين سليمان

• الشيخ محمد مراد الخزنوي في ذكرى خطبة الجمعة الاخيره التي القها شيخ الشهداء

• الشّيخ معشوق الخزنويّ لا يزال مختطفاً...... !... إبراهيم اليوسف

• بافي جورج :في الذكرى الثانية لأستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي رسالة إلى النائب المعيّن.... محمد حبش

• من قال ان الشيخ معشوق ما......موفق بافي دل دا

• ملاك أفكاري ...... بقلم: مسعود حامد

• لمن ضحيت ؟؟؟؟؟ فهد منان

• شيخي الحزين ........... الكاتب علي كولو

• الشيخ معشوق الخزنوي ملاك يا جناة الليل ...قهار رمكو

• المسألة القومية في فكر الدكتور معشوق الخزنوي .... الدكتور عبد العزيز حج احمد *

• في ذكرى استشهاد شيخ الشهداء الكرد في سورية:..لن يذهب دمك أيها الخزنوي الجليل هدراً..إبراهيم درويش *

• غضبة الخفافيش دعوة إلى احترام دم الشيخ معشوق الخزنوي ...جان دوست

• المرأة في فكر الدكتور معشوق الخزنوي ... دكتور عبد العزيز حج احمد *

• الى روح الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي شهيد الحرية والسلام -.Royarκ tirbespξyκ

• قسماً لن تذهب دماؤك سدى .... بقلم : مسعود حامد

• في الذكرى الثانية لاستشهاد الخزنوي :لا تقتلوا الشيخ مرتين ...صلاح بدرالدين

• الخزنوي يقبل وجنتي - باكوك - سيامند إبراهيم

• في ذكرى مصرع الشيخ معشوق الخزنوي .... الكاتب خالص جلبي

• الشيخ الخزنوي الحي يطل علينا في ذكراه الثانية ...... قهار رمكو

• ثقافة التسامح والسلم عند الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي ...الدكتور عبد العزيز حج احمد *

• من قتل الشيخ الخزنوي ... الكاتب لافا خالد

• `محمود عبدو عبدو :التِحـاءُ الحُزن

• آه لو كنت بيننا .....يا شيخنا ..... مروان حمكو

• يا شيخنا..................يا معشوقنا ((شيخ الحرية)) -- دليار آمد

• الشهيد الخزنوي ينتشي بضياء قامشلو - سيامند إبراهيم

• يا دنيا راحوا الغوالي يا دنيا - محمد نورآلوجي

• الشيخ معشوق الخزنوي شهيد منهجه - صالح بوزان

• دفاعاً عن الشرفاء - زيور العمر

• الشيخ و السياسي - حول تصريح الناطق باسم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ... جان دوست

• ستبقى شيخ الشهداء - الكاتب بافي آمـدي

• بيان الجبهة الديمقراطية الكردية في سورياوالتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا حول مقتل الشيخ الخزنوي

• بيان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حول مقتل الشيخ الخزنوي

• بيان من تيار المستقبل الكردي في سوريا حول وقائع تشيع شيخ الشهداء

• اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا حول استشهاد شيخ الشهداء الدكتورمعشوق الخزنوي

• جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية ( للكرد الايزيديين في سوريا )حول استشهاد الشيخ الشهيد الدكتور الخزنوي

• اللجنة الطلابية في حزب الاتحاد الديمقراطي(pyd) حول استشهاد الشيخ الخزنوي

• 11

• 22

أعلى الصفحة

ذكرى الشهيد الخزنوي بقلم.محمد شيرين سليمان
2-5-2007
في التاريخ لحظات حاسمة وللرجال الاشداء مواقف ، لا ينال هذه المواقف الا من يستحقها،مواقف هذه الرجال هي من صنعت وتصنع التاريخ للامم ، ولنا في التاريخ رجال غيروا مجراه واصبحوا رموزا يقتدى
بهم فتاريخنا الكردي مليئ بهذه المواقف المشرفة و البطولية،التي تصدت للظلم على مختلف ادوار التاريخ والذي شكل لنا تراث نضالي كبير نستمد منه قوتنا وصلابتنا في تصدينا لقوى الظلم
عندما أتوجه بكتابتي هذه فإنني أدرك أن البعث السوري إستطاع أن يقتلع مؤقتا من قلوبنا وأذهاننا مناضل لا يمكن تعويضه في اللحظة التاريخية الراهنة، ولكنه رسم لنا طريق النضال البطولي طريق الحرية وبعث في نفوسنا الامل ان للشعوب ارادة وصمود. الحديث عن الشهداء لا يمكن ان يستقيم بصيغة الماضي ، فهم باقون مع رفاقهم وأصدقائهم يرافقوهم للابد، وخصوصا ممن تركوا بصمات واضحة في مسيرتهم النضالية، والحديث عنه واستذكاره ليس إلا جزء يسير من الوفاء له ولمواقفه،نتذكر كل شهداء شعبنا الكردي اينما سقطوا فذكرى الشهيد محمد معشوق الخزنوي في غرب كردستان وسيرته الذاتية هو دليل نضالة الجاد وغيرتة الكردية هو محمد معشوق ابن الشيخ عز الدين الخزنوي. ولد في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي- سوريا في 25 /1/1957 ميلادية،وهو سليل عائلة كردية تعرف بالخزنوية، نسبة إلى
الجد الشيخ أحمد الخزنوي الذي كان يمارس دعوته انطلاقاً من قريته خزنة التي نسب إليها فيما بعد, وهذه العائلة تعتبر من أهم المرجعيات الدينية في غرب كردستان
درس الدكتور محمد معشوق الخزنوي مبادئ العلوم الشرعية على مجموعة من أهل العلم، وفي مقدمتهم والده الشيخ عز الدين الخزنوي رحمه الله تعالى، ثم بعد ذلك في المعهد الشرعي الذي أسسه جده في قرية تل معروف إلى جانب دراسته النظامية في مدارس الدولة التي نال منه الإعدادية عام /1974/ ميلادية والثانوية العامة - الفرع الأدبي عام /1977/ ميلادية، كما انتسب إلى معهد إسعاف طلاب العلوم الشرعية بباب الجابية في دمشق ونال شهادتها عام/1978/ ميلادية بتقدير ممتاز، ولذلك رشحته إدارة المعهد لاستكمال دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث حصل منها على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية عام /1984/ميلادية، وعمل بعدها في مجال الدعوة مدرساً وخطيباً في المساجد والمعاهد الشرعية في أكثر من منطقة في سوريا. وكذلك نال درجة الدكتوراه أيضاً في الدراسات الإسلامية
بعد نحو عامين على الجريمة التي ارتكبها ازلام البعث وعلى ادراك وعلم القيادة السورية فان المنظمات الكردية ومنظمات حقوق الانسان تشك في صحة الرواية الرسمية في جريمة اختطاف وتصفية الشيخ الكردي السوري محمد معشوق الخزنوي، تشير إلى تورط السلطات السورية في الجريمة والى كشف النقاب عن اسباب الجريمة التي اودة بحيات العلامة الخزنوي وتشكيل محكمة مستقلة في البت بالجريمة.
ونتيجة للتعذيب الشديد على ايدي خاطفيه فأنه نقل على وجه السرعة إلى إحدى المستشفيات العسكرية بدمشق لإسعافه، حيث كان بحالة صحية بالغة السوء وقد أعطي بعض المضادات الحيوية والعلاجات وسط تواجد أمني كثيف في المستشفى ثم نقل مرة ثانية إلى مكان غير معلوم
ومع أن الشيخ اختطف من مقر إقامته قرب دمشق صباح يوم الثلاثاء (10/5/2005) وعلى الرغم من نفي وزير الداخلية السوري أن يكون الشيخ الخزنوي معتقلاً لديهم إلا أن كل البصمات تشير إلى أنه كان معتقلاً لدى إحدى الأجهزة الأمنية السورية وبالرغم من منادات القيادة السورية بالافراج عن الشيخ والبحث عنة فلم تستجيب السلطة البعثية الى نداء الاحزاب الكردية والمنظمات المدافعة عن الحريات فاستمرت في نهجها التصفوي،فالسلطات الأمنية كانت تتعقبه منذ مدة بسبب شخصيته المؤثرة ومكانته العلمية والإجتماعية وعلاقته الواسعة وصراحته في التحدث عن ضرورة إنصاف الأكراد السوريين ورد حقوقهم إليهم، ومواقفه المؤيدة للحوار الوطني وإزالة العوائق، ودعوته لإبطال القوانين القمعية والاستثنائية عن كاهل الشعب السوري وعن كاهل ابناء جلدته،الرواية السورية عندما تناقلت الأنباء عن مصادر رسمية أنه اختطف من قبل خمسة أشخاص واقتيد إلى حلب، وقتل ودفن هناك فثم سؤال يطرح نفسة وبالرغم من التشكيك مااورده التلفزيون السوري ماهو الحكم الذي صدر بحق الجناه ولم يكشف اي جانب واي دافع بالاقدام على الجريمة البشعة لاشك لدى ابناء شعبنا الكردي في غرب كردستان بانكم في قفص الاتهام ودعت منظمة العفو الدولية ايضا الى ارسال نسخ من اجراء التحقيق الى محامو عائلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي ونسخة من النتائج التي توصل إليها التشريح الرسمي الذي أُجري للجثة ولم يتلق محامو العائلة نسخة من ملف التحقيق حتى الآن فالجميع على علم بالرسالة التي وجهها منظمة العفوالدولية رقم الوثيقة
MDE 24/036/2005
إلى كل من الرئيس السوري بشار الأسد ووزيري العدل محمد الغفري والخارجية وليد المعلم، شكَّكت المنظمة في صحة التوضيح الرسمي لوفاة الشيخ محمد معشوق الخزنوي بأنه قُتل على أيدي أفرادعصابة إرهابية إجرامية،وذلك في ضوء المعلومات التي تشير إلى ضلوع موظفي الدولة في الحادثة فإن منظمة العفو الدولية تعتبرالتوضيح الرسمي الذي قُدم حتى الآن لعملية اختطاف وقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي غير مقنع، ويساورها القلق لأن التحقيق الرسمي مشوب بالعيوب الخطيرة فاين المصداقية التي تتحدثون عنها واين التحقيق واننا نعاهد الشهيد معشوق ان نمضي على المسيرة النضالية وماتعلمناه منك في يوم تابين الشهيد فرهاد قلتها لن نسمح لكم بعد اليوم ان تنسوا شهدائكم وعدك يتحقق في غرب كردستان فهم لن ينسوك ولن ينسوا شهداء اذار وشهداء الامة الكردية.
 

أعلى الصفحة

الشيخ محمد مراد الخزنوي في ذكرى خطبة الجمعة الاخيره التي القها شيخ الشهداء
3-5-2007
KHAZNAWI.COM
صادف يوم الجمعة الماضية الواقعة في 3-5-2007 ذكرى أخر خطبة ألقاها شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي من على منبره في حي حلكو قبل ان يغيب في الدوائر الامنية بعدها بيومين ولقد كانت عنوان خطبته رحمه الله عن معنى الشهادة والفرق بين الشهداء وبين من استحلوا هذا اللقب من دون بينه ، بهذه المناسبة القى فضيلة الشيخ مراد الخزنوي النجل الاكبر لشيخ الشهداء خطبة يوم الجمعة في جامع الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي بمناسبة ذكرى الشهداء ، فكان مما قال أن الدين الإسلامي جاء وفي أبرز مقاصده إقامة العدل وتأسيسُه في الحياة ومنع الظلم بشتَّى صوره وأشكاله، فالقسط والعدل هما غاية الرسالة المحمدية، بل غاية الرسالات كلها فالله قد قال{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيّنَـٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ} [الحديد:25] حتى يشمل العدلٌ ميادين الحياة كلها، ويعم حقوق الخالق والمخلوق جميعها و حتى يكون العدلٌ في كل ميدان والقسط مع كل إنسان مصداقاً لقول الله {إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلإْحْسَانِ وَإِيتَآء ذِى ٱلْقُرْبَىٰ} [النحل:90] وقد قامَ دين الإسلام على العدلِ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً [الأنعام:115] أمّا ضِدّه فهو الظلم. والظلم ظلماتٌ يومَ القيامة، وقد حرّمه الله على نفسه وجعله بين العبادِ محرَّمًا ولا يفلِح ظالم حيث أتى أيها المسلمون: نعيش في هذه الأيام ذكرى الشهداء الذين يستحقون تكريم الله على ما بذلوه كما أننا عباد الله نصادف هذه الجمعة ذكرى أخر خطبة ألقاها شيخ الشهداء من على هذا المنبر الشريف الذي من خلاله أدى ما أوجب الله عليه من بيان الحق والحقوق ووضع الكثير من النقاط على الحروف والشهداء يستحقون منا كل تكريم وكل تفضيل وإذا كان للشهداء فضل عظيم ومكانة رفيعة عند الله سبحانه وتعالى إلا إنهم ليسوا جميعا في درجة واحدة بل تتفاوت درجاتهم حسب ما قاموا به من تضحيات أثناء أداء واجبهم وحسب شعورهم الذي كان يخالجهم قبل الاستشهاد وموقفهم مما كانوا يقومون به فالمتردد أدنى مرتبة من المقدام ومن يرغب في أن يقتل ويقتل أعلى مرتبة ممن يرغب في أن يقتل ولا يقتل آلا إن والأعظم من كل هذه المراتب في الجهاد والاستشهاد هي كلمة حق عند سلطان جائر وقال بأنه لا يعلم مكانة وما أعد الله له إلا الله ولا يطلع على هذا إلا الشهيد نفسه وذلك قال رسول الله ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة ومن تكريم الله تعالى له ولذلك كان الرعيل الأول من المسلمين يتسابقون على الجهاد والاستشهاد ، لما يعلمون علم اليقين من مكانته ومنزلة الشهداء عند الله فهم كانوا يضحون بأغلى ما يمتلكون ويبذلون أرواحهم فداءً لدينهم ولأوطانهم ، وكانوا يجودون بالنفيس والغالي و بالنفس أغلى وأقصى غاية الجود واليوم عباد الله ما أحوجنا إلى أن نمضى على قلب رجل واحد ، ونكون يداً واحدةً وأمةً واحدةً فالمسلمين يمتلكون الأكثيرمن الأموالاً والأولاداً والموارد البشرية والأقتصادية ولو تجمعت وتكاملت وتوحدت كل هذه ذلك الإمكانيات لتمكنت أن تتقدم في حياتها وترقى بمجتمعها وتنهض بمسؤولياتها
للاطلاع على فقرات من خطبة شيخ الشهداء في اخر خطبة له راجع الرابط التالي
http://khaznawi.com/saor/mnt/sh.htm
 

أعلى الصفحة

الشّيخ معشوق الخزنويّ لا يزال مختطفاً...... !... إبراهيم اليوسف
9-5-2007
سنتان مريرتان , مرّتا على اختطاف الشيخ الشهيد معشوق الخزنويّ , الذي لم يكمل نهار العاشر من أيار 2005الدّمشقي ,كما كان يريد ، تاركاً –هناك- مخطّطه اليوميّ، أسير الذّاكرة , كجسده
وهو يقع في شباك الكمين الذي نصبه له الأشارى الذين استدرجوه , ومن وراءهم, مستغلّين علوّ أخلاقه، وشهامته , ونبله, وإنسانيته ,وهو الذي لم يكنّ إلا الحبّ للعالم , برمّته , قائلاً كلمته بلا تردّد , دون خوف على أيّة ضريبة ,غلت أم رخصت ، سيدفعها , وإن كانت من طراز شروع هؤلاء الجبناء ، وأسيادهم ـ بتصفيته...!
وإذا كانت أخلاقيات القتلة, أينما كانوا ,وهي واحدة ،تسمح لهم بكمّ الفيه, وتغييب صاحب الرأي , واللّجوء إلى خنقه, وتعذيبه، حتّى الشهادة ,كما حال معشوق , فإنّ هؤلاء الذين نذر الشهيد نفسه من أجلهم ,عليه ألا ينسوه,كجزء من ردّ الجميل، بل والرّدّ على فكر قتلته ، بل أن يتناولوه ك-رمز- فكريّ , نضاليّ,جماهيريّ ,قال كلمته ,التي مازالت تتصادى في آذاننا, ودمنا ، وأرواحنا، منذ أن أشار بسبابته المباركة، إلى "الدملّة" المتقيحة ، المتقرّحة التي نعاني منها , دون أن يتورّع عن الحديث عن كيفية البرء ،مما نحن عليه , بحكمة الآسي, العالم، واسع الحلم ، والصدر،والحلم ، والرؤى، والإيمان....!
لقد آلمني- حقاً – وأنا أنظر من حولي خلال هذا العام,أنّ أيّاً من التدابير الجديّة, لم يتمّ وضعها ،لاستذكار هذه القامة الكردية العالية ,ونحن في مقام الذكرىالسنوية،لاختطافه، ولقد كان أولى بنا –جميعاً – أن نتحدّث عن كيفية إقامة أيّ نشاط , لائق ،نقوم به ، فرادى ، وجماعات، في هذا اليوم المرير, الذي غدا وشماً في الرّوح والذاكرة , كي ندافع بذلك عن أحيائنا, ممن كانوا هاجس الشّهيد , ومحور رسالته التي لم يتح له تقديم إلا القليل منها....!
واثق، تماماً، أنه سيأتي ذلك اليوم الذي ستسمّى فيه الساحات العامة ,أو المدارس ،أو الشوارع ,أو بيوت الله , باسم هذا الرّجل كشهيد فكر, على يد كفر......!
واثق,أنّ اليوم العاشر من أيار الأسود , سوف يكون مناسبة للأجيال الحرّة– على الدوام – كي تتحدّث فيه ،عن حقّ الكلمة النّظيفة ,كي تحلّق عالياً , في الفضاءات الرّحبة ,النقية، ولنبذ الإرهاب , والظلم , الممقوتين ،اللذين لا مكان لهما في الثقافة الأصلية لهذا الشعب ,المحبّ، والمتفاني من أجل السلام والحريّة، حاضراً ومستقبلاً، في آن واحد...... !
غداً، وفي الوقت الذي- قد خمّنت فيه- رفيقة درب صديقي الشهيد- أنه قد اختفى, سأحبس نفسي في غرفتي ,التي ما أكثر ما ضمّتنا الشّهيد وأنا،أسدل الستائر, أغمض عيني, أستحضر صورة صديقي صاحب رأي, على طريقة المتصوّفة ,لا صوفياً , كي أقبس من هذه الصّلاة , وأنا الذي لا أصلّي البتّة ,شحنة روحية، تعزّز وشائج الحبّ بيني والرّجل , وهو ماض قي غيابه ، الأكثر حضوراً ،رغم أنه كان ,وسيبقى لكلّ منّا مساره ,الخاص,مبقياً على نقاط الالتقاء التي لا نهاية لها ,كما كان قرّرها، ودافع عنها في وجه متنفذ يحاسب حتّى من يحضر حفلة تكريم لي ، أومن يجالسني في مكان عام ، في إطار التضييق علي، مديراً حملته الشّعواء ضدّي ،من خلال أدواته المختلّفة ، وهو ما أخجل من ذكره ،هنا، وغير هنا ، مؤكداً أن ّكرسي صديقي الشهيد –شاغر- وقد نحتاج إلى وقت طويل , كي يظهر بيننا مهديّ موقف، وبسالة، مثله....!
قامشلي
9-5-2007
 

أعلى الصفحة

بافي جورج :في الذكرى الثانية لأستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي رسالة إلى النائب المعيّن.... محمد حبش
11-05-2007
وهكذا أعيد تعيينك مرّة أخرى، في مجاس العشائر و الوجاهات السوري، بعد أن نلّت بجدارة رضى أسيادك بأمتياز، حيث أديت الدور المنوط بك ببراعة حتى
الأنبهاركبوق من أبواق السلطة الذي لا يلين له قناة لم يستطع أحد من الأبواق الأخرى مزاحمتك أو حتى مجاراتك....ااا
لما لا و كنت النجم (البوق) اللامع على أغلب الفضائيات العربية طيلة السنتين الأخيرتين، تدافع بشراسة وبفصاحتك اللغوية، ومفرداتك المتماسكة ، اللتان تحسد عليهما، عن من أوكلوا إليك هذه المهمة، فكنت أهلاً لها، ناهيك عن براعتك في إقامة ونسج علاقات مع مختلف الأطياف السياسية السورية وخاصة اليساريين والعلمانيين، فأبديت براعة في خداع الآخرين حين طرحت نفسك كعالم دين متنور
فكان أن أعيد تعيينك في المجلس المذكور أعلاه، وتميزت عن الآخرين بإداءك القسم ثم بطريقة مصافحتك لقائد عشائر الوطن
تتباكى على دماء الفلسطنيين والعراقيين المستباحة ، والمباعة أصلا للأمركان
أما حين نفذت في سوريا وعلى مقربة منك ومن مرأى عينيك، أكبر وأبشع جريمة أغتيال سياسية في تاريخ سوريا الحديث ، حين أقدمت المخابرات السورية و بالتواطىء مع أمثالك من رجال الدين ، بخطف و تصفية الشيخ معشوق الخزنوي، لم تهز شعرة من رأسك
هذا الشهيد الذي كان يشغل منصب نائب رئيس معهد الدعوة الأسلامية بدمشق والذي يترأسه جنابك
وصمتك و سكوتك يعني ما يعني ، مباركتك لهذه الجريمة أن لم نقل مشاركتك فيها هذه الجريمة ويا لسخرية القدر دخلت ذكراها الثانية مع دخولك البرلمان ووضعت يدك على المصحف الشريف تقسم بأن تحافظ على الدستور والقانون في هذا البلد
وكما يقول المثل( خير أخ ما لم تنجبه أمك) وهذا ينطبق عليك { فخير بعثي ما يقدم طلب أنتسابه}و تالياً شاركت في ضرب وأنهيار المنظومة الأخلاقية للمجتمع السوري مع أجهزة المخابرات البعث
هذه الممارسات المبرمجة و الهادفة إلى أستلاب وسحق كرامة المواطن السوري ، صوناً لقداسة (آل الأسد) واللوبي العلوي المتحالف مع ألمافيا المال والبعث
هؤلاء الذين قبحوا وجه سوريا ، وعهروا تاريخها الحديث والقديم ، ....ااا
أنت مطالب يا سيد حبش ، ومن موقعك وواجبك الديني والأخلاقي المطالبة بإعادة فتح ملف( قضية أستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي) بكل ملابساتها وتداعياتها اللاحقة
أنت مطالب بتفنيد كل الأكاذيب السلطة و قضاءها الفاسد
عدّ إلى ربك و دينك
وأنفض يديك من هؤلاء المجرمين
أبو جورج ـــ بيروت
 

أعلى الصفحة

من قال ان الشيخ معشوق ما......موفق بافي دل دا

نادوا باسمي في عتمة الظلام...نادوني في حضرة الرب... أمام الله...
نادوني كي أقص عليكم قصتي...
فأنا كنت من رجال الله...
أردت...وأردت...
أردت أن أبني جامعا\ لا حاكم عليه الا الله...
أردت أن أرفع أسمه...وقيم نبيه ورسله...
لكن أوقفوني..أوقفوني بحجة كفرت فيها...
بحجة أن الله ربهم ومحمد نبيهم...
بحجة تمنيت أن أموت قبل أن أسمع عنها...
فقلت...قلت لهم أأنتم من تقولون هذا...
أأنتم الكفار...أم بني موسى...
ماذا...بل لماذا...
لماذا تقلدون من تكفرون...
سأجيب أنا...سأجيب قبل أن تقطعوا لساني ...
لا كافر في الدنيا الا يكفر...
ولا نذل في الحياة الا من يتاجر باسم الله...
كانوا يعلمون لو أني بقيت لتحققت الأخوة...
لا يريدون الأخوة...يريدوننا نعاجا...
يريدون منا أن نبقى بغالا...
نحمل دون أن نمل ونتعب...
ولا يرحمون ولا يشكرون ...بل هم يفتون...
أين أنت أيها الجامع...أين فيك الحرية...
أم أصبحت مصيدة للاندال...
حتى الامام لم يعد يقرأ الا ما يكتب بأيديهم...
فأين هو الله ... وأين هو الدين...
لم أفهم منهم...
ولا أعلم عنهم شيئا سوى أنهم يتمتعون بحصانة البوطي...
فهو الذي ينوب الله على الأرض...
يكفينا صلاح الدين...
ويكفينا الأنصات اليهم...
ان الله ليس بين أيديهم...ان الله في كل مكان ...
ان الله في كل الصفحات...ويكتب اسمه بكل اللغات...
أنسيتم ان الله فوق كل شئ...
أم ان الله في بلاد الشام...
آآآآآآآآآآآه يا الله...آه يا صبور كم أنت غفور...
لو كان محمدا حيا لتبرئ منهم...
فأين أنتم أيها الخفافيش...
أين أنتم يامن تتاجرون بدماء الأبرياء...
لن نكون بعد اليوم معكم ...
ولنا الحق بأن نكتب صفحاتنا بأيدينا...ونحارب بقناعاتنا...
لكننا ما اعتدنا أن نستغل اسم الله...
ما أعتدنا أن نتاجر بدماء الأبرياء...
لأننا نحب الله ...
نحب الله دون جنة ونار...
نحب كل شئ ...نحب كل الشعوب من أجل الله...
وننادي بالتسامح عند عيسى وموسى ومحمد وكل الرسل والأنبياء...
وهل جزاء الأحسان الا بالأحسان...
فقثد أحسنت أنا...عندما ناديت بالتسامح...
وأحسنتم أنتم عندما رفضتم التسامح...
رفضتم التسامح وقتلتموني ...
أهذا هو الأحسان...؟
لكن...
لكن لا تنسوا أنكم لم تقتلوا مني الا جسدي...
لاني بنيت مدرسة لا أفتقد منها أبدا ...
خلفت ورائي أطفالاو رجالا ونساءا وبنات...
خلفت ورائي من هم يعبدون الحرية...
أبعدتموني جسدا...لكنكم لن تستطيعوا أبعادي روحا...
فهيا أيها المسلمون التقيون...المسلمون المسالمون...
هلموا أنتم أيضا يا أحفاد زردشت...
هلموا نغير خارطة الطريق...
هلموا ندافع عن الله...
أأنتم مسلمون أيها السنة...؟
أم أنتم مسلمون أيها الشيعة...؟
ولما تخافون من التوحيد؟
ها قد فككت قيودي...
وناديت بكل الأديان...
ابراهيم الخليل مسلم فكلنا مسلمون...
كلنا مسلمون في وحدة العقيدة...
لكن ربما نختلف في طريقة الكلام ...أي في الشرائع...
هذه هي قصتي...وهذه هي قصة الأديان...
كلها صغيرة في حضرة الرب...
كلها صغيرة في حضرة الله...
فأين أنت يا الله من هذا وذاك...


موفق بافي دل دا

أعلى الصفحة

ملاك أفكاري ...... بقلم: مسعود حامد

انا الحزنُ في عيني طفلٍ صغير…..
أنا شظايا من أنفاس ….
معشوق الخزنوي…..
أنا إلهُ السلام …..و أغنية المطر…
عطفُ أُمٍ على صغيرها…..
رهنت الحياة والموت …بكلمة
أنا التاريخ المبعثر….
الكلمة المبعثره …
الدين المبعثر..وأنت
نقشٌ في صدر السماء………..
افكاركُ طرزَ أحلام طفولتي …..
كنتُ أقتات بها وقت الجوع…..
غطائي أيام البرد
زغردت النساء ….في أفراحِنا…..
يا شيخ الشهداء … في وطني ….
أنت الذي غنى بإسمه النجومَ
والقمر………
يا عوناً لكلِ فقيرٍ ،وكلِ
حجر….
ليلتفَ جثتي بعباءتك الكرديةُ…..
يومَ مماتي
سأتذكرُ نعشكَ المطرزُ بعلمي …..
الذي زيَنَ جبين ليلى زانا………
يا شيخ الشهداء….يا شيخ الدينِ والقضية ….. معشوق الخزنوي……

إلى روح شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي
وإلى أرواح قافلة شهداء كوردستان سوريا
 

أعلى الصفحة

لمن ضحيت ؟؟؟؟؟ فهد منان

 14-5-2007
إن الحقوق لا يتصدق بها أحد .............. وإنما الحقوق تؤخذ بالقوة ..........
انه الشعار الذي رفعه شيخ الشهداء وسيظل هذا الشعار مرفوعاً ولم يكن شيخ الشهداء يقصد قوة الرصاص والعنف إنما قوة العقل والعلم اللتين تعدان أكبر قوة علمنا اياهما الشيخ الكوردي ، وان لا نتنازل عن حقنا ونطالب بحقنا في إطار هذه القوة وإن أحدا لا يتصدق علينا بها .
في مثل هذه الأيام التي نمر فيها ونحن في حزن شديد وذكر مؤلم كل الأفكار لم تفلح بشي جديد .... الأسئلة الكثيرة .... ولا أجوبة ..... استنتاجات .... وظنون سيئة ...... أسئلة دون جدوى في الشارع الكردي .....؟؟؟؟ أين هو ؟؟؟ ومنذ متى ؟؟؟؟؟؟ .... ربما ..!!!!! كيف ..؟؟؟ كلا لا لا ..... نعم نعم ؟؟ أظن ذلك .... إشارات استفهام كثيرة ؟ وعلامات تعجب ! .. رفض ... قبول أشياء كثيرة ...... وردت أفكار متضاربة ، وخاصة في الطبقة التي تدعي الثقافة من داخل الحركة الكردية خصوصاً والتي تظن أن بيدها زمام الأمور، وبعض الشخصيات الظاهرة في الواجهة ( كالفلين على سطح الماء ) مع العلم إن هذه الشخصيات وتلك الحركة بأعمالهم وعلى مر التاريخ ينطبق عليهم قول الله : وإثمهما اكبر من نفعهما ، وعلى مر تاريخهم الطويل لم يستطيعوا الا خذل الشعب الكردي وقضيته يتباهون بحبهم للقضية وبإنهم يحسنون صنعا ، وما ذلك إلا مجرد أقوال دون أفعال .
لقد استشهد على أيدي هؤلاء الذين امتطوا الدين الاسلامي الحنيف واتخذوه مركبا مخرجين الناس من الإسلام والله ورسوله والاسلام منهم براء براءة الذئب من دم يوسف .
وهو الذي ضحى بأغلى شيء لديه في سبيل هذا الوطن ، و في سبيل وحدة هذا الشعب ، في سبيل توحيد صف هذه الحركة التي مازالت في سبات لم تفق من رقادها العميق ، فما أن استشهد شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي حتى بدت على الحركة الكردية انها استيقظت من سباتها ودب فيها نشاط قوي وجميل ، وكانت قيادة الحركة وقتها في الصف الأول سواء في مسيرة التشييع المليونيه او من خلال مجلس العزاء الجماهيري في قامشلو ، لكنه وياللاسف لم تدم تلك الاستفاقه الا أياما ثلاثة هي أيام التعزية وظهر وكـأنهم كانوا يؤدون واجبهم المحدود والرمزي كعادتهم من خلال إطلاق بعض الشعارات الرنانة والمدوية و التي كانت مكتوبة أصلاً على قطعة من الجليد ذابت عند اول سطوع لشمس الحقيقة و سرعان ما عاد القوم الى غفوته وذهب في نوم عميق او ربما تظاهر بالنوم لكي يتناسى قضية شهيد تبرع بروحه فداء لوحدتهم ، وهم بذاك خسروا اكثر مما ربحوا ، لانهم خسروا رجل مرحله رجل وحدتهم وكما قال الشاعر والأستاذ إبراهيم اليوسف نحتاج لفترة طويلة لكي نجد معشوقاً أخر ، لكن معشوقا لن ينسى من قلوب الشعب سيظل الشيخ معشوق شمعة في درب كل كردي يعشق الحرية ، يبدوا أنهم نسوا أن الشيخ معشوق الخزنوي كان في مثل هذه الأيام يتعذب ويتألم بين أيدي جلاديه ويقاوم من أجل هذه الحركة التي لا تبدو عليها الحركة ، وهو ليس عضواً في أي حزب أو منظمة سياسية ..... ماذا كانوا يفعلون ؟؟؟؟ ... جالسون على كراسيهم وينظرون كما يشاءون ، الم يهب شيخ الشهداء روحه هدية لوحدتكم أهذا هو جزاء من يهب روحه من أجل قضية شعبه الم يكن هدفه الوحيد تحقيق ولو جزء بسيط من توحيد صفوف الحركة الكردية المصابة بمرض مزمن مرض الانشقاقات الفاسدة والمتعفنة . الم ينته زمن خلافاتكم الم تشبعوا من مطامعكم وفرض الدكتاتورية الشخصية ، ألا يكفي عهد السلاطين العثمانيين الذين حكموا البلاد لمدة أربع مئة عام لم يحركوا ساكناً سوى ملء جيوبهم التي هي مثقوبة أصلاُ .
هذه الصفة التي تنطبق على حركتنا الكردية التي نفتخر دائما بها على نضالهم ونشاطاتهم الثقافية مع العلم أن هذه النشاطات تشمل كل شيء في مضمونها .... إلا الثقافة .......
فهد منان
fehedqamishlo@gmail.com

أعلى الصفحة

شيخي الحزين ........... الكاتب علي كولو

من جنتك الفردوسية
يا شيخي اعتزل
واطلب من ربك الإذن
وغادر الجنة
فالوطن في جحيم
فيرد شيخي الشهيد
لن أعود.. لن أعود
فقد ضيعتم دمي
وتركتم الوطن ينزف
حزينُ أنا يا بني
لا لأني غادرت باكراً
ولا لأني تركت أطفالاً
بل لأنهم لم يدعونني
أنهي الرسالة
مفجعون نحن شيخي.. مفجعون
لأنهم خطفوك بالغدر
وطعنوك بالغدر
وساستنا صامتون
ارجع..ارجع أيها المخلّص
فشيوخنا مرتزقة
وحركتنا مشتتة
وشعبنا يائس
ارجع.. فقد مللنا الانتظار
ارجع.. فنوروز تنتظرك شيخي
وقامشلو الحبيبة
بعد أن رحلت تاهت
عائدُ أنا يا بني
في دموع أمٍ ثكلى
وإرادة أبٍ سجين
وعيون طفلٍ
ينتظر جلاء الظلمة
في وحدتكم ...عائد
في إخلاصكم..عائد
عائدُ عائد
11|12|2006
L-kolo@yahoo.com

أعلى الصفحة


الشيخ معشوق الخزنوي ملاك يا جناة الليل ...قهار رمكو


شيخ الشهداء....اذكروا محاسن موتاكم..


من لا يشهد منا بأن شيخنا الجليل \\ معشوق الخزنوي \\ هو التقي النقي الطاهر العلم
انه روحه الطاهرة يحلق فوق سماء كردستان ليمسح عنها الحزن ويرخي جناحيه ليظللنا .
انه كان يملك الكثير ,وله مكانته ولكن ضميره الحي جعله ان يتابع حتى يفدي بحياته الحرة الكريمة من اجل شعبه فضحى بها دون تردد فما اعظمك يا شيخنا الجيل
انك مبعث فخرنا وبك نكبر يا شيخنا الجيل وغدا سنكون ضيوفك
لا لا تحزنوا ان الله والشعب معنا !.
ماذا تريدون من هذا الملاك الخزنوي يا جناة الليل ؟!.
نعم ان اعظم ما يشتهر بها الانسان هو الجرأة في مواقفه واثبت ذلك
والشجاعة في اتخاذ قراره وأكدها عليها.
وظل ثابتا مثل جبال كردستان وذراها العالية ولم ينحني حتى قدم نفسه ضحية لشعبه المكبل نعم لقد قدم نفسه قربان على مذبح الحرية من اجل شعبه بصمت فكان من الأوائل
نعم لقد توفرت كل الصفات وشروط العظمة في شيخنا الجليل \\ معشوق الخزنوي \\ !.
ادامه الله حيا في قلوب الاحرار والشرفاء المخلصين ل الله والوطن والشعب !.
نعم لقد اصرالشهيد الحي على تنفيذ قوله تعالى : " اطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم "
فلم يرضى ان يكون اسياده من البعث الكافر والعنصرين والشوفينيين الحاقدين على ابنائه .
لذلك واجه الظغاة بشجاعة وكبرياء لا يتصوران وهو مرتاح الضمير لانه وجد شعبه الكردي مكبل ومحروم من حقه الالهي والانساني !.
كما لم يتوقف شيخنا الجليل عند ذلك الحد لانه لم ياتي من الفراغ فهو بن سليل عائلة كردية متدينة لها دورها البارز في المنطقة الكردية والعربية .
ولكن بالتأكيد لو لم تكن هنالك ارضية مهيأة له في السابق لما اتخذ قراره التاريخي بتلك الشجاعة
والتي اعلن من خلالها بتوضيح الامور
عندما عرف بشكل لا لبس فيه بأن الذين يساندون ويدعمون ويشجعون ويسلحون العناصر للذهاب الى العراق ويسمونها ب \\ المقاومة ـ الجهاد \\ في العراق
بأنه عمل اجرامي وهو \\ الارهاب \\ بعينه وجريمة بحق الاخرين وان الله يرفض قتل عباده !!
في الوقت الذي نتحدى اولئك المشككين بأن يتجرؤوا حاليا مثله ويقولوا الان بأن الذين يدخلون العراق الجديدة هو بدعم وتشجيع من البعث الحاكم في دمشق
اتحداهم لو يقولوا بانه عمل \\ ارهابي \\ مرفوض على كل المستويات
اين هم اصحاب التشكيك مسئولي قيادة بعض الاحزاب
لماذا لم يصدوا البيانات بذلك الخصوص ؟.
طبعا لا ولن يتجرؤوا مطلقا
لذلك تحولوا الى بوق دعاية للعمل على تشويه سمعة المناضلين بقصد الاسائة الى مواقفهم الشجاعة ويتقدمهم شيخنا الجليل معشوق الخزنوي الحي في قبولنا الى الابد !.
ولكن هيهات ان شيخنا الجليل هو شهيد شعب اصيل لا ولن ينسى ذلك
وشعبنا يعرف بحسه الفطري ان اولئك الدخلاء والحاقدين مهمتهم تشويه سمعة الاحرار والشهداء
لذلك ان شيخنا رفض الخنوع والذل والتنكر لشعبه المكبل مثل كفتاروـ ومحمد سعيد البوطي وغيره من المكرهين سياسيا وكمسؤولين على كل المستويات .
لماذا لم يهاجموا مواقف كفتاروا وسعيد البوطي المذلان ؟!.
لماذا يشككون في شخص ترفع الى القمة فكان من بين الشهداء العظام ؟!.
ان شيخنا هو من بين الشيوخ في سوريا ,شيخ الشهداء بدون شك وله مكانته المحببة بيننا ولا يمكن المساومة او حتى القبول بالمناقشة حولها .
كما نشجع الاخرين بالسير على خطاه الالهية والانسانية وسنقف معهم بدون شك !.
لا ولن يجد بعد المغرضين بشكل وبآخر مكانا لهم بيننا للعمل على الشك او تشويه سمعة اي مناضل قدم حياته من اجل قضيته وفي مقدمتهم شيخنا الشهيد معشوق الله والشعب
ان المشككين هم الاذلاء الراكعين للنظام القمعي في دمشق زلا يستطيعون بالتاثير على أحدا .
لذلك كان وسيظل كل الشهداء و شيخنا الجليل فوق تلك الشبهات وكل من يشكك فهو رخيص وليست لديه قيم ولا مبادئ انسانية
كيف تسمح لهم نفسهم بالتشكيك في شهداء عانقوا الخلود ؟!.

16 ايار 007
بقلم : قهار رمكو

أعلى الصفحة

المسألة القومية في فكر الدكتور معشوق الخزنوي .... الدكتور عبد العزيز حج احمد *


الذي عرف شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي عن قرب يعرف ويدرك جيداً مدى الاهتمام الذي كان يوليه لجميع القضايا والمشاكل التي يعاني منها الكورد ، وسعيه الدؤوب عبر القول والفعل لإسداء النصح لهم، والاجتهاد المستمر لتقديم الحلول لهذه المشاكل المستعصية. تشهد على ذلك كتاباته وخطبه وفتاواه التي أظهر فيها معرفته التفصيلية بمشاكل الكورد وحجم معاناتهم، ولم يكن ليكتفي بذلك بل كان يطلب من زواره او من يزورهم ان يساهموا في ذلك .

وفي سنوية شيخ الشهداء نتذاكر عصره الذي جاء فيه، ففي خضم الأحداث التي عمَّت العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وادارة العالم من قبل القطب الواحد – الامريكي - وسقوط نظام الطاغية صدام حسين في العراق ودخول النظام السوري في شباك العنكبوت على عدة جبهات ، وفشل كل الطروحات الاسلامية والشيوعية وغيرها وخواء الطرح الكردي على الساحة الكورية في سوريا وحالة التشرذم والفرقة الكبيرة التي كان عليها المجتمع الكوردي ، والاغفاءة العميقة التي دخل فيها الشيوخ والملالي مسدلين على انفسهم تكاياهم ومكتفين بمن حولهم من المريدين ، كان لا بد أن يخرج على الدنيا رجال يعيدون لهذه الامة حياتها وعزَّها، بعد أن تآمرت عليها قوى الشر.. فيأتي شاب قد ارتوى من ميادين العلوم معرفة ومن حدائق الحياة خبرة وشرب من لبان الكوردايتية حتى ارتوى ، ويخاطب قومه "يا قومنا هلموا الى وحدتكم ، هلموا لتجددوا همتكم ببعضكم ، وذلك على يد رجلٍ هيَّأته العناية الإلهية لحمل عبء هذه الامانة وإعادة إشراقها من جديد، ليعم نورها المجتمع ثانية، ذلكم هو شيخنا الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي عليه رحمة الله ،يظهر على الدنيا حاملا رسالة وهدفا تلك الرسالة المباركة التي جاءت في أوانها ومكانها، ليبني من جديدٍ فكرا ويربي من جديد جيلا ويعيد الثقة لامة بعد ان تنقل بين جماهيره ومجتمعه وهو يزرع الحب بالابتسامةِ الرقيقة، ويصنع اليقين بالإقناع الهادئ، ويتجاوز الخلافات برفض الجدل وتعليق الناس بالجوهر لا بالمظهر وتقديم الأهم على المهم..

فرغم انشغال الشيخ الكثير بعدة قضايا علمية و فكرية الان ان القضية الكردية في سورية شغلت فكر شيخ الشهداء واستحوذت على اهتمامه، وأولاها عناية خاصة ، ، فقد خصص الكثير من خطبه ولقاءاته حول السبيل لإنهاض الكورد، وبنائهم لقوتهم بوحدتهم وتراصي صفوفهم ، كي يحققوا شروط الانتصار على عدوهم البعثي ، الذي يمتلك هاتين القوتين، مما يجعله يدير الصراع من موقع القوة، فيفرض شروطه المذلة على الحركة الساسية الكوردية ، ويجعلهم يتنازلون عن قسم كبير من حقهم ، كما يجعلهم يستسلمون ويقبلون بالحد الأدنى من حقوقهم المشروعة وهم أصحاب الأرض والتاريخ .
وعندما نتحدث عن المسألة القومية الكردية في فكر الدكتور معشوق الخزنوي لا بد ان ندرك منطلق هذا الرجل الذي انطلق من خلالها ، فلا يخفى كيف ان اقرانه من الشيوخي والملالي ومنذ زمن الطويل بعد ان كانوا العصب الاساس والمحرك الرئيس لقيادة الثورات الكردية تخاذلوا في دعمها الى درجة عدائها ، الا ان الشيخ الخزنوي جدد عهد البطولات انطلاق من ايمانه العميق بسماوية دينه وعدالته التي اوجبت عليه الذود عن الارض المقدسة التي باركها الله في قرأنه الكريم على لسان بني الله نوح عليه السلام - وأنزلني منزلا وأنت خير المنزلين- وتهاون مناصرين الدين عنها ، ولا يخفى الا على معاند مكابر ان المكان الذي نزل فيه نوح ورست فيه سفينته هو جبال جودي الواقعة في ارض كردستان وهي نفس الأرض التي حملت نبي الله إبراهيم وغيره من الأنبياء من هنا انطلق وتأسس الفكر القومي لدى الشيخ الشهيد .
والذي يتتبع مسيرة شيخ الشهداء يدرك كيف ان الخطاب القومي تدرج في فكر وخطاب الشيخ الشهيد فالمتتبع له في التسيعنيات يدرك ان الشيخ الشهيد ابتدأ خطابه القومي بنصرة القضايا الكوردية من على منبره وتحفيز الشباب على عملهم من دون ان يكون للشيخ الشهيد دور واضح وعلني على الساحة السياسية وفي منتصف التسيعنيات بدأ الخطاب القومي بتبلور بوضوح اكثر في خطاب وفكر الشيخ الشهيد فبدأ يدخل الكثير من الامثلة في خطب الجمعة التي يحظر فيها غير العربية ، كما بدأت مناشدته ومطالبته للعالم الاسلامي وعلماءها من خلال الحضور المتميز الذي كان يكتسبه الشيخ الشهيد في المؤتمرات والندوات في العديد من الدول بالاهتمام بالقضية الكوردية واستمالة الشعور الاسلامي العام من خلال القائد الكوردي الناصر صلاح الدين الايوبي (1)
وبدى لومه شديدا على المنظمات والمرجعيات الاسلامية في ادارة ظهرهم للكرد وعدم الاهتمام بهم ودفاعه عن اللغة الكردية من ذلك قوله الشهير في احدى الحلقات على قناة روز - يعادوننا وكأنه هناك مؤامرة على اللغة العربية وأنا كمسلم أنا استميت من اجل الدفاع عن اللغة العربية لأنها لغة القرآن ، ولكن بعد أن تتفحص الأمر تجد أن المحور كله أن الأكراد إذا تحدثوا بلغتهم فقد انفصلوا عن الإسلام وقد انهار الإسلام وضاعت به وضاع القيم ، يا أخي ما الناس كانوا يتكلمون الأوردية وما انهار الإسلام ويتكلمون بالانكليزية وما انهار الإسلام ، منذ عدة سنوات دخل روجيه جارودي الإسلام دوخونا برجل فرنسي دخل الإسلام ( ما نحن 20-30-40 مليون كردي سندخل الإسلام أنا كردي أنا إذا دخلت الإسلام أنا أكون ثقل إن أحفاد صلاح الدين لا يستحقون مثل هذا التطرف وهذه المعاملة من الذين يدعون الإسلام -
وفي بداية الالفية الثانية تتطور الخطاب القومي عند الشيخ الشهيد الى درجة الالتصاق بالشارع ولكن بين شد وجذب ومد وجز من خلال استغلاله لبعض اقاويل النظام والتعليق حولها وادخال القضية الكردية من باب المواطنة والنسيج السوري العام فيها الا انه وبعد الانتفاضة الشعبية التي جرت في اذار 2004 اخذت القضية القومية الكوردية تاخذ طابعا جديدا في فكر الشيخ الشهيد وبدأ عمله اكثر نشاطا واكثر جرأت فبدأ يحث الناس على العمل ويشجع الوحدة بين صفوف الحركة السياسية وصولا الى خطابه الشهير ان الشباب الكورد الذين يحملون شهادات جامعية لن يبيعوا الجزر بعد اليوم وختم شيخ الشهداء خطابه القومي في اخر حياته بمطالبته بكردستان سورية وبالعمل على انتزاع هذا الحق لان الحقوق لا يتصدق بها احد انما الحقوق تؤخذ بالقوة كما قاله شيخ الشهداء في ذكرى الشهيد فرهاد
نتذاكره رحمه الله في ذكراه الثانية وهو يخاطبنا: إنَّ الأمةَ التي تُحسن صناعة الموت، وتعرف كيف تموت الموتةَ الشريفةَ توهب لها الحياة العزيزة
اتذكره وهو استاذ لي درسني العقيدة والفلسفة في حجرة تل معروف نشطا لا يكل ولا يمل اتذكر بدايات انطلاقته في ثورته الفكرية والعلمية قبل ثورته القومية ينطلق حيث الايمان المطلق بالله نلتف حوله نناقشه وهو يبتسم ابتسامته العريضة المعهودة لم نكن يوما نتخيل ان يصلب على اعود رغم فراسة الجميع بانه صاحب ثوره ورجل مرحلة
لكن والقدر قد جاء ولا نقول الا ما يرضي الرب يجب على الجميع ان يثبتوا بان هذا العظيم لم يمت كما ان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون ، يثبتوا حياته من خلال تبني فكره واحياء تراثه حتى نثبت صحة مقولته فنقول – ها قد احيينا شهداءنا وحيينا بهم .
رحمك الله ايها الشيخ الشهيد فلقد بلغت الامانة ونصحت الامة واهدت في الله حق جهاده
---------
* باحث اسلامي شهير بـ عبد العزيز ملا رحيم
(1) يمكن الاستفاده من كلمة الشيخ الشهيد في المؤتمر العالمي للشباب الاسلامي المنشور على موقع الشيخ الشهيد

المراجع
اشرطة كاسيت لخطب الشهيد منذ 1990
لقاءات تلفزيونية مع الشيخ الشهيد

أعلى الصفحة

في ذكرى استشهاد شيخ الشهداء الكرد في سورية:..لن يذهب دمك أيها الخزنوي الجليل هدراً..إبراهيم درويش *

20/05/2007

تمر علينا هذه الأيام ذكرى استشهاد الشيخ الدكتور معشوق الخزنوي علاّمة الكرد والجزيرة الفراتية، بعد اختطافه وتعذيبه ومن ثم قتله وتشويه جثته الطاهرة، من قِبل أزلام النظام السوري وزبانيته، هذا النظام الذي لم يترك للصلح والمصالحة موضعاً، ولم يأل جهداً في ضرب الوحدة الوطنية وإذلال المواطن ونهب خيرات الوطن، وممالأة أعداء الأمة، والعزف الممجوع القبيح على الوتر الطائفي بممارساته الغريبة على شعبنا السوري المسامح.

تمر الذكرى والوطن ما زال يرسف في قيد الدكتاتورية والطغيان وقانون الطوارىء والأحكام العرفية، واللعب بإرادة الأمة والاستخفاف بعقول الجماهير، التي تزداد فقراً يوماً بعد يوم، وتزداد الحيتان الأسدية شراسة وشراهة ونهماً ونهباً للمال العام، ويزداد عهره السياسي واستهتاره بعقيدة الأمة وقيمها، عبر الارتماء المذل في أحضان الفرس الصفويين والارتهان لإرادتهم الخبيثة!!

إن عصر استعباد الأحرار وسلب حقوقهم وهضمها قد ولّى دون رجعة، وإن هذا الشعب الكبير يجب ألا يعيش مكبّلاً في ذل وهوان ـ كما كان الشيخ الشهيد يردد ويؤكد في كل خطبه وأحاديثه ولقاءاته. وهذا ما لا يستطيع النظام الأسدي أن يفهمه! فهو ما زال يعامل أبناء الوطن كلهم بطريقة الادّعاء بأنه وحده يمتلك الحقيقة، وما زال يصرّ على سياسته الإعلامية الفاشلة، وكأننا لا نعيش عصر الشبكة العنكبوتية والفضائيات الإعلامية وتحوّل العالم كله إلى قرية صغيرة!! وما زال يصرّ أن سورية مزرعة خاصة بآل أسد ورثها عن أبيه لا حقّ لغيرهم بها، لا على أنها وطن لكل أبنائها!! وما زال يعامل الأحرار وأصحاب الرأي المخالف بمقتضى القانون العار 49 لعام 1980م الذي يحكم بالإعدام على كل متهم بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، ومنطق الاغتيال والاختطاف والتصفية الجسدية، كما فعلوا مع الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي وعشرات غيره!! فقد اختطفته عصابات إجرامية محسوبة على النظام وعرّضته للتعذيب الشديد ثم القتل، والتمثيل بالجثة، ثم الادعاء بأن لا علاقة له بالجريمة(ينظر تقرير منظمة العفو الدولية بهذا الخصوص المنشور في موقعنا يوم 25/3/2007م)، تماماً كما فعل مع عشرات الألوف من المفقودين منذ أكثر من ربع قرن في سجونه، ولا يعرف أحد عنهم شيئاً، ولا يجرؤ النظام نفسه على البوح بمصيرهم حتى الآن!!

لقد أيقن الشيخ الشهيد ـ رحمة الله عليه ـ بعد طول انتظار وتمحيص ودراسة أن(الحقوق لا توهب صدقة إنما الحقوق تؤخذ بالقوة)، ولذلك خاطب أبناء شعبه بأعلى صوته،في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد فرهاد ورفاقه،خاطبهم بقوله: (لن نسمح اليوم بأن تنسوا شهداءكم)،و(يجب أن نحول الموت إلى حياة).

لقد أدرك نظام أسد أيّ شيخ يواجه، شيخ أدرك تكاملية العلاقة بين الدين والدنيا، وبين العمل لصالح الناس والعمل لِما بعد الموت، شيخ لا يؤمن بوجود الحواجز والفواصل بين ما هو سياسي وما هو ديني، وهل الدين إلا لإصلاح دنيا الناس، وأيّ قيمة تبقى له إذا حصره الناس في نطاق المسجد؟... لذلك كله بادر النظامُ الدمويّ إلى التخلص من هذا الشيخ العَلَمِ العامل، ظنّاً منه أنه بفعلته النكراء تلك سيُسكِت صوتَ الحق والعدل الذي بدأ يعلو ويعلو، وما درى هذا النظامُ الوالغُ في دم الأبرياء أن كلّ كرديّ هو الشيخ معشوق الخزنوي، وأن كلمات الشيخ وأفكاره والميراث العلميّ الذي خلّفه قد دبّت الآن فيها الروحُ، وعمّا قليل ستؤتي ثمارها اليانعة الشهيّة، "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"، "وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ".
الرحمة والرضوان للشيخ الشهيد معشوق الخزنوي وإخوانه الشهداء، وعهداً على الوفاء لدمائهم وأرواحهم والسير في الطريق الذي اختطّوه لنا، واللعنة والعار والشنار على القتلة المجرمين.
----------------------------
* info@syriakurds.com

أعلى الصفحة

غضبة الخفافيش دعوة إلى احترام دم الشيخ معشوق الخزنوي ...جان دوست


يبدو أن شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي قد هز بالفعل أركان المستنقع الحزبي الآسن في كردستان الغربية, فبدت جلية و اضحة الطحالب العفنة لفكر أشد عفونة ألا و هو الفكر الحزبي الذي اعتدنا عليه في كردستان الغربية منذ أن نشأنا و ترعرعنا هناك, أي الفكر القائم على ثبات و سكونية الأشياء و الأفكار و السياسات و التحالفات و ما إلى ذلك من أمور أخرى كثيرة.
لقد ساء بعضَ الناس أي يقوم من بيننا رجل دين يدعو إلى نصرة قومه و يستنهض هممهم و ينخرط بقوة في صفوفهم مقدماً بذلك النموذج المفقود المطلوب لرجل الدين الوطني الذي لا يشغله شاغل عن آمال بني جلدته و لا يخيفه شيء و بلغة الدين لا تأخذه في الله لومة لائم.
إن ما قام به شيخ الشهداء, و لعمري إنه لقب يليق بدمه الطاهر, لهو ثورة عجزت عن القيام بها معظم أحزابنا الكردية المتعفنة و التي التصق قادتها و زعماؤها بكراسيهم الصدئة منذ نصف قرن.
لقد قامت السلطات السورية بتحييد الدين في المناطق الكردية و إبعاده عن الساحة الوطنية بل قامت بجعله رأس حربة لضرب النضال الوطني دون أن تتمكن أحزابنا الغافية في حضن أحلامها اللذيذة من بناء تصور ايجابي و استراتيجية واضحة المعالم لجذب الجمهور الديني العريض إلى صفوفها التي اقتصرت في غالب الأحيان على جمهور قليل من المتعلمين باستثناء حزب العمال الكردستاني الذي بالرغم من ماركسيته المعلنة و الساطعة استطاع بناء مؤسسات دينية وطنية استقطبت البسطاء من الناس الذين كانوا من الهشاشة الفكرية و ضعف الوعي و الشعور القومي لدرجة يسهل فيها إبعادهم عن دائرة النضال الوطني لو ذلك الاستدراك الذكي من قبل الحزب المذكور.
إن أحزابنا التي جاهرت بالإلحاد السوقي و مثلها الشاعر الراحل جگرخوين في بعض قصائده المبتذلة عن الدين, قامت بخلق هوة سحيقة بين الدين كعنصر ديناميكي محرض للوعي, و بين القومية التي شاء لها جهل مؤسسي أحزابنا و الجيل الرائد أن تكون قومية تهمل عنصر الدين و تتجاهله بل و تجهل قيمته كدافع للجماهير و محرك لها نحو الأمام.
و جاء شيخ الشهداء معشوق الخزنوي ليتم على يديه تجسير هذه الهوة السحيقة التي طربت لها السلطة و غنت و زمرت و طبلت دون أن ينتبه إلى ذلك قادتنا العباقرة من الذين يحلو لهم الموت على الكراسي. و انتبهت السلطة لخطورة ما يقوم به الشيخ الشهيد و اغتالته في مؤامرة دنيئة ليكسب بشهادته قدراً فوق ما كسبه بنضاله بين صفوف الناس . لقد كان بعض المرضى من الحزبيين يرددون حتى ايام اختطافه أن ما يجري لعبة أمنية و أن الشيخ يقيم في منتجع فاخر مع الأمن و و و و إلى آخر هذه الترهات التي انقلبت على أصحابها فزادوا حسداً على حسد و كرهاً على كره.
اليوم ايضاً نرى أن الحملة لم تتوقف, بل يستمر المناضلون في الولوغ في دم الشهيد و هو الذي لن يصلوا إلى كعبه في النضال الصادق البعيد عن المكاسب الدنيوية الزائلة و المصالح الحزبية الضيقة. إننا ندعو هؤلاء إلى احترام دم الشهيد و عدم الانجرار إلى ألاعيب السلطة التي هالها جداً أن ترى الدين يتخذ طابعه النضالي المواجه للسلطة و يتخلى عن دوره التخديري.
إن دعوة شيخ بحجم شهيدنا محمد معشوق الخزنوي و أمثاله من رجال الدين إلى عدم الانخراط في العمل السياسي لهي دعوة خبيثة لا يقصد منها سوى تحييد الدين كمحرك جماهيري و محرض للنضال نظراً لما يتمتع به الدين في مجتمعاتنا شبه الأمية من قوة تأثير و فاعلية على كل المستويات. و على العكس من هذا الطرح السخيف يجب دعوة كل رجال الدين إلى الالتزام بهموم الناس و اتباع منهج الصوفية القائل: همنا راحة الخلق. إن مقام فصل الدين عن السياسة ليس هذا المقام أيها المناضلون الأشاوس, إنكم تقصدون بطرحكم هذا فصل الدين عن النضال الوطني و هو طرح خطير ليس ببعيد جداً عن عقلية تاجر وجد له منافساً قوياً في السوق فأراد دفعه و لكن هيهات هيهات.
 

أعلى الصفحة

المرأة في فكر الدكتور معشوق الخزنوي ... دكتور عبد العزيز حج احمد *

22-5-2007

لمعرفة اي مشروع فكري تنويري اصلاحي يطرح للنهوض الفعلي للامة والمجتمع ، ولمعرفة مدى استنارة ذلك المفكر وتقدميته ، اعتقد من وجهة نظري الخاصة ان موقفه من المرأة ومكانتها ودورها في المجتمع أحد أهم المؤشرات التي تعكس مستوى استنارة ذلك المفكر ، ولذلك عند دراسة تحليلة لفكر الشهيد الخزنوي لا بد من معرفة رأيه ونظرته تجاه المرأة التي لا تستقيم الحياة بدونها .

فالمفكر الإسلامي الكردي الدكتور معشوق الخزنوي يعتبر واحدا من رجالات العصر الحديث الذين شغلوا أنفسهم بقضايا أمتهم، وسعوا إلى بلورة الحلول والاقتراحات الكفيلة بإخراج الأمة المسلمة والكردية على حد سواء ، من تخلفها الشامل المركب، ودفعها إلى معانقة العصر بفاعلية،

حيث قدم الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي - رحمه الله - مشروعا فكريا متكاملا في وقت كان فيه العالم تعيش ازمة ثقافه خصوصا الاسلامي منه التي ازدحمت بقضايا متعددة ، وفي إطار مشروعه الفكري العام وتحديد نوعية وطبيعة المشكلات التي يواجهها المجتمع ، وقف الدكتور معشوق عند قضية المرأة التي تعرضت لكثير من التشويه، خصوصا مع اتساع دائرة التأثر بالنموذج الحضاري الغربي وموقع المرأة الأوربية فيه ، والارث الشعبي العام للمجتمعات الاسلامية ، التي تصارعت مع تلك النماذج

وفي هذه القراءة السريعة لفكر الدكتور معشوق الخزنوي ، محاولة لتسليط الضوء على الموقف الذي اتخذه الخزنوي من المرأة، وطبيعة المكانة والأدوار التي كان يجدها خليقة بتقلدها ولعبها، ومحاولة لتقييم ما إذا كان ذلك الموقف متقدماً على المواقف النمطية التي كانت سائدة في المجتمع انذاك واليوم ، وحيث أن العرض التفصيلي يحتاج الى اكثر من مقالة فإنني سوف اختصر ذلك من خلال عدة مسائل حيث بينت التفصيل ضمن بحث اعددته عن حياة هذا الرجل الكبير وفكره المستنير وهو لا يزال قيد الطباعة ارجو ان اوفق لتمامه

الحجاب والزي :
تصارعت الرؤى حول الزي الذي على المرأة ان تتقيد به واعتبار الزي الذي ترتديه المرأة علامة على سلوكها المستقيم او عكسه ، وفي ظل هذا التصارع وصل الامر الى اتجاهين الاول التزم بوضع غطاء على المرأة وهو الذي سمي بالحجاب دالالة على حجبها عن الاخرين ( من الرجال ) واعتبار ذلك علامة على استقامة خلقها ، بينما اتجه الرأي الاخر وربما نتيجة ردة فعل او انبهار بواقع المرأة الاوربية الى رفض ما سمي بالحجاب واعتباره يقف عائقا امام اي تطور لدور المرأة وبالتالي اتخذت السفور وعدم الاحتشام ديدنا لها ، حتى وقع هم الاخر في نفس ما وقع فيه اصحاب الرأي الاول من كبوة حيث اعتبروا الحجاب علامة تخلف ، والى ذلك يشير الشهيد بقوله :

لقد أسهم في غربة حركة تحرر المرأة تورط بعض دعاة التحرر في طرح مسألة الزي على أنها المعلم الأول للتحرر وهكذا تم ربط المسائل بالزي عن عمد، وتم تصنيف بنات المجتمع إلى تقدميات متحررات أو رجعيات متخلفات على أساس من الزي وحده .
لكن الامر يختلف وانت تجول في فكر الشهيد الخزنوي .
فالدكتور الخزنوي يرى كما يقول :، ان الزي ليس مجرد ديكور خارجي خال من المعاني والمضامين الكبرى في حياة الأمة، بل تعبير عن هوية، فهو يسهم في تمييز المجتمعات عن بعضها ويعطيها خصوصيتها المتفردة، ويجعل الفرد يشعر بانتمائه إلى ثقافته وحضارته الخاصة، ويعطيه الشعور بالتكاليف الاجتماعية التي يضعها عليه لباسه المميز لأن اللباس يضفي على صاحبه روحه فلم يكن مصطفى كمال الذي قضى على الخلافة العثمانية حين نزع الطربوش واستعاض عنه بالقبعة يريد فقط تغييرا شكليا واستبدال زي بآخر، وإنما أراد اعتماد حضارة وسلوك اجتماعي معين، لذلك جاءت القبعة بمثابة القنبلة التي انفجرت في ذلك المجتمع
لكن الخزنوي عندما تكلم عن الزي في اطاره العام اكد ايضا ان الزي التي ترتدية المرأة لا يتعبر دليلا على سلوكها ، كما اشار الى ذلك بقوله : مع أن أبسط ما يدركه أي عاقل هو أن الزي محايد وهو ليس معياراً بكل تأكيد وأن التماس التحرر من خلاله موقف لا يخلو من مغالطة وتمحل!! وكذا العكس .

ويعتبر الشهيد الخزنوي ان الذين جعلوه ذلك انما انطلقوا من مصالحهم الخاصة ، والا فكم من امرأة متحجبة يندى الجبين لفعالها ، وكم من امرأة بدون حجاب يفخر الانسان بسلوكها واخلاقها ويتمنى ان تكون نساءه وبناته على شاكلتها ، وكذا العكس .

وبناء على نظرته السابقة دعا الشيخ الشهيد الى الاحتشام في الزي دون فرض نوع معين على المرأة ، بل المرأة حرة في اختيار ما تلبس شريطة الاحتشام وكم من مرة اكد ان الزي الكردي الذي تلبسه والدته وامهات الكرد والمعروف بـ ( كراس وخفتان ) هو عين روح الاحتشام الذي امر الله ورسوله المؤمنات ان يلتزمنه

بل اكد اكثر من مرة الى ان الزي الكردي ربما يصل الامر فيه الى الوجوب في لبسه من قبل النساء وقد كان يستند في رأيه ذاك الى نقطتين ، الاحتشام المتضمن عليه الزي الكردي التقليدي وهو الذي يرضي الله ورسوله ، والحفاظ على الفلكلور والتقاليد الكردية من الضياع خصوصا والشعب الكردي يحارب في ثقافته وفي دينه وفي لغته

وقد كان يعمم حكمه على جميع النساء فيؤكد على ابتكارأزياء للنساء تجمع بين الفضيلة والجمال وتمنع التبرج والسفور لنجعل المرأة سفيرة تنقل الإسلام في صورة الاحتشام المعقول لا مظهرا منفرا تستخدمه غير المسلمات سلاحا لصد بنات جنسها عن الإسلام ، مؤكد ان وجه المرأة ليس بعوره وعلى الناس ان لا يحملوا النصوص ما لا تحتمل وقد كان يستدل بعدة ادلة منها كشفه في الحج والصلوات كلها، ومستدلاً أيضًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الوجوه ظاهرة في المواسم والمساجد والأسواق، فما روي عنه قط أنه أمر بتغطيتها، وحديث المرأة التي أفهمها النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر ما يدخل النساء النار كفران العشير قال الراوي في وصفها إنها سفحاء الخدين أي حمراء الوجه مشوبة بسمرة، فهل عرف ذلك وهي تخفي عينًا وتبدي أخرى؟ أم أكانت سافرة دون اعتراض، اضافة الى ان الشيخ الشهيد كان يسترسل في ذكر الادلة ويعدد جمع من الرجال الذين تتلمذوا على ايدي نساء فيقول : ولو عدنا إلى التاريخ في إحصاء ذي دلالة سنجد أن الحافظ المزي صنف كتاباً شهيراً أسماه: الكمال في أسماء الرجال،عمد فيه إلى التعريف بأهم أعلام الأمة في مجال علم الرواية الذي كان آنئذ أباً للعلوم جميعاً تندرج تحته علوم التاريخ والأدب إلى جانب المعارف الدينية، ثم اختصره بعدئذ إلى: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ثم رأى الحافظ ابن حجر العسقلاني أن الكتاب كبير فاختصره في: تهذيب التهذيب في اثني عشر مجلداً، وبعد فترة اختصره مرة رابعة وأسماه: تقريب التهذيب، وعندما تطالع تقريب التهذيب هذا الذي هو سجل لعلماء الإسلام في عصر المجد الإسلامي تقف على أسماء 824 امرأة من نساء السلف الصالح حتى مطلع القرن الثالث الهجري، وهذا الرقم من كتاب واحد بعد الاختصار للمرة الرابعة، وكلهن ترجمت حياتهن ودرسن وصنفن على أنهن أعلام في الإسلام، وذكر أمام كل واحدة منهن تلامذتها من الرجال والنساء في صورة جد واضحة لمشاركة المرأة في الحياة العلمية على أوسع نطاق!!

ثم يقول الشيخ الشهيد : وهل يقنعك بعدئذ القول بأن كل هؤلاء الرجال كانوا يأخذون العلم من أولئك النسوة من وراء حجاب ؟

صوت المرأة ليس عورة

فقد كان يرى شيخنا الشهيد أن مكانة المرأة أجل من أن يحجر على صوتها، الصوت الذي طالما ارتفع بالحق فسمعه الصحابة والتابعون، كما أن كتب التاريخ تحفل مزهوة بواعظات وراويات وفقيهات أخذ عنهن الصفوة من العلماء والأئمة ( وهنا كان شيخ الشهداء يعيد القائمة التي سبق ذكرها على سبيل المثال لا الحصر ) فقد أخذ نصف الدين عن الحميراء الصديقة بنت الصديق وبتوصية من الرسول صلى الله على وسلم، كانت تتحدث فتسمع الصحابة الأجلاء ولم تكن تحسن الكتابة، ويقول عز وجل لأمهات المؤمنين: “فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض”، فلا يصمتن لأن صوت المرأة عورة، ولكن “وقلن قولاً معروفًا”، أي ليكن الكلام طبيعيًّا ليس به نغمة مثيرة، ولا به لحن مريب، وعندما جاءت المجادِلة تشرح لرسول الله صلى الله عليه وسلم قضيتها وتراجعه في الحكم لم يقل لها اسكتي إن صوتك عورة، فتلك صورة أخرى من الظلم الاجتماعي ما أنزل الله بها من سلطان.

المرأة والتعليم

لقد كان الشيخ الشهيد يدعم وبقوة تعلم المرأة وهو الذي خاض هذه المعركة في عائلته ويعتبر ان من الظلم والنكران ان تلوى عنق النصوص ليحجر على المرأة من اجل مصالح ومأرب اناس استفحلت الدناءة في نفوسهم . وكم كانت السعادة بائنة في عينيه لنجاحات المرأة ولطالما تناول بالفخر والثناء نساء معاصرات تفوقن في مجالات العلوم الدينية والأدبية والعلمية، وقدمهن كنماذج يحتذى بها وكان يقول رحمه الله : ان المجتمع الكردي , قبل خمسين سنة , لم يكن يحجب نسائه , او يعزلهن , بل كانت المراة شريكا للرجل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية . ولكن ما حدث في النصف الاخير من القرن المنصرم ان المراة تخلفت عن ركب التطور بسبب حرمانها من فرص التعلم لذلك يجب تمكين المراة الكردية باتاحة الفرص لها للتعلم والانخراط في كافة مجالات النشاط الاجتماعية والسياسية والاقتصادية

وكان يرى في دفاعه عن حقها المشروع في أخذ العلم جزءاً من تحقيق الرسالة الإسلامية وقد نبغت نسوة في علم لا يتقنه سوى نخبة من رجال أوتوا ذهنًا حادًّا وقلبًا مستوعبًا فنشرن العلوم الدينية فاستحققن الذكر الخالد

وفي دراسة إحصائية للكتب التسعة التي هي أوثق كتب الرواية في الإسلام فإن الرواية عن هؤلاء النسوة تعكس مدى مشاركتهن وحضورهن في الحركة العلمية والاجتماعية، ويمكنك قراءة هذه الأرقام لبعض منهن:

عائشة بنت أبي بكر: أخذ عنها 299 من طلاب العلم فيهم 67 امرأة و232 رجلاً.

أم سلمة بنت أبي أمية : أخذ عنها101 من طلاب العلم فيهم 23 امرأة و78 رجلاً.

حفصة بنت عمر: أخذ عنها 20 من طلاب العلم فيهم 3 نساء.

أسماء بنت أبي بكر: أخذ عنها 21 من طلاب العلم فيهم امرأتان.

هجيمة الوصابية : أخذ عنها 22 من طلاب العلم كلهم رجال .

أسماء بنت عميس: أخذ عنها 13 من طلاب العلم فيهم امرأتان


المرأة والمسجد

ومن هذه القضايا أيضًا المرأة والمسجد, فقد ذكر الشيخ كل دليل صحيح تبدو فيه مكانة المرأة عزيزة في ارتباطها بالمسجد للتصدي لمن يمنعها من غشيانه من صلاة الصبح حتى غلس الليل من خلال الدعوة المفتوحة لها من النبى صلى الله عليه وسلم “لا تمنعوا إماء الله مساجد الله”، وتراه اندهش ممن ذهب من الفقهاء إلى أفضلية صلاة المرأة في بيتها؛ لأنه لو كان الأمر كذلك فلم أشرف الرسول صلى الله عليه وسلم على تنظيم صفوفهن في مسجده؟ ولم جعل لهن بابًا خاصًّا بهن؟ ولم ذهب إليهن فعلمهن وحدثهن عن الصدقة؟ ولم حذر البعض من القرب إلى صفوفهن؟ فالمرأة أولى بها أن تصلي في البيت إذا كانت مسئولية بيتها تفرض عليها ذلك، ولا يجوز أن نفرض حصارًا قاتلاً على حياتها العملية وتحويلها إلى نسيج لا مكان له في دنيا أو دين في الأوضاع الاجتماعية، وقد كانت النساء على عهد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم يصلين الجمعة ويسمعن خطبتها، فعن أم هشام قالت: ما أخذت “ق * والقرآن المجيد”، أي ما حفظت السورة، إلا من لسان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها على المنبر كل جمعة؛ وذلك لكثرة ترددها على المسجد في صلاة الجمعة.


قضية عمل المرأة ومشاركتها السياسية

كان لشيخ الشهداء الدكتور الخزنوي رأي متقدم على المشتغلين في هذا الحقل فقد كان يرى ان الشارع الحكيم ساوى بين الرجل والمرأة تمام الا في بعض النواحي الخلقية وكان يستشهد على ذلك بقول الله عز وجل (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم ) سورة التوبة الآية 71 - وقال أيضاً: “ومن يعمل من الصالحات من ذكر او أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً”. وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم ان “الجنة تحت أقدام الأمهات” في الحديث المشهور برواية النسائي. وأعزها كزوجة “وعاشروهن بالمعروف” واحترمها كابنة فقال عليه السلام: “من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له ستراً من النار” رواه البخاري.

لذلك لم يكن الشيخ الشهيد يرى اي مانع من عمل المرأة وفي مشاركتها في كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية مادامت ملتزمت باخلاق الاسلام ، وكان رحمه الله يفيض في ذكر الادلة ومنها ، تعين عمر بن الخطاب أم الشفاء رئيسة للحسبة

وبروز دور المرأة جلياً في الغزوات، مع انه ليس واجباً عليها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بعض نسائه في غزواته وكن يداوين الجرحى ويخلفن الرجال في رحالهم ويصنعن لهم الطعام، وقد يشاركن بالحرب إذا حمي الوطيس. ومن يقرأ كتب السيرة يجد الكثير من هذا الأمر.

وكان رحمه الله يسترسل فيقول : وكان للمرأة في مجال العمل الشيء الكثير، فالسيدة خديجة كانت تزاول أعمال التجارة. وكانت زينب بنت جحش تدبغ الجلود، وبعضهن يغزلن القطن والصوف،

فللمرأة كما يرى الشيخ الشهيد, في ظل الالتزام بقيم الإسلام وآدابه، كافة الحقوق كالرجل سواءً بسواء، ولها الحق في ممارسة دورها في خدمة المجتمع، ولها حق التعلم وممارسة الزراعة والتجارة والصناعة والسياسة والرئاسة وكل المهن المشروعة , التي لا تناقض طبيعتها الفيزيولوجية. ولها الحق , في تنمية أموالها بنفسها , وبالطريقة التي تشاء من دون وصاية من أحد عليها. و هكذا نجد , ان نظرة الشيخ للمراة تتبلور , على انها شقيقة الرجل، بمعنى أنها تتمتع بكل المزايا والصلاحيات، لا فارق بينها وبين الرجال إلا اذا ما جاء نص صحيح ثابت من الكتاب والسنّة قطعي الدلالة بخلاف ذلك (أي بتمييز أحد الجنسين عن الآخر لعلل محددة تتغير فيتغير الحكم بتغيرها) ، وذلك فقط في حدود ما أمر به النص الشرعي من غير أقيسة فاسدة ، أو خيالات مريضة شاطحة، أو إسقاطات نفسية متشنجة.
خاتمـــــة

مما لا شك فيه أن الشيخ معشوق الخزنوي يمثل واحداً من أبرز مفكري النهضة الاسلامية والكردية الحديثة وهو أحد المفكرين الذين عرفوا بدفاعهم عن حقوق المرأة وحاولوا إعادة حقها المسلوب، بيد أنه تميز عنهم بكونه أجرأ من دافع عن حقوقها الإسلامية وأشدهم تعاطفًا أمام قهرها وانكسارها الاجتماعي واستمرارًا لمتابعة قضيتها وحتى آخر يوم من حياته، لقد نظر إليها على أنها قضية دينية وقضية محتمع وقضية امة لا قضية رجل وامرأة.

فالف الف رحمة من لدن الرحمن الرحيم على روحك الطاهرة ايها الشهيد العزيز

--------
* باحث اسلامي
المراجع
مقابلة مع الدكتور الخزنوي من قبل مكتبة جارجرا
عدة اشرطة كاسيت لخطب الجمعة لفضيلته رحمه الله
كراسة تعريف بمنهجه كتبها رحمه الله بنفسه
مشاهدات معاشة مع الشيخ الشهيد رحمه الله

أعلى الصفحة

الى روح الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي شهيد الحرية والسلام -.Royarκ tirbespξyκ

في ليلة ..ظلماء ..سطع نجمك في سمائنا ...القاحلة لتخترق ..كل الغيوم الملبدة وسط كل هذا التيه والضباب الملتف حولنا .....لتشع كنجمة الصباح مشرقة لتضيء لنا بعض من امالنا ...ومن حولك النجوم متلئلئة مع كوكبة شهداء انتفاضة 12 اذار شهداء الحرية و لتتشكلوا اجمل لوحة ثورية منقوشة بالام ودموع اطفال...انتفاضة غرب كردستان نعم ايها الشيخ الجليل .... والمرشد الاصيل .... للعشق............................... و الحب ....وطننا ...ومنبتا ...ولدماء الشهداء وفاءا ... وقسما .....لتعلو ..صوتك جهارا
في وجه الطاغوت وجلاوزته .. وبكل صدق وايمانا مطلقا بعدالة القضية .....وكل ما تعلمت منه وانهلت من علوم السموات والاديان ... وبحقوق كل ذي حق مستهان لتعصف في اذنايا كلماتك ولتصدح من حنجرتك المملوءة بغصة ..وحرقة المستغيث تبحث عن ادميتنا المغتصبة في كل يوم واى لحظة وعن ابناء شعبا يموت ويحيى في كل الفصول ...كلماتك ...اقوالك ...واياتك تهزني من كياني المتهالك على هذه الدروبان الحقوق لا يتصدق بها احد وانما الحقوق تأخذ بالقوة....نعم ايها المناضل ) نعم بالقوة
والارادة الكاملة لاي مستهان يطالب بحقه وحريته كأنسان
نعم ايها الشيخ الجليل .....اغتالوك غدرا ....وجهرا.....اغتالوك وطننا ....وقسرا
حقدا ....وخوفا ....وكرديا .........وحقا ..............................................؟؟
فيا ايها ....شهيد الحق .....ويل شيخ ...الحرية .....والسلام ......مهما فعلوا ...ومهما شاؤوا ...فأنك ...انت ...وكلماتك .....وكل اقوالك ...وبعشقك للقضية ....ارضا وشعبا
ستبقي قناديل مضيئة ...في ليالينا المظلمة ..ونبراسا حقيقيا نستنير به دربنا الى الحرية والخلاص من نير العبودية ........فلك ....صلاتي ....ولك اهاتي ...وعهدا باكمال رسالتك ...والسير على دربك المقدس ....كمناضل لا يعرف الخوف والوجل .....؟
ولا التراجع عن الحق والوطن ....وعلى خطاك ..سائرون ..وبكل عزم واصرار ويقين

أعلى الصفحة

قسماً لن تذهب دماؤك سدى .... بقلم : مسعود حامد  

23-5-2007

في الذكرى الثانية لإعلان إستشهاد شيخ الشهداء في كوردستان سوريا لم تُكشف الحقيقة بعد ، وكإن الشيخ لايزال تحت التعذيب ، لايصرخ ولكنه يأمل أن يرتاح ، منذو"730"يوماً تقريبا وأنت بين أياديهم القذرة ،ونحن لا نزال نأمل أيضا بكشف الحقيقة من النظام الذي يرفض حتى وجودنا.

"إن الحقوق آيها الأخوة لا يتصدق بها أحد،إنما الحقوق تؤُخذ بالقوة".

هل كان كل فكر الشيخ متعمقاً في هذه المقوله ، والتي كانت سبباً في استشهاده على أيدي عصابات ،وأزلام النظام، والنظام نفسه ؟

يؤسفني أن أحمل القلم فقط ولا يمكنني أن أفعل شيء أخر لأجلك ،هل أدخل غرفتي وأبكي على عظيم أُمةٍ قلما تُنجب كوردستان مثله؟ أم أتذكرك أكثر فأكثر لأزداد حقدا،ً وكراهيةً لهذا النظام الماكث فوق صدورنا منذو ما يقارب نصف قرن؟ ولكن بالرغم من هذا فأنا أحمل أفكارك التي أنارت سماء جنوبي غربي كوردستان.لة العصيبه التي يمر بها الوطن كانت خسارة لنا، إنها مرحلة الإنهيار التدريجي للنظام نحتاج فيها إلى قيادةٍ عمليه، وعقلية علميه يفتقد لها معظم القيادات "إن لم نقل كلها" التي تقود الحركة الكرديه .

أظنك كنت مرشحاَ لقيادة النضال في هذه المرحلة لأن أمثالك يصنعون التاريخ بأفكارهم ،فكان التآمر عليك أقرب ،والتصفيقحتى الأن لم يتوقف من بعض أصحاب النفوس الضعيفة ،فرحين بإغتيالك .

لن أحتفل بذكرى اغتيالك ،ولن أقول ذكرى أغتيالك، بل سأقول ذكرى حياتك لأنك علمتنا أن نحول الموت إلى حياة، قلت هذه العبارة في ذكرى الأولى لحياة الشهيد فرهاد، وها أنا أقولها في ذكرى حياتك الثانية يا أمير النضال .
إن الذين أقدموا على فعلتهم النكراء، وجريمتهم الممنهجةبأبشع أساليبها سينالون عقابهم عاجلاً أم آجلاً ، إنهم كانوا يظنونَ بأنهم سيرتاحون منك، ولكنهم فشلوا لأن اليوم هناك الكثير الذين سلحتهم بأفكارك العظيمة"وإن غداً لِناظره قريب".

أسمحوا لي ببعض كلماته في النهاية لعلي أُذكر بعضهم بقوة وشجاعة أبن وطني البار : إن الحقوق آيها الأخو لا يتصدق بها أحد ، إنما الحقوق تؤُخذ بالقوة. دماء الشهداء يجب أن تكون قطراتهم سقيا لشتلاتِ حقوقكم. لن نسمح بعد اليوم أن تنسوا شهدائكم.
لك الخلود يا شيخ الشهداءفي وطني
بقلم : مسعود حامد

أعلى الصفحة

في الذكرى الثانية لاستشهاد الخزنوي :لا تقتلوا الشيخ مرتين ...صلاح بدرالدين


27-05-2007

غني عن القول والتأكيد أنه ومنذ اللحظات الأولى من اختطاف الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي ومن ثم اغتياله منذ عامين بتلك الصورة البشعة على حصول ما يشبه اجماع وطني سوري عام

وقومي كردي بصورة خاصة بالاضافة الى اشارات من منظمات عالمية مثل – الأمنستي انترناسيونال - حول مسؤولية سلطة الاستبداد الكاملة في تلك الجريمة النكراء وفي اطار حربها على المعارضة الديموقراطية في الداخل والخارج وعلى من لا يسير في ركابها بكل السبل بما فيها الاغتيالات التي تسجل عادة على – فاعل مجهول – كما يحصل باستمرار من جانب نظام بلادنا المستبد صاحب السجل الحافل بالشواهد منذ عقود , ومن المفيد هنا أن نلحظ أن ذلك التلاقي بين الوطني والقومي والى حد العالمي في قضية الشيخ الخزنوي لم يظهر من فراغ ولم يقتصر على الجانب الانساني والعاطفي فحسب بل انطلق من مفهوم سياسي يرتبط براهنية الوضع الكردي ومعطيات المرحلة الراهنة التي تجتازها سورية وتتلخص في احتدام المعركة الفاصلة بين النظام من جهة وتعبيرات الارادة الشعبية الوطنية السياسية منها والثقافية وفي مقدمتها مجموعات المعارضة الديموقراطية من الجهة الأخرى وأمام تلك الحقيقة الموضوعية الماثلة يخطىء من حاول أو يحاول طرح قضية الشيخ الشهيد خارج هذا الاطار القومي – الوطني المتكامل والشامل والشديد الوضوح .
فالجانب القومي من قضية الشيخ يتمثل في ظهوره المبكر وهو مازال في ريعان الشباب في دائرتين متداخلتين – عائلي خاص وكردي عام - كرجل دين متنور ومثقف متمكن واسع الاطلاع على تاريخ شعبه ومعاناته وشرعية نضاله , فقد ميز نفسه داخل مشيخة آل الخزنوي كممثل للتيار الأكثر قربا من الحركة القومية الكردية والمنحاز الى قضايا الكرد وحقوقهم ونضالهم في مواجهة التيار الآخر القريب من أجهزة السلطة التي باشرت في اختراق الكيانات الدينية والعشائرية الكردية منذ عهود – المكتب الثاني – وخصوصا في السنوات التي ترأس فيها الجهاز في منطقة الجزيرة العقيد - حكمت مينة - انتهاء باالملازم – اللواء محمد منصورة - مدير الأمن العسكري في الجزيرة ومن ثم مسؤول الملف الكردي وذلك كجزء من مخطط التعريب وخنق الحركة الكردية , ذلك التيار القومي المتنور الذي كان قائما داخل أسرة الخزنوي وفي المحيط الأوسع من المريدين منذ نشأة المشيخة في قرية – تل معروف – التابعة لمنطقة القامشلي ولكنه لم يزدهر ولم يتبلور بالكامل الا في عهد الشيخ الشهيد وكشهادة للتاريخ أقول بأننا وبحكم مسؤوليتنا التنظيمية في خليتنا الأولى بقرية – جمعاية – التي قادها الراحل – سيد ملا رمضان برزنجي - منذ بدايات ظهور البارتي الديموقراطي الكردستاني عن مناطق – سنجق – وحتى حدود – الرد – وشورا عمري – بما فيها – تل معروف – التي كنا نتردد اليها بين الحين والآخرلنضع اللبنات الأولى للتنظيم الحزبي ونجري الاتصالات مع عدد من شباب أسرة الخزنوي المتحمسين لقضايا شعبهم بتكتم بالغ خوفا من انكشاف أمرهم والذين كانوا يشكلون غطاء وحماية لنشاطنا وتنظيمنا هناك ومن بين أهم هؤلاء الشباب واحد مازال يسير في الخط ذاته ومن أقرب الناس الى الشيخ الشهيد ويعيش في الوطن حتى الآن , انه لأمر مفهوم أن تتواجد في كل قبيلة وعائلة ومشيخة وعشيرة وقرية ومدينة طبقات وفئات وتوجهات وتيارات واسعة تتناقض وتتصارع فيما بينها كقاعدة موضوعية أزلية في مختلف المجتمعات الانسانية ومن ضمنها المجتمع الكردي وبما يتعلق الأمر با المشيخات الدينية الكردية وتحديدا مشيخة آل الخزنوي فهناك أكثر من سبب واقعي ومصلحي ليكون التيار الغالب فيها منحازا الى الحركة الكردية الناهضة ومنها كون الأغلبية الساحقة من المريدين في سورية وتركيا من أبناء وبنات القومية الكردية وكذلك الانتماء الى الطريقة النقشبندية المعروفة بدورها التاريخي البناء في الحركة القومية التحررية الكردستانية التي أنجبت قادة عظام لثورات الكرد وانتفاضاتهم عبر التاريخ من شيوخ – نهري – وبارزان – و- بالو – وغيرهم والذين ضحوا بالغالي والرخيص من أجل حرية الشعب ورد المعتدين ورفض الظلم والاضطهاد في اطار المجرى العام لحركة التحرر القومي التي تستوعب عادة وبحكم دورها ووظيفتها وقوانينها كل الطبقات والفئات والأطياف والتيارات التي تقف الى جانب قضايا الشعب الكردي وليس من حق أي طرف أو جهة حجب وطنية الآخر القومي والديني والثقافي أو ادعاء الوصاية وتوزيع شهادات حسن السلوك , نحن في الحركة التحررية القومية الكردية شئنا أم أبينا وبغض النظر عن رفضنا أو قبولنا بذلك جزء من نسيج العالم الثالث عالم حركات التحرر الوطني التي كانت رافعتها الأساسية الزعامات التقليدية والقادة الروحيين ومتنورو البورجوازية الوطنية الى جانب الفلاحين والعمال الزراعيين ونواة الطبقة العاملة وفيما يتعلق الأمر بدور رجال الدين الوطنيين وخاصة من فئتي الملالي والفقهاء في المجتمع الكردي وفي حركتنا بالذات فقد كان ايجابيا على الأغلب وكان لهم الموقع المؤثر في جيل الرواد الأوائل حيث كانوا يتصدرون صفوف متعلمي ومتنوري ومثقفي الحركة الكردية لردح من الزمن , أما مثالنا المشخص الشيخ الشهيد فانه ظهر كما أسلفنا في ظروف اسلامية وعربية اقليمية ومحلية شهدت تطورات وتبدلات في المواقع والأدوار حيث تغلغلت الأصولية الدينية في مختلف الأوساط الشعبية ونما بصورة ملحوظة حجم الاسلام السياسي لدى أبناء القوميات السائدة في معظم البلدان التي يتوزع فيها الكرد والذي وقف موضوعيا يأكثريته في خندق الأنظمة الشوفينية والاستبداد وأداة ارهابية وحجر عثرة أمام التغيير الديموقراطي وحق تقرير مصير الشعب الكردي وحقوق المرأة مما دفع الشهيد الى الوقوف ثقافيا ودعاويا أمام موجة الاسلام السياسي وفند توجهاته وعقيدته الشوفينية تجاه حقوق الكرد وفي خضم نشاطه لم يطرح شيخنا البديل كتنظيم اسلامي سياسي كردي معتبرا أن الاسلام الحقيقي يتناقض مع الشوفينية والعنصرية وأن المجتمع الكردي له خصوصياته وميزاته وأن الكرد لن يتخلوا عن طموحهم المشروع في نشدان الحرية رافضا استغلالهم باسم الدين أو حرمانهم من الحقوق القومية باسم الوحدة الاسلامية وكان على الدوام على مسافة قريبة وودية من الحركة السياسية الكردية يعتبرها من المدافعين عن الطموحات القومية ويتفاعل معها بود وصداقة وشفافية له آراءه المستقلة وتقييمه الخاص لتياراتها وقد جاهر في العديد من المناسبات عن رفضه لتسييس الدين أوأسلمة السياسة وهذا ما يدفعنا الى المزيد من تقدير واحترام فكره ومواقفه في الجانب القومي واستهجان ما يرمي اليه البعض في الاساءة الى سيرته تحت عناوين لا تستند الى الحقيقة والواقع وبعيدة كل البعد عن طبيعة ومضمون الصراع الفكري والسياسي الرئيسي الدائر داخل الحركة القومية التحررية الكردية حول الحقوق والموقع والدور والمصير وبشأن المعارضة والموالاة أو بينها من جهة والشوفينية العنصرية الأصولية من الجهة الأخرى .
أما في الجانب الوطني فقد كان سلوك الشيخ امتدادا لنهجه القومي الحاسم في مواجهة الشوفينية والاستبداد ولم يلاحظ انخراطه أو تورطه لا طوعا ولا كراهية في مشاريع السلطة كما فعل غيره على الصعيدين القومي والوطني بل كان أقرب الى المعارضة الديموقراطية ومحسوبا عليها ومتهما بها من جانب أجهزة النظام كما أن اسلاميته لم تمنعه في يوم من الأيام من الانفتاح على أتباع الديانة المسيحية وزيارة كنائسهم والاجتماع بممثليهم الروحيين في المناسبات المختلفة مدشنا بذلك نهجه ورؤيته للوحدة الوطنية والحوار بين مكونات المجتمع السوري كمؤمن متنور منفتح على الآخر سائرا حسب القول المأثور : الدين لله والوطن للجميع .
هذه كانت مواصفات الشيخ الشهيد : رجل دين متنور مثقف قومي ديموقراطي ينطلق من وجود شعب كردي يشكل القومية الثانية يستحق أن يقرر مصيره يرفض مشاريع السلطة ولا ينجر اليها يصادق الحركة الكردية ولا يدعو الى اقامة أحزاب كردية اسلامية بزعامته رغم شعبيته الواسعة التي كانت تفوق بأضعاف على العديد من متزعمي المجموعات الحزبية الذين كانوا يتزاحمون في التقاط الصور الى جانبه أو من خلفه في المناسبات ثم يبدو أن بعضهم قلب له ظهر المجن بعد غيابه وكان الشهيد يحذر من انحراف البعض باتجاه مهادنة وخدمة الاستبداد ويرفض الدكتاتورية بطريقته ويؤيد التغيير , واذا كانت مواصفاته أدت الى قتله مرة من جانب النظام الحاكم فلا أعتقد بأن الشعب الكردي بكل تعبيراته الثقافية والسياسية الجادة والوطنييون السورييون سيتسامحون بقتله مرة أخرى من جانب مخالفي نهجه ومناقضي مواصفاته وفي المقدمة أجهزة نظام الاستبداد ورغم مسعى البعض لتشويه صورته وتزوير الوقائع وخلط الأوراق بهدف تبرئة السلطة من جريمتها على ما يظهر سيبقى الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي رمزا للتنور الديني والأصالة القومية والثقافة الديموقراطية الواسعة والتسامح والحوار وأن قمة الوفاء لذكرى الرجل تكمن في مواصلة العمل من أجل تشكيل محكمة ذات طابع دولي للتحقيق في ظروف اغتياله كجريمة سياسية عنصرية مماثلة لسابقاتها في حالات الشهداء في الحركة التحررية الكردستانية ومن ضمنها ساحتنا مثل : – موسى عنتر – وقاسملو – وشرف كندي – ومحمد حسن – وضحايا كل من سينما شهرزاد في – عامودا – والسجن المركزي – بالحسكة - وكوكبة من مئات المناضلين في كردستان العراق , ومحاكمة الفاعلين من المقررين والمشاركين والمنفذين حتى لانقول المضللين .
 

أعلى الصفحة

الخزنوي يقبل وجنتي - باكوك - سيامند إبراهيم


27-05-2007

نسر رفرف في رياض المجد
قبل وجنتي "باكوك "
شيخ لثمت البطولة مسامات جلدهِ الكردي

الممتد من أعالي اسمه بهفيف روحه السامقة
إلى فجيعة قامشلو
شيخ تتعجب منه الملاحم عن تسطير الآلام الجائعة
لتلك الأصابع الممزوجة بعطر الندى الملائكي
شيخ تمشي الملائكة في ساحة حضرته
تهفو الرياحين للقيا وجهه الحزين
وجهه تتزين به عرائس الدنيا
المتوجات بأجمل تيجان الزهو
زرعت في قامشلو ألف قلب
لألف عاشق
قامشلو لاتزال مدهوشة في عشق شيخ
هام بها إلى درجة الجنون
قامشلو يا أمنا وأم شيخنا الحنون
إلى متى ستخبئين في قلبك هذه الكلوم
إلى متى ستتحملين أوجاعك المتثاقلة
لكن قلبك سيهفو ويضحك لشيخك "المعشوق"
كي تدومي مدينة العشق للأبد
 

أعلى الصفحة

في ذكرى مصرع الشيخ معشوق الخزنوي .... الكاتب خالص جلبي
 
,27-5-2007

جاءتني من أخت فاضلة كردية تعمل في الصحافة تسألني رأيي في الشيخ معشوق الخزنوي، الذي قضى نحبه بيد المخابرات السورية، كفكر وحدث وجريمة، بعد أن تم رسم سيناريو عجائبي عن ظروف موته، أنه إنه قتل على يد جماعة سلفية في حلب، ليدفن بعدها في مدينة دير الزور، بعيدا عن مسقط رأسه، في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي، وينقل جثمانه إلى القامشلي فيما بعد، وهو ما يذكرني بفلم (فان توماس) العجيب؟ أو اختفاء الملك الأموي هشام المؤيد مرات ميتا ثم يبعث من اللحد؟؟ وعندما قتل الشيخ الخزنوي فليس لأنه كردي، فهذا تسرع في الحكم، بل لأنه شكل خطرا مميتا على الطاغوت فكان لابد من التهامه..

وخلاصة القول في موت واختفاء معشوق الخزنوي أو باقر الصدر أو موسى الصدر أو حاليا ميشيل كيلو الذي استقدم الأنجيل من زوجته كي يموت في سجن البعثيين في دمشق.. فالشيخ الخزنوي ليس بدعة من الرسل والمصلحين، فهناك الكثير من الأنبياء قتلوا، وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه، والمسيح وصل لحافة الصلب بدون صلب، ليختفي في ظروف أشد عجبا من اختفاء معشوق أو الإمام الأثني عشر، فهذه هي قصة مكررة في ظلمات الاضطهاد السياسي، ولقد أعملت الذهن جدا في هذه المسألة، فانفتح لي نور من روزنة التاريخ.. فأقول وبالله المستعان..

قبل أن يموت (تشاوسسكو) بأربعة أيام سئل عن الأوضاع في رومانيا وكان في زيارة إلى طهران هل يمكن أن تتأثر بالإعصار الذي يدمدم في شرق أوربا وتتساقط فيه تباعاً عروش الملوك الحمر ؟ قال : سلوا شجرة التين هل تنبت حسكاً ؟ صحيح أن من حولي تساقطوا ولكنكم لا تعرفون الشعب الروماني وقيادته الحكيمة. وعندما سألوه عما يحدث في مدينة (تيمي شوارا) والعصيان المدني خلف قس مغمور؟ قال: أما القس الذي حرض على الشغب فهو أخرق مأفون وأما من حوله فهم شرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون. وبعد أربعة أيام كان يحاكم ويعدم ولا يعرف قبره. وانطبقت عليه دورة التاريخ فأخرجوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيه فاكهين كذلك وأرثناها قوماً آخرين فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين.

وأما شاه إيران فقد ضاقت عليه الأرض بما رحبت وضاقت عليه نفسه وظن أن لا ملجأ من الله إلا أمريكا فخذلته ورفضت استقباله مع أنها هي التي صنعته على عينها. وعندما تشفع لأولاده أن يتابعوا دراستهم سمحت لهم بدون رفقة الوالدين. وعندما شكا من المرض قالوا له بعد وساطات وتوسلات إنها إقامة للعلاج فقط فإذا قضيت خرجت ولم تعقب. وبعد العلاج دفع بعربة من البوابة الخلفية للمستشفى فخرج من حيث تخرج النفايات وتدخل البضائع. وعندما أصبح في (باناما) عند ديكتاتور صغير قطعوا عنه التلفون وبدأوا يخططون لتسليمه للحكومة الإيرانية الجديدة. وعندما أوى في النهاية إلى طاغية مثله بكى سوء الحال وانقلاب الزمن وتنكر الأصدقاء ونفض أمريكا يدها منه إلى درجة أن أفردت له ملفاً بعنوان (الخازوق) وأن يخاطبه مسئول أمريكي بقوله: يا صاحب الجلالة يظهر أنك مختل عقلياً. وأن يبتلع أحد سماسرته سبعين مليون دولار بضربة واحدة فيعض الشاه على أسنانه محنقاً إنها سبعين مليوناً فهل ضاعت في أنابيب المجاري.

وفي النهاية كاد أن يموت الشاه غيظاً فحبس نفسه في حجرة عندما علم أن رجل أعماله (بهبهانيان) اختفى مثل الملح في الماء بمئات الملايين من الدولارات وهو لا يستطيع أن يقاضيه أو يرفع عليه دعوى لأنها كانت صفقات سرية.

روى كل ذلك (حسنين هيكل) في كتابه (زيارة جديدة للتاريخ). وفي مصر فتح يديه بالهبات والمجوهرات التي كان يحملها معه في حله وترحاله عسى أن تؤلف القلوب، وقيل أنه حمل معه من ثروة إيران ما زاد عن خمسة مليارات دولار، واعترف مسئول بنكي سويسري بثروة له زادت عن عشرين مليار دولار، وكانت أربع حقائب كبيرة محشوة بالكنوز لا تفارق عيناه حتى قبل موته بلحظات عسى أن تنفعه يوم الزلزلة. فما أغنتهم عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب. وفي النهاية مات بالمرض الخبيث وأصبح سلفاً ومثلا للآخرين.

إن أمريكا تستخدم الطغاة ولا تحبهم فهي تصيخ السمع لخونة الشعوب ولكنها لا تحب الخائن وتعرف أن دور الجلادين لا يزيد عن (ممسحة زفر) فإذا انتهى دورهم رسا مصيرهم حيث ترمى أوراق المهملات التي نظفت القاذورات لتصبح مع القاذورات وبئس القرار.

"رسم مصير الطغاة في التاريخ بريشة سريالية. "فكلاً أخذنا بذنبه؛ فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا، ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسفنا به الأرض، ومنهم من أغرقنا. وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون". هكذا يرسوا مصير الطغاة بين طلقة في الرأس، مع جرعة سيانيد في انتحار مضاعف، كما انتهى هتلر وعشيقته إيفا براون. وبين فرعون يغرق في اليم هو وجنوده أجمعون. أو الإمبراطور الروماني (دوميتيان) الذي يقتله 14 من أهل بيته دفعة واحدة طعناً بالخناجر.

وبين تشاوسيسكو الذي انشقت الأرض من تحت قدميه فابتلعته فلم يعثر له على قبر؟

وبين من دارت عليه الدائرة بعد طول جبروت، ليعلق من قدميه عاريا كالخاروف في المسلخ، في ساحة عامة، كما حصل لـ (موسوليني) وعشيقته (كلارا بيتاتشي). أو إمبراطور الحبشة (هيلا سلاسي) الذي أودع دورة المياه وردم فوقه بالإسمنت المسلح على يد هيلا مريم، وهو أبغض الناس لمريم. أو مع إعدام صدام المصدوم.

ولكن التاريخ يفاجئنا بصورة مبتسرة، غير مكتملة، بل وأحيانا مقلوبة الظل، حيث مات (ستالين) في كل طغيانه وعنفوانه. وحافظ الأسد صنو صدام، ورفيق مغامراته، ومنافسه اللدود من نفس المعدن والعود، الذي حمل على عربة حربية فقال الرفاق ابنوا له بنيانا، فكل سوري وجب عليه الحج إليه مرة، والطواف سبعا في سبعة فروع أمنية، ثم رمي أبي رغال الزعبي في حوران.

ومات (فرانكو) طاغية أسبانيا عزيزا كريما، ووضع جثمانه في ضريح عظيم في مبنى هائل، على سفح جبل، فوقه أعلى وأكبر صليب في العالم، وهو عدو المسيح رقم واحد. فهو نصب خالد لكن من زار مدريد. زرته أنا ووظئته بقدمي مع مساعده الأيمن من العصابة.

وأما (لينين) فمات وهو يرسل الناس إلى الموت بإشارة وكلمة، كما كشفت الأبحاث الحديثة عن رسائله الأصلية المكتوبة بخط يده، والمودعة في سرداب فظيع محفوراً تحت الأرض بثلاث بوابات مصفحة يصمد لقنبلة نووية. التاريخ إذا يظهر ثلاث صور متباينة: طغاة يَقتلون ويُقتلون مثل صدام وميلوسوفيتش. وطغاة يَقتلون ويُحملون على محفة عسكرية بكل مظاهر التكريم إلى قبورهم مثل عبد الناصر وبول بوت وستالين وحافظ أسد؛ فيدفنون في ضريح عظيم يحج الناس إليه من كل فج عميق.

وعلى العكس من ذلك نرى نهاية بعض الصالحين والفلاسفة والأنبياء الذين عذبوا وشردوا وقتلوا بدون قبر؛ فـ (سقراط) انتهى بتجرع سم الشوكران. وطعن (سبينوزا) بسكينة في رقبته، وأحرق (جيوردانو برونو) في ساحة عامة مثل الفروج المشوي. وحبس (ابن تيمية) حتى الموت في سجن القلعة بدمشق فانتهى به الأمر أن كان يكتب بالفحم على الحيطان مثل المجانين. ونحر (سعيد بن جبير) بين يدي الحجاج وهو يشخب في دمه ويصيح الحجاج بل أنت شقي بن كسير؟

الصورة كما نرى ضبابية، فبقدر النهاية التي تحمل العبرة في سقوط الجبارين، وأن الكبرياء سبقت السقوط دوما؛ بقدر نجاة الكثير من الطغاة بجلودهم في عزة وشقاق. أو بالعكس بمصرع الكثير من المصلحين حرقاً أو ضرباً بالرصاص أو صلباً أو اغتيالا مثل الشيخ المعشوق الكردي، أو مثل سبارتاكوس أيام روما، أو شنقاً مثل سيد قطب، والمعمم الأزهري يقول له انطق بالتوحيد، والرجل أمضى حياته في شرح التوحيد.

(حسن البنا) مات صريعا بالرصاص في شارع عام. والمصلح الديني التشيكي (هوس) انتهت حياته حرقا. ومات (الحلاج ) صلباً في بغداد بكلمة بعد أن جلد ألفاً و قطعت أطرافه بالتقسيط قطعة قطعة وهو يصيح الله ... الله في دمي؟

ومات الحسين وجميع آل البيت ذبحا على يد يزيد الخليفة الأموي لوم ينجو إلا طفل مريض بالصدفة. وأنهى المفكر السوداني (محمود طه) حياته وهو يتأرجح على حبل المشنقة بتهمة الردة.

ماتوا جميعا لا لذنب فعلوه؟ بل من أجل أفكارهم ونشاطهم. فهل يمكن أن نفهم ما يحدث ونرى الصورة واضحة متألقة في نهاية الطغاة والصالحين؟

تبدو نهاية الدنيا في بعض الأحوال كوميديا تدعو للضحك، وليست خاتمة المطاف، أو نهاية الدور الأخير على خشبة المسرح؛ فقد ينتهي طاغية في الدنيا بما يستحقه من لعنة الله والملائكة والناس أجمعين كما حصل مع (آركان) و(ميلوسوفيتش) في صربيا وصدام عند أوروك. أو على العكس قد يودع الحياة هنيئا مريئا مرتاحا على كرسي السلطة، ويحكم من قبره كما حصل مع جنكيزخان وحافظ أسد وآخر من شكله أزواج.

وإذا كان تشاوسيسكو قد دلف إلى قبره باللعنة والرصاص؛ فإن نظائره وهم كثر ماتوا بالهتاف بحياتهم، ولطم الخدود لفقدانهم. ورفع الأعلام السوداء وتعتيم زجاج السيارات والباصات عنوة وهي مخالفة دورية دولية ولكن من يعبأ؟

وهناك من زحفت في موته جماهير هائلة مثل عبد الناصر وهو الذي قاد إلى كارثة العرب أجمعين؟؟ وينتحر البعض حزنا عليه كما رأيت أنا في لبنان؟ بحيث يفرك المرء عينه ولا يصدق هل هو المجنون أم هم المجانين؟

إنها جدلية محيرة كما نرى يحتاج الإنسان فيها إلى بوصلة جديدة من غير هذا العالم، بإحداثيات مغايرة ليفهم هذا اللغز. وأحيانا يمسك الإنسان رأسه بين يديه ويتساءل هل هو في بلاد (أليس) للعجائب أم أرض عبقر للجن؟؟؟

إننا مطوقون بالظلمات، مسحورون... سكرت أبصارنا ... وختم الله على قلوبنا وعلى سمعنا وعلى أبصارنا غشاوة فهم لايفقهون؟

إن التاريخ يمشي وفق قانونه الخاص، وترزح الشعوب في العذاب المهين إلى أجل غير مسمى، وتتحمل الأمم كثيرا، ويموت الكثير من الطغاة، بكل سؤدد وفخا